واقعها لا يليق بها كمدينة سياحية مصياف منكوبةبالخدمات

العدد: 
15823
التاريخ: 
الأحد, 9 أيلول 2018

المطالب الخدمية في تجدد دائم لذا من الصعب أن نصل إلى حالة رضا تامة من قبل المواطن حول واقعه الخدمي ولكن يوجد واقع جيد ويوجد الأفضل وهو ما نطمح اليه دوماً .
المواطنون في المدينة انقسموا  قسمان: الأول وهم قلة بدأت بارقة الأمل تلوح في داخله عند رؤيته عدداً من المشاريع تنفذ في المدينة.
والقسم الآخر وهو الأغلبية لم يصل إلى حالة الرضا ولديه العديد من الملاحظات والكثير من المطالب سواء من حيث واقع النظافة وترامي انتشار القمامة هنا وهناك وعدم التخديم في الأحياء أو من حيث واقع الطرقات الذي لايسر الخاطر ولايريح العابر والذي ازداد سوءاً بعد تنفيذ العديد من المشاريع.

واقع غير مقبول
وقد أجمع عدد من المواطنين على القول بأن الواقع الخدمي في مصياف المدينة سيء للغاية وغير مقبول لا من حيث النظافة التي تفتقدها شوارع عديدة في المدينة مثل الحي المجاور لمدرسة 8 آذار والحي بالقرب من المركز الثقافي وهذا على سبيل المثال لا الحصر.
وتساءلوا: أين حملات النظافة والحملات التطوعية التي سمعنا عنها كثيراً؟
وأضافوا : مصياف لما تزل تحتاج إلى خدمات كثيرة وجهود كبيرة لتحسين واقعها الخدمي وتليق بشأنها كمدينة سياحية .
الطرقات سيئة
السيد رفعت محمود وهو أحد القاطنين في حارة 7 نيسان يقول:
حال الطرقات في المدينة سيء للغاية وإن كانت حجة الجهات المعنية هي تنفيذ عدد من المشاريع  في المدينة فإن شوارع الحي لدينا لا ينفذ فيها أي مشروع ومع ذلك وضعها  غير مقبول ما يجعل معاناتنا مستمرة صيفاً وشتاء ففي الصيف الغبار وفي الشتاء الأوحال علماً أن حال الطرقات في قرى نائية أفضل من شوارع مدينة مصياف وهي مدينة سياحية.
أما الشوارع التي تنفذ فيها مشاريع فحالها مأساوي وهي شوارع رئيسية ويزداد الطين بلة مع بدء العام الدراسي فالطلاب مضطرون لاجتيازها رغم كل المعاناة التي تتسبب بها.
فوضى تعم الشوارع
وتحدث آخرون عن الفوضى التي تعم شوارع المدينة وعدم التنظيم وتحديداً في السوق الرئيسي وزيادة أعداد البسطات التي تشغل الأرصفة .
يقول محمود سليمان: السير في شوارع مصياف إن كان سيراً أم ركوباً بالسيارة من الأعمال الشاقة فالحفريات تملأ الشوارع والفوضى تعم المدينة من ازدحام للسيارات وانتشار للبسطات هنا وهناك وطرقات أصلاً حالها يرثى له .
مشهد جديد
أما المشهد الجديد الذي بتنا نراه في المدينة وهو انتشار»الكولبات « التي باتت تحتل ما تبقى من الأرصفة ما لم تشغله البسطات وتحديداً في شارع الوراقة وما يزيد الغبن حسب رأي أهالي المدينة هو أن هذه الكولبات تتوضع بالقرب من المدارس أي وجودها يسبب الإرباك للطلاب ويضطرهم للمشي في الشارع المزدحم بالسيارات.
رئيس مجلس المدينة يفنّد
سامي بصل رئيس مجلس مدينة مصياف قال:
نبدأ من الحديث عن الطرقات  حيث تنفذ العديد من المشاريع الخدمية الهامة في المدينة من هاتف وكهرباء ومياه وغيرها وعندما يتم الانتهاء منها ووفق التعاقد مع الجهة المنفذة سيتم تعبيد مكان الحفريات وإعادة الطرق إلى وضعها السابق أما شوارع المدينة  فبدأنا العمل لترميم عدد منها  بدءاً من الشوارع الأكثر إلحاحاً وتلك التي تشهد اكتظاظ سيارات وحركة مرورية كثيفة فقد أنهينا العمل بترميم الحفريات الموجودة عند الباب الغربي للمدينة  وبداية الباب الشمالي وحول القلعة وطرق ترابية متفرقة وكذلك عند مدخل المدينة الشرقي دوار ربعو وسنقوم بترميم وتعبيد الشارع الممتد من تمثال النصب التذكاري للقائد الراحل إلى دوار الشهداء ونتابع بالتنسيق مع الخدمات الفنية لتأمين الزفت وتعبيد قسم آخر من شوارع المدينة.
لم يتعاون المواطن معنا

أما عن واقع النظافة فقد قمنا بالعديد من الحملات التطوعية ولاقت استحساناً إلا أنه لايوجد تعاون أبداً من قبل الأهالي من حيث التقيد بمواعيد رمي القمامة وليس لدينا الإمكانية لترحيلها على مدار اليوم وبالتالي لن نتخلص من هذه المشكلة.
إلى النائب العام
وفي ما يخص تنظيم شوارع المدينة قال:  يد واحدة لاتصفق فشرطي واحد غير قادر على القيام بتنظيم مدينة بأكملها تضاعف عدد سكانها خلال سنوات الأزمة علماً أننا قمنا  بوضع حواجز عند مدخل السوق لمنع مرور السيارات أوقات ذروة الازدحام وصادرنا بضائع مرات عديدة لأصحاب البسطات وخالفنا أصحاب المحال الذين ينشرون بضائعهم أمام المحال وكل ذلك لم ينفع لذا رفعنا الضبوط المنظمة بحقهم إلى النائب العام وننتظر الحكم.
الأكشاك مخالفة
أما الأكشاك  في شارع الوراقة فيوجد واحد نظامي والبقية مخالفة ويوجد تنسيق مع مديرية المنطقة لإزالتها.
الصرف الصحي
وعن مشاريع الصرف الصحي يوجد مشروع الزغبة قيد الإنجاز وهو في مراحله الأخيرة لتخديم مهجري الزغبة بالقرب من الفرن الآلي وتوجد دراسة حالية لتخديم المنطقة شمال الكراجات ومساكن الأسمر والكازية الشمالية وسيتم تنفيذه بأقطار كبيرة وأيضاً يوجد عقدان قيد التنفيذ في غاية الأهمية لاستبدال القساطل الموجودة بأقطار أكبر بعد التوسع العمراني الأول في شارع الوراقة والثاني أمام مدرسة ابراهيم زينب وكلاهما يشهدان اختناقات أثناء هطول الأمطار
ونحن نقول:
 ما نتمناه فعلاً المزيد من الاهتمام والعمل الجاد وكذلك زيادة المخصصات لمدينة مصياف من جميع النواحي لأنه لما تزل ينقصها الكثير.

الفئة: 
الكاتب: 
نسرين سليمان