ثعالب مسعورة تهاجم المواطنين والمواشي في سهل الغاب

العدد: 
15825
التاريخ: 
الأربعاء, 12 أيلول 2018

هاجمت ثعالب متوحشه العديد من أهالي منطقة الغاب في العديد من القرى وكذلك حظائر الأبقار و مواشي الاغنام والماعز . مما سبب حالة قلق وخوف عند العديد من الأهالي.
 بدورنا قمنا برحلة تقصي للوقوف على المشكلة حيث تبين أن العديد منهم تعرضوا في وضح النهار لهجمات عض من الثعالب المتوحشة ففي قرية خراب الشيخ تعرض الطفل سامر باسم حمود والطفلة هدى نيروز عيسى للعض في وضح النهار وكذلك حصل في حارة الزيارة مع  سجيع صالح ابراهيم  ووردان ياغي خضور وفي مشتى بيت محفوض قرية مرداش كذلك مجد محمد عدرا تعرضوا للعض .
وفي قرية شطحه قال حسين رحمون خليل على بعد ثلاثة امتار هاجم أحد الثعالب فتاة كانت بالقرب منا و لوحظ حالة غريبة على الثعلب وكان يبدو وكأنه مخموراً ولولا تدخله وإطلاق النار عليه لكان حال الفتاة كغيرها ممن تعرضوا  للعض والنهش من هذه الحيوانات.
والجدير بالذكر أن هذه الحيوانات من غير المألوف اسلوبها هذا بمهاجمة الانسان وظهورها في وضح النهار غير مألوف أيضاً .
 بهذا الخصوص توجهنا الى الطبيب البيطري غيث حسن رئيس دائرة الثروه الحيوانية في ارشادية نبل الخطيب وسألناه عما يحصل ،فقال : أنا بدوري شاهدت العديد من حالات العض والعقر للمواشي التي هاجمتها هذه الثعالب ففي قرية الفريكة هاجمت إحدى أبقار القرية داخل إسطبل للمواطن سائر حسن وبعد مرور 25 يوماً ظهر على البقره اعراض داء الكلب مما أدى إلى نفوقها. 
كما تعرضت حظيرة صفوان ظريف ابراهيم لهجوم مماثل ولولا تدخله لعضت الأبقار جميعها كما حصل ايضا في قرية ناعور شطحه مع قطيع أغنام ملهم رسوق وأغنام محسن ارساق . وعضة وعقرة العديد من المواشي وعند سؤالنا عن تفسير هذا الأمر أكد الطبيب غيث أنه عندما يزيد عدد هذه الثعالب عن العشرين ثعلب في الكيلو متر مربع فهذا الأمر يؤدي بشكل طبيعي إلى إصابتها بداء الثعار (الكلب) وعن طرق المعالجه لا يوجد إلا طريقتين إما بالطعوم السامه التي تنشر بالوديان والجبال القريبة من القرية أو بإطلاق النار عليها بشكل مباشر للتقليل من اعدادها وهذا ما يحصل في بلدان متقدمه ويحظى الحيوان فيها برعاية فائقة من أجل الحفاظ على التوازن البيئي . متمنياً بدوره أن تتكاثف جهود الوحدات الادارية والمعنية للتقليل من إعداد هذه الحيوانات المسعورة . 
 ختاماً  نتمنى على المعنيين أن يهتموا  بالأمر للحفاظ على أطفالنا وأنفسنا وأرزاقنا كما يجب تأمين الامصال اللازمة والأدوية الإسعافية في المستوصفات القريبة والنقاط الطبية لسرعة العلاج وسلامة المصابين لأن العديد منهم ذهب الى خارج المحافظه من أجل أخذ المصل اللازم .
 

الفئة: 
الكاتب: 
أمير شاهين