ازدياد إنتاج شرانق الحرير هذا العام

العدد: 
15821
التاريخ: 
الأربعاء, 5 أيلول 2018

بسبب الأهمية الكبيرة التي توليها المحافظة لتربية دودة القز (الحرير) فقد تم إنشاء مركز لهذا الغرض في منطقة الكفير بمصياف ، والتي تشتهر بهذه التربية منذ القدم.
وأوضح رئيس شعبة الحرير في المحافظة المهندس فايز هنداوي أن المركز يستقبل بيوض الحرير من وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ، ويقوم بعمليات التربية، وخاصة المراحل الأولى ، والتي تتطلب شروطاً عديدة منها الرطوبة والتهوية  ودرجات الحرارة والتعقيم  حيث لاتتوافر الأجهزة المناسبة أيضاً لدى المربين ، أما في باقي المراحل الأخرى فيقوم بها المربون  لأنهم يمتلكون خبرة فيها.
وأشار إلى أنه يوجد /14/ مربياً (عائلة) تربي دودة الحرير وفي هذا الموسم ، تم إنتاج أكثر من /500/ كغ من شرانق الحرير، حيث يقوم معظم المربين بحل الشرانق ، وبالتالي إنتاج خيوط الحرير وصنع المنسوجات اليدوية  ليتم بيعها في السوق المحلية.
وفي مقارنة بسيطة فإن إنتاج العام الماضي لم يتجاوز سوى /240/ كغ أما في الموسم الحالي فتجاوز نصف طن، ويعود سبب زيادة الإنتاج إلى عوامل عديدة منها  زيادة الدعم الزراعي المقدم من الحكومة ، حيث ارتفعت قيمته من /300/ ليرة للكغ الواحد ، إلى /2000/ ليرة، كما تم زراعة أكثر من /30/ ألف غرسة توت في مناطق التربية ، من أجل توفير المادة الأساسية في التغذية لهذه الدودة ، حيث أصبحت أشجار التوت في متناول جميع المربين، للاستفادة من أوراقها ، ومن المتوقع أن نشهد إقبالاً كبيراً في التربية ، وبالتالي زيادة عدد المربين في الموسم القادم ، لتوفير المستلزمات الأساسية ، كما أن البيوض (اليرقات) تعطى مجاناً للمربين ، ونقوم بإشراكهم في جميع المعارض الداخلية من خلال افتتاح جناح خاص بهم.
وحالياً يربي المزارعون دودة الحرير في إحدى غرف المنزل ، وفي حال وجود مساحة أكبر ، سيكون الإنتاج حتماً أكبر ، ولكن مع ذلك هناك مستلزمات يجب أن يتم تأمينها لهم (الصواني ـ الشباك..) كما نأمل دعماً حكومياً أكبر إضافة للدعم الحالي  من خلال منح هؤلاء المربين قروضاً لتوسيع مساحة التربية وشراء آلات حديثة ، من أجل حل شرانق الحرير، وإنتاج خيوط حريرية ، تنافس المنتج المستورد ، كما يجب إشراكهم ليس فقط في المعارض الداخلية ، وإنما بالمعارض الخارجية  كي نعرف بالمنتج السوري.

 

المصدر: 
حماة - محمد جوخدار