تعددت الأسباب والتيار الكهربائي واحد في الغاب

العدد: 
15821
التاريخ: 
الأربعاء, 5 أيلول 2018

 تعددت الأسباب ونتيجة التيار الكهربائي في الغاب واحدة ودائماً الأسباب إما عواصف ورياح في الشتاء أو موجات حر في الصيف وعندما نسأل المعنيين والمسؤولين فالمبررات دائماً موجودة وخطط الترشيد قائمة لديهم ويبقى العمل على عاتق عامل الطوارئ وحده بحلوله البسيطة والمتواضعة وكأنه الوحيد المعني بالأمر.
هذا ماجعل المواطن في ريف الغاب الشمالي يشكو ويعاني من فقدان الأدوات الكهربائية بسبب ضعف التيار غير المعقول وبات الجميع بحاجة إلى منظمات كهربائية كي يستطيعوا القيام بأعمالهم المنزلية البسيطة من رفع مياه من الآبار أو حتى أن يتذوقوا طعم الماء البارد صيفا.
وتساءل المواطنون عن الأسباب المقنعة التي تجعل التيار الكهربائي ضعيفاً بهذا الشكل يكون الجواب الوحيد هو الضغط على الشبكات التي أكل عليها الزمان وشرب وغيرها من المبررات التي لاتسمن ولاتغني من جوع رغم أن غالبية السكان يعتمدون على مايسمى لمبة التوفير والتي بالكاد تنير حولها.
ومن الغريب في الأمر أن الكهرباء تدخل المنازل في أغلبها بنحو 150 واط ومادون بدلاً من الـ 220 واط وهذا مايتسبب بخسائر مادية كبيرة لجميع السكان طبعاً وكلما اتجهنا شمالاً باتجاه ناعورة جورين أو سكري تقل النسبة حتى تصل في مناطق إلى دون الـ 90 واط.
هذا ناهيك عن تلك المحولات / الخزانات / التي تفصل من تلقاء نفسها باليوم الواحد مرات ومرات والسبب مجهول والحل في إعادة التيار تكمن في رفع القاطع وهذا مايجعل في بضع الحارات والأحياء كمن ينطبق عليه القول / كل مين إيدو إلو/.
بدورنا توجهنا الى مدير عام مؤسسة الكهرباء المهندس محمد الرعيدي لنطرح عليه معاناة المواطن ومشكلات الكهرباء والحلول المقترحة في ذلك أجاب: ستقوم مؤسسة الكهرباء بإرسال ورشات الصيانة فوراً للكشف عن موضوع ضعف التيار الكهربائي في هذه المنطقة ومعالجتها فوراً.
 وفي حال كان الأمر يحتاج إلى استبدال شبكات أو مراكز تحويل سيتم وضعها في الخطة السنوية وستعمل المؤسسة على متابعة الموضوع والمعالجة الفورية.
أما في حال وجود محولات تتحمل حمولات كبيرة أو زائدة تجعل المحولة تفصل من تلقاء نفسها سيتم استبدالها مباشرة وحل المعضلة.

 

المصدر: 
حماة – ياسر العمر