بأكاليل الورد والغار محردة تشيع شهداءها

العدد: 
15823
التاريخ: 
الأحد, 9 أيلول 2018

بأكاليل الورد والغار وبمشاركة رسمية وشعبية شيعت مدينة محردة أمس شهداءها الذين ارتقوا من جراء قصف التنظيمات الإرهابية في ريف حماة الشمالي ولاسيما في منطقتي اللطامنة وكفرزيتا على الأحياء السكنية الآمنة في المدينة بصواريخ الحقد والإجرام والتي أدت إلى استشهاد 10 أشخاص بينهم أطفال ونساء خمسة منهم من عائلة واحدة وهي الأم رمى النمو وأطفالها الشهداء الثلاثة وهم الطفل فادي شادي الشهدا والطفلة ماريا شادي الشهدا والطفلة لما شادي الشهدا والشهداء أميرة كريم زروف وعفيفة ديوب والشهداء الياس ثائر سلحوبي وسيلينا أيمن سلوم ولين أيمن سلوم أنور نحاس وأكثر من 20 جريحاً حالة بعضهم خطرة.
ونثر المشيعون على الجثامين التي تم تشييعها  من منازل الشهداء إلى   الكنيسة مارجرجس إلى مثواهم الورود وحبات الأرز بينما غارت الدموع لتصدح حناجرهم بعبارات الفخر والإصرار على مواجهة الإرهاب والانتصار عليه.
واستنكر أهالي الشهداء والمشيعون بشدة الجريمة النكراء التي ارتكبتها يد الغدر الآثم بحق الأطفال والطفولة مؤكدين أن الإرهاب لن يكسرنا أو يثنينا حتى لو نال من فلذات أكبادنا مبينين أن استشهاد أبنائهم يشكل مفخرة لهم لينضموا إلى عداد أهالي الشهداء وذويهم.
وقال رئيس مجلس مدينة محردة غيث زحلوق: إننا من هذه المدينة الشامخة نقول للإرهابيين : لن ننكسر وسننتصر بفضل هذا الشعب الطيب الذي يشاركنا في وداع أحبتنا الشهداء لينقلوا رسالة وطنية رائعة عن تلاحم الشعب وجيشه وقائده.
بدوره قال الدكتور حبيب فلاحة والذي أدى واجبه في علاج العديد من الجرحى: إن ما حصل في مدينة محردة يعد جريمة كبرى يندى لها جبين البشرية وخاصة أن الشهداء كان قسم كبير منهم أطفال بعمر الورود مبيناً أن الإرهابيين استخدموا صواريخ عنقودية في استهدافهم المدنيين والأطفال في محردة داعياً السوريين ليكونوا يداً واحدة في وجه الإرهاب التكفيري الذي يستهدف الشعب السوري بكل مكوناته مؤكداً أن السوريين لن تنال منهم هذه الجرائم الإرهابية ولا سيما أن مرتكبيها فشلوا أمام بطولات الجيش العربي السوري في حربهم المتواصلة على سورية منذ نحو 8 سنوات رغم الدعم اللا محدود الذي توفره لهم الدول الداعمة للإرهاب.
وأعرب شادي الشهدا زوج الشهيدة رمى النمو ووالد الشهداء الأطفال الثلاثة فادي وماريا ولما  ووالدة الشهيدة عن إدانته لهذه الجريمة الإرهابية التي تثبت فشل الإرهابيين أمام الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في كل الميادين مؤكداً أن سورية ستنتصر على هذه الحرب الإرهابية ولن ينال الإرهابيون بجرائمهم من شعبها ما فشلوا عنه في الحرب.
وأكد حازم جربوع أن سورية التي تقدم قرابين الشهداء منذ نحو 8 سنوات تشق طريقها نحو صنع الانتصار الكبير على الإرهاب والإرهابيين وداعميهم مشيراً إلى أن أبناء محردة الصامدين كما كل أبناء سورية يقفون مع جيشهم وقائدهم حتى تحقيق الانتصار ودحر الإرهاب عن كامل تراب بلدهم.

 

المصدر: 
حماة ـ الفداء