اختيار موفق !

يمكننا القول وبكل ثقة وشفافية ، أن أسماء المرشحين لانتخابات مجالس الإدارة المحلية في محافظتنا ، التي صدرت في قوائم الوحدة الوطنية ، هي اختيار موفق ينم عن دراسة دقيقة وموضوعية لإمكانات أصحابها وطاقاتهم  والصفات التي يتسمون بها من حيث الكفاءة والنزاهة والقدرة على العمل في المرحلة الجديدة من الإدارة المحلية ، التي تتطلب الكثير من الجهد والوقت والتفاني بخدمة المواطن والمجتمع المحلي .
 فثمَّة أسماء كثيرة نعرفها بحكم العمل  ، وردت في القوائم تتميز بالغيرية الوطنية وتغليب المصلحة العامة على الخاصة ، وبالرغبة الشديدة للعمل الميداني ، وتقديم كل ما من شأنه تحقيق النمو والتقدم والازدهار لمجتمعاتهم المحلية التي تتبع لها وحداتهم الإدارية .
  فهي تملك من العلم والمعرفة ومن  المقومات الشخصية والكفاءة والطاقة الخلاَّقة ، ما يؤهلها لتحمُّل المسؤولية الوطنية ، وأداء المهام الصعبة في هذه الفترة من تاريخ وطننا الذي يتعافى من الإرهاب ويمضي إلى إعادة الإعمار ويحتاج إلى كل جهد مخلص ، يمكن أن يضيف إلى بنائه لبنة جديدة تعزز بنيانه وتقويه .
وباعتقادنا ، الأحزاب قدَّمت ما عندها من مرشحين ليأتي اليوم  دور الناخب في اختيار منها من يعرفه قادراً على تحقيق  طموحاته وآماله ، إضافة إلى من يراه مناسباً لهذه المرحلة الجديدة بامتياز ، من المستقلين الذين بدؤوا منذ أيام ليست طويلة نشاطهم  لكسب أصوات مواطنيهم في 16 الجاري ليساهموا مساهمة فعالة مع أعضاء القوائم ببناء بلدهم .
إن مرحلة التنافس على نيل أعلى الأصوات وبلوغ المجالس المحلية بدأت بين المرشحين ، والمواطن وحده هو القادر على تمكينهم من ذلك أو من عدمه ، فليكن الاختيار ومنح الصوت مبنياً على المصلحة الوطنية لا الذاتية ، ومستنداً إلى أسس موضوعية وبعيداً عن المجاملة أو المحاباة أو كرمى لفلان أو جهة عامة .

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15824