زكي الأرسوزي أول رئيس لنقابة المعلمين في حماة

العدد: 
15823
التاريخ: 
الأحد, 9 أيلول 2018

 هو زكي بن نجيب ابراهيم الأرسوزي، متجذر من بلدة أرسوز في لواء اسكندرون ولد في اللاذقية عام 1899، تابع دراسته في اللاذقية, ثم في قونية في الأناضول بتركيا ثم في معهد اللاييك بلبنان.
 شغل عام 1924 منصب  مدير ناحية أرسوز، ثم أصبح أمين سر دائرة المعارف في انطاكية عندما كان لواء اسكندرون محافظة سورية قبل سلبه , وأسس جريدة العروبة في انطاكية عام 1926.
غادر لواء اسكندرون عام 1939 بعد سلبه وجاء إلى حماة حيث  عمل مدرساً  للفلسفة والتاريخ وأثناء وجوده في حماة, ساهم مع بعض المدرسين مثل عمر يحيى وقدري العمر وغيرهم بإنشاء  أول نقابة للمعلمين في حماة، حيث أصبح أول رئيس لنقابة المعلمين.
 قاد حملة في الاسكندرون لمقاومة التتريك وتعرض للملاحقة بأوامر  شخصية من قبل الرئيس التركي عصمت إينونو، تأثر في دراساته الفلسفية بنيتشة وهيغل وغيرهم من فلاسفة النهضة, وكان له الفضل الأكبر في صياغة الفكر القومي العربي, فكان ينادي بالعدالة الاجتماعية وقد لاقت أفكاره ودعوته للعدالة والحق العربي صدى بين المثقفين، ومنها استلهم البعث أفكاره.
 انتقل إلى دمشق وأصبح مدرساً في دار المعلمين حتى إحالته على التقاعد عام 1960، له  الكثير من المؤلفات منها: العبقرية العربية في لسانها وصوت العروبة في لواء الاسكندرونة، وله صداقات كثيرة في حماة إضافة لما سبق  ذكره, منهم الأديب  والمجاهد عثمان الحوراني وتوفيق الشيشكلي وغيرهم، توفي الأرسوزي في دمشق في الثاني من تموز 1968, وتم تسمية عدة مدارس وشوارع باسمه في عدة مدن سورية .
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
معتز البرازي