جولات لمركز اللايشمانيا للكشف المبكر عن الإصابات في المدارس

العدد: 
15825
التاريخ: 
الأربعاء, 12 أيلول 2018

 بلغ عدد المراجعين لمركز  اللايشمانيا  بإصابات جديدة في الربع الأول من هذا العام حوالى 4500 إصابة كما بلغ عددهم في الربع الثاني مايقارب /3350/ إصابة.
 وقال رئيس المركز الدكتور باسل ابراهيم : إن الإصابات الجديدة تراجعت من ربع إلى آخر بسبب الجهود المبذولة والمتابعة الحثيثة من قبل جميع العاملين في المركز حيث بلغت عدد الإصابات خلال شهر تموز لهذا العام مايقارب 857 إصابة.
وأكد الدكتور باسل أن المركز يستقبل جميع المرضى من أنحاء المحافظة ويتم معالجتهم فوراً بعدة طرق حسب الحالة المرضية بعضها الآزوت السائل أو الحقن الموضعي أو العلاج الفموي أو غيره من الطرق العلاجية.
وأضاف الدكتور ابراهيم أن جميع الأدوية متوافرة وبشكل جيد حتى الآن والعلاج مجاني لجميع المراجعين حيث تقدمه عناصر مدربة على أعلى مستوى كما يوجد في المركز طبيبتان مقيمتان داخل المركز بشكل دوري كل شهرين يتم فرزهما عن طريق الهيئة العامة للمشفى الوطني لتقديم الخدمات العلاجية بالإضافة إلى اختصاصي جلدية وبشكل يومي.
 وأشار ابراهيم إلى أنه في الفترة القادمة ستقوم فرق المعالجة والتثقيف بجولات يومية على مدارس المحافظة للكشف المبكر عن الإصابات وإحالتها إلى التشخيص المخبري ثم المعالجة الفورية وبغية المتابعة سترفع تقارير شهرية عن الإصابات والمعالجات التي قمنا بها وهذا يأتي في سياق الخطة التي تقوم مديرية الصحة لمكافحة اللايشمانيا بكل الطرق الممكنة ومنها المحافظة على سلامة أطفال المدارس والعناية بهم صحياً.
وانطلاق الحملة الثانية ضد اللايشمانيا
ومن جهة ثانية فقد أنهت مديرية الصحة الدورة الأولى لحملة رش المبيدات الحشرية المنزلية ضد نواقل مرض اللايشمانيا في الأحياء التي تكثر فيها الإصابات.
وذكر الدكتور باسل ابراهيم أنه بلغ عدد المتقدمين لرش المبيدات /170/ عاملاً من أصل /250/ عاملاً كان المركز قد طلبهم بغية عملية الرش وعزا الأسباب الرئيسية لنقص العمال إلى تدني الأجور الممنوحة لهم حيث يبلغ الأجر الشهري لكامل الأيام حوالى 16000 ليرة سورية ورغم هذا النقص الحاد في الأجور وسيارات الخدمة أنجزت الحملة الأولى بنجاح حيث تم رش أحياء /مشاع جنوب الملعب ـ غرناطة ـ الشهباء 1و2 بالإضافة إلى الفيحاء 1 و2 ـ الصواعق ومعر شحور وريف مناطق السقيلبية وصوران وطيبة الإمام/.
وأضاف ابراهيم أنه حالياً تنطلق الحملة الثانية بعدد عمال لا يتجاوز /135/ عاملاً من أصل /250/ عاملاً وسنحاول جاهدين تغطية الأماكن التي لم تشملها الحملة الأولى ومنها الضاهرية وقمحانة وجبرين.
وأشار إلى أنه تم إجراء حملة تطوعية للرش والنظافة العامة في منطقة مصياف وبلدة معردس ونأمل أن تتوافر الاحتياجات الكاملة من سيارات لنقل العمال في المناطق ومن المركز الرئيسي وسيارات إشراف إضافة إلى تحسين أجور العمال أو منحهم سلات غذائية تشجعية للقيام بأفضل الأعمال من أجل القضاء على اللايشمانيا هذه الآفة التي تؤرق الكثيرين.
وأعمال تطوعية كل سبت
وتقوم مديرية الصحة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية بفعاليات صحية متنوعة منها أعمال تطوعية يوم السبت من كل أسبوع.
 وقال الدكتور باسل ابراهيم : إن المديرية ممثلة بمركز اللايشمانيا والمثقفين الصحيين والجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية والفعاليات المحلية ببلدة قمحانة قامت بيوم تطوعي شمل كلمة توجيهية لمدير صحة حماة الدكتور جهاد عابورة عن الأصول الصحية لتربية المواشي وأهمية التعقيم والتكليس للحصول على أفضل إنتاج حيواني ممكن وتجنب الأمراض المشتركة ومكافحة بؤر تواجد الحشرة الناقلة للايشمانيا.
كما عقدت ندوة تثقيفية عن اللايشمانيا قدمها الدكتور باسل ابراهيم تحدث فيها عن المرض وأسبابه وخطورته والأسباب الرئيسة لنقل المرض.
كما تم ضمن هذه الفعالية واليوم التطوعي توزيع كلس حي لمربي الثروة الحيوانية لتكليس أماكن التربية ورش كلس على الروث المتبقي للقضاء على الحشرة وبيوضها.
وأضاف الدكتور باسل أنه تم زيارة أحد المربين للاطلاع على كيفية التعقيم والتكليس وإعطاء التوجيهات اللازمة لذلك وبالتعاون مع جمعية إماطة الأذى أجريت حملة نظافة محلية شملت حديثة المدرسة الثانوية وسورها الخارجي شاركت بها جميع الفعاليات كما تم زيارة مركز الإيواء داخل البلدة والاطلاع على الواقع الصحي والبيئي حوله وسيتم عقد لقاءات مع الفعاليات المحلية بشكل دوري لمعالجة المشكلات المطروحة.
علماً أن هذه الفعاليات ستعقد في كل أسبوع بمنطقة معينة بغية المحافظة بيئة خالية من الأمراض والتلوث.

 

المصدر: 
حماة - ياسر العمر