ابتسم .. الطريق إلى المدرسة

العدد: 
15820
التاريخ: 
الثلاثاء, 4 أيلول 2018

تفكر أن تلتقط صورة للأطفال وهم في الطريق إلى مدارسهم
لتؤرخ لحظة البداية، لو أن أحداً ما التقط لك صورة حينها كنت علقتها على جدار غرفتك
لايهم هي في البال . .
 تتذكر عتبة مدرستك الابتدائية عبوراً حتى الثانوية
ثم الجامعة التي تسمي زمنك فيها زمن العلم والثقافة واقتناع الروايات
دائماً تقف حتى تتأكد من أن السرفيس القادم باتجاهك هو ذاته الذي سيقلك إلى مكان عملك بحكم العادة تعودت على ذلك
هذه المرة تحديداً في أول يوم للعام الدراسي فكرت أن تذهب أنت لتنتظره في الجهة المقابلة حين لمحته عن بعد
تبتسم للسائق يمر من جوارك دون أن يعير انتظارك أدنى اهتمام
تلعن الحظ العاثر وتقول في داخلك لو بقيت مكاني كان أرحم لي والعابرون يحدقون بك
كيف أخطأت ملامح السائق
ماذا لو كنت تملك سيارة خاصة ابتسم خيالك الخصب وراح يقود المفارق بحكمة
يحدثك الطلاب في اللحظة اﻷولى لدخولك الصف
كل عام وأنت بخير أستاذ
ترد بملامح وجهك الفقيرة الفرح
وأنتم بخير تسألهم :هل استلمتم الكتب تاتيك إجابات متعدة أغلبهم استلم كتبه
لكن الاختلاف حول من استلم نسخة قديمة قرأ بها طالب في العام الماضي وبين من استلم نسخة جديدة
تحدثهم قليلا عن العلم وأهميته في نضوج الفكر
والعقل اﻹنساني كبداية للدخول في طقس الدراسة بعد عطلة صيف
يرن جرس المدرسة ينتهي الدرس اﻷول
وأنت تنتظر السرفيس وتبتسم للتلاميذ في طريقهم إلى الأبجدية.

 

الفئة: 
المصدر: 
نصرة ابراهيم