إنتاج /1000/ غرسة وردة شامية في حماة

العدد: 
15820
التاريخ: 
الثلاثاء, 4 أيلول 2018

أكد رئيس المركز الزراعي بحماة المهندس خلدون الأركي أنه يتم إنتاج غراس الزيتون والتفاح والأجاص ، حيث يتم العمل حالياً على تنفيذها ما تبقى من الخطط المقررة ، لإنتاج الغراس.
ففي مجال الزيتون تم زراعة مايقارب /50/ ألف غرسة منذ بداية العام ولغاية 2/9/2018، من أصل الخطة البالغة /120/ ألف غرسة وحتى نهاية الموسم ، سيتم تنفيذ كامل الخطة، حيث باع المركز في هذا العام /20538/ غرسة بسعر /200/ ل.س للغرسة الواحدة وسيتم في الأيام القليلة القادمة تطعيم غراس الأجاص والبالغ عددها /10/ آلاف غرسة، من أجل تنفيذ الخطة المقررة والمطلوبة في العام القادم ، حيث تم زراعة البذور في مراقد بذور التفاحيات التي  تضم إلى جانب الأجاص ، التفاح أيضاً في شهر آذار الماضي ، وتم إنباتها وتجاوز طولها حالياً 25-35سم للغرسة الواحدة ، وهي معدة للزراعة في الموسم /2020/ ، وتم خلال هذا العام بيع كمية /581/ غرسة من التفاحيات للمزارعين بموجب كتب رسمية من الوحدات الإرشادية وبسعر /200/ ل.س للغرسة الواحدة ، حسب تعليمات وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ، كما تم إنتاج كمية /1000/ غرسة من الوردة الشامية ، وهي تزرع لأول مرة في المركز ،وسيتم بيعها في شهري تشرين الثاني وكانون الأول وكانت التجربة في زراعتها ناجحة ، وأعطت نتائج مبشرة ، حيث تم إنشاء بساتين أمات لإنتاجها  من أجل أخذ العقل لتنفيذ الخطة في المواسم القادمة  حيث إنه من المعروف أن الورد الشامي في بلدان العالم يزرع لأغراض تزينية أو طبية أو عطرية  لكنه يستخدم بشكل رئيسي لإنتاج زيت الورد ، نظراً لارتفاع أسعاره عالمياً.
وعن صعوبات العمل أكد الأركي أن هناك نقصاً في الأيدي العاملة حيث إن معظمهم يتم تعيينهم بشكل موسمي وبأجور قليلة تكاد تكفيهم أجوراً للمواصلات ، فبعد أن يتقن بعضهم العمل الزراعي فمنهم من يترك العمل طوعاً وبعضهم الآخر لانتهاء عقده الموسمي ، وبذلك نخسر أيدٍ خبيرة نحتاج لوقت طويل لإعادة تأهيلها من جديد ، لذا نأمل إما زيادة أجور هؤلاء العمال وتشميلهم بالتعويض المعيشي ، أو تحويل عقدهم الموسمي إلى سنوي أو تثبيتهم وبهذا نحافظ على خبرتهم وجهودهم.

 

المصدر: 
حماة - محمد جوخدار