أبناء النصر توزع لوازم مدرسية لـ 10 آلاف  من أبناء الشهداء والجرحى

العدد: 
15823
التاريخ: 
الأحد, 9 أيلول 2018

تواصل المجموعات الشبابية في محافظة حماة أسوة بالمحافظات السورية كل جهودها الميدانية لدعم أسر الشهداء وجرحى الجيش العربي السوري والقوات الرديفة الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن الغالي ومن هذه المبادرات الإنسانية كانت مبادرة أبناء النصر التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المحافظة والتي تمثلت بتوزيع ألبسة ولوازم مدرسية استهدفت مايزيد عن 10 آلاف من أبناء شهداء الجيش العربي السوري والقوات الرديفة وأبناء الجرحى ممن لديهم إعاقات دائمة بنسبة 80بالمئة ومافوق بمختلف المراحل التعليمية للتعليم الأساسي والثانوي.
وأوضحت رئيسة المبادرة سمر عباس أن هذه المبادرة تأتي تقديراً لتضحيات الشهداء والجرحى الجسام الذين عطروا بدمائهم أرض سورية الحبيبة لافتة إلى أنها رسالة عهد ووفاء لشهداء الوطن الأبرار والجرحى وأن أبنائهم امانة في أعناقنا ولن ننساهم.‏
وأشارت إلى التعاون مع غرفة تجارة محافظة حلب لتأمين جميع المستلزمات المدرسية من اللباس والحقائب والقرطاسية وتشغيل عدد كبير من معامل حلب مبينة أن عمليات التوزيع ستتم في مختلف مناطق حماة ومحردة ومصياف وسلمية والسقيلبية والقرى والبلدات في مجالها والأرياف الجنوبية والشرقية والشمالية للمحافظة موضحة أن عمليات التوزيع تتم بالتعاون مع الفرق الحزبية وذلك وفق قوائم وجداول تتضمن كافة المعلومات المتعلقة بأسر الشهداء والجرحى وعدد الأولاد وأعمارهم والمراحل الدراسية منوهة بأهمية هذه المبادرات التي تعد واجب وطني وأخلاقي .
وأكدت نهلة ديبو من مبادرة أبناء النصر إلى أن تقديم حقائب مدرسية وقرطاسية وألبسة يأتي تقديرا لتضحيات الشهداء والجرحى في مواجهة الإرهاب منوهة أنه بفضل تضحيات بواسل الجيش العربي السوري ودماء الشهداء والجرحى يتحقق الانتصار تلو الانتصار والأمان في سورية.
وأكد ناجي تتان بمجموعة قيطاز من الفعاليات الداعمة للمبادرة أن أبناء الشهداء والجرحى يحققون نصراً جديداً بمواصلة مسيرة التعليم والتميز وحمل راية الوطن التي استشهد آباؤهم في سبيل إعلائها. 
وأشار مجد يوسف رمضان متطوع في فريق مبادرة أبناء النصر إلى أن طاقم المبادرة مؤلف من 25 متطوعاً ومتطوعة مؤكداً حرص المتطوعين على إدخال الفرح والسرور على قلوب ونفوس أسر الشهداء والجرحى ورسم البسمة على شفاه أطفالها منطلقين بالعمل من فكرة أن السوريين يشكلون لوحة فسيفسائية وطنية ويجمعهم علم الوطن ويحاربون الإرهاب كل من مكانه بالسلاح والعلم والقلم والمعرفة
وعبرت أميرة حسن زوجة الشهيد عمار بديع حسن من قرية حيالين بمنطقة مصياف والتي لديها 3 أولاد في الصفوف التعليمية الثامن والرابع والأول عن امتنانها لهذه اللفتة الكريمة للقائمين على هذه المبادرة والتي تثبت أن أبناء الشعب السوري متكاتفون ومصرون على متابعة مسيرة الشهداء والحفاظ على الأمانة التي استشهدوا من أجلها وهي الوطن.
فيما أكدت ريانة فاكه زوجة الشهيد أحمد ابراهيم أحمد من قرية حيالين أن ابتسامة الأطفال عند حصولهم على جميع المستلزمات المدرسية والحقائب واللباس هي رسالة إلى جميع الدول التي شنت حرباً على سورية بأن فرحة الأطفال ستبقى في سورية وأبناء الشهداء والجرحى بإصرارهم وعزيمتهم وعلمهم سيعيدون بناءها ولن يرضخوا للذل والهوان.
من جانبهم شكر كل من علا أحمد زوجة الشهيد رئيف حسن في قرية حيالين وزوجة الشهيد علي ابراهيم سليمان زوجة الشهيد نادر محمد وسوف في قرية الحيلونة القائمين على هذه المبادرة مقدرين لها هذه الوقفة الإنسانية إلى جانبهم وجانب أبنائهم ولا سيما في هذه الظروف الصعبة التي تعاني جراءها عائلات كثيرة في المجتمع السوري لافتين إلى أن شهادة أزواجهم وجراحهم في ساحات الشرف أعطت الأبناء حافزاً أكبر للنجاح والتفوق والإيمان والتمسك بالعلم سلاحاً لمواجهة أعداء سورية.

 

المصدر: 
حماة ـ أحمد نعوف