معاونة سرفيس... في حماة

العدد: 
15821
التاريخ: 
الأربعاء, 5 أيلول 2018

من منا لم يحتفظ بذاكرته عن ظاهرة الأطفال الذين افترشوا الرصيف أو لحقوا بنا أو بشخص ما يتوسلونه ليلمع حذائه..ومن منا لم يشاهد باعة العلكة أو المحارم عند الإشارة الضوئية.
لكن هل صادف أحدنا طفلة تعمل معاون سرفيس
أتراه تمهيد لمشروع سائقة التكسي الذي كان مأمولاَ انطلاقه لولا الأزمة
أم تراه مجرد مشهد عابر بكل الأحوال هذه الظاهرة لاتليق بالطفولة ولايجوز بحال من الأحوال السماح بها مهما كانت الظروف قاهرة وهو دور المؤسسات الاجتماعية والرسمية.
 

 

الفئة: 
المصدر: 
أحمد عبد العزيز الحمدو