عثمان الحوراني مجاهد وأديب ومربي

العدد: 
15824
التاريخ: 
الاثنين, 10 أيلول 2018

ولد في حماة عام 1898 م، حيث تلقى علومه الأولية في الكتاتيب، ثم في مدرسة التجهيز لينتقل بعدها إلى الكلية الصلاحية ثم إلى كلية الآداب، باشر التدريس في حماة 1920، وأنشأ جمعية العروة الوثقى في حماة مع سعيد العاص وعمر يحيى وغيرهم وعن طريقها أشاع الثقافة والأدب, كما شارك في ثورة حماة عام 1925 التي لم يكتب  لها النجاح حيث اعتقل مع باقي رفاقه وفي عام 1926 انتقل  إلى بغداد مع عمر يحيى حيث عملا في  التدريس, وبعدها وبطلب من ساطع الحصري انتقلا إلى البحرين وعملا في التدريس, وفي عام 1932 تم تعيين عثمان الحوراني  مديراً للتربية في بلدة المحرق بالبحرين، فكان وراء نشأة أول تعليم حديث للفتاة في البحرين، وفي عام 1934 قاقت السلطات الانكليزية  بنفيه مع زميله عمر يحيى بتهمة تنبيه الأفكار ليعود إلى سورية ويمارسا التدريس، وفي عام 1941 التحق بثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق في شهر شباط إلا أنها لم تنجح وانتهت في شهر أيار من العام ذاته، عاد إلى سورية ويمارسا التدريس , وفي عام1941 التحق بثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق في شهر شباط إلا أنها لم تنجح  وانتهت في شهر أيار من العام ذاته.
 عاد إلى سورية ليمارس التدريس  والنضال ضد الفرنسيين حيث اعتقل بعد ثورة حماة عام 1945 وبعد إخلاء سبيله تم إبعاده إلى السويداء  ليعمل هناك مدرساً، وبعد جلاء القوات الفرنسية تم تعيينه مديراً  للمعارف في السويداء, وبسبب محبة أهل السويداء له وعلاقاته الوطيدة معهم تم تسمية مدرسة باسمه في السويداء مازالت حتى الآن.
 في عام 1957 تم تعيينه مديراً للمعارف في حماة حيث ظل في هذا المنصب حتى وفاقه في 13 حزيران عام 1958 وكان يوماً حزيناً لحماة.
 عرفاناً  بجميله من قبل أهالي حي الحاضر فقد طلبوا من محافظ حماة آنذاك ياسين الفرجاني تسمية الثانوية في الحاضر باسمه والتي كان له الفضل في بنائها.

 

الفئة: 
الكاتب: 
معتز البرازي