دعايات الراديو..وسرقة الألحان

العدد: 
15824
التاريخ: 
الاثنين, 10 أيلول 2018

- كثيراً مانحب أغنية حركية مرحة و سريعة لمطربي هذا العصر وخاصة اللبنانية أو السورية مثل أغاني علي وحسين الديك أو فارس كرم أو ناصيف زيتون.أو وفيق حبيب... وغيرهم الكثيرون..
  وما أن تنطلق أغنية ونبدأ بترديدها وسرعان ماتتلقفها إحدى دعايات المذياع وتخترع كلمات لمنتج خاص يروجون له على غرار لحن هذه الأغنية أو تلك... دون وجود أي رادع لحقوق الأغنية الأصلية...
ولمجرد أن تصبح تلك الأغنية بشكل دعاية لشامبو أو شاي أو غيرهما من الأصناف حتى ننفر منها ولا نعود نستمتع بها.
 وكانت قبلاً دعايات منفردة الالحان بذاتها ولحن بسيط وكلمات سهلة تناسب منتج الدعاية وتبدو خفيفة وجميلة كدعايات الشامبو والسمنة وغيرها ...
ودعايات اليانصيب أو مساحيق الغسيل..خفيفة الكلمات مناسبة وقصيرة لانشعر معها بأي ملل..
أما الآن فقد باتت المسألة تتكرر مستسهلين بها صنع الدعاية وهنا نقول من يصنع لنفسه بصمة خاصة ويتعب قليلاً على مايقدمه سوف يلقى نتائج إيجابية وتلق أقوى لدى المستمع ولحناً مميزاً يبقى خاصاً به..
فالدعايات القديمة مثل
(ياتوتو ليش زعلان عن اليانصيب. أو يادواليب الحظ دوري..أو أوريس وبس....او النحلة عن الصابون..)
كلها لاتزال محفوظة وكانها أغنية خاصة بذاتها تمتعت بخصوصيتها وما تزال عالقة في الذكرى.
 

الفئة: 
الكاتب: 
جنين الديوب