إنتاج المقاعد المدرسية في سلمية متوقف بداعي الإهمال

العدد: 
15825
التاريخ: 
الأربعاء, 12 أيلول 2018

ورشة إنتاج المقاعد المدرسية بالثانوية الصناعية الأولى بمدينة سلمية ، التي تم تفعيلها في قسم النجارة والحدادة ، لها دور هام وكبير في سد النقص بمقاعد مدارس سلمية وريفها ، والمتوقفة عن الإنتاج منذ عام 2012. 
وبات من الضروري إعادة تفعيلها وتأمين الدعم اللازم من المادة الأولية ، خشب وغيره من المستلزمات الضرورية ، أسوة بورشة الثانوية الصناعية بحماة .
للاطلاع على واقع ومستلزمات الورشة ، كان للفداء جولة ميدانية عليها ، التقينا من خلالها المهندس قاسم الحموي مدير الثانوية الصناعية الأولى بسلمية الذي حدثنا قائلاً : الورشة مجهزة بكامل المعدات اللازمة ، المخصصة لإنتاج المقاعد المدرسية ، وإنتاجها لمدارس سلمية وريفها ، بأيدي معلمين مختصين ، والعمل أثناء وخارج الدوام الرسمي وحسب متطلبات العمل ، ولقد تم تفعيل الورشة في عام 2008، بإنتاج /200 / مقعد ، ووصل الإنتاج لـ /400/ مقعد في عام 2012 ، بعدها توقفت الورشة لعدم تخصيصها بمواد أولية للإنتاج من خشب وحديد ، وغياب الدعم اللازم للورشة ،  ومن المفروض أن تؤمن مديرية التربية هذه المخصصات ، بالتوازي مع ما يتم تأمينه لمركز إنتاج المقاعد في الثانوية الصناعية الثانية بحماة حيث إنتاج المقاعد هنا ، يخفف على مدارس سلمية وريفها أعباء كثيرة منها مادية وجهود نقلها من حماة إن وجدت ، حيث مخصصات المدارس لا تكفي لتغطية كل النفقات ، والأهم من ذلك يغطي النقص من المقاعد المدرسية ، التي تعاني منه أكثر مدارسنا .

مع مديرها
للاطلاع على واقع ومستلزمات الورشة ، كان للفداء جولة ميدانية عليها ، التقينا من خلالها المهندس قاسم الحموي مدير الثانوية الصناعية الأولى بسلمية الذي حدثنا قائلاً : الورشة مجهزة بكامل المعدات اللازمة ، المخصصة لإنتاج المقاعد المدرسية ، وإنتاجها لمدارس سلمية وريفها ، بأيدي معلمين مختصين ، والعمل أثناء وخارج الدوام الرسمي وحسب متطلبات العمل ، ولقد تم تفعيل الورشة في عام 2008، بإنتاج /200 / مقعد ، ووصل الإنتاج لـ /400/ مقعد في عام 2012 ، بعدها توقفت الورشة لعدم تخصيصها بمواد أولية للإنتاج من خشب وحديد ، وغياب الدعم اللازم للورشة ،  ومن المفروض أن تؤمن مديرية التربية هذه المخصصات ، بالتوازي مع ما يتم تأمينه لمركز إنتاج المقاعد في الثانوية الصناعية الثانية بحماة حيث إنتاج المقاعد هنا ، يخفف على مدارس سلمية وريفها أعباء كثيرة منها مادية وجهود نقلها من حماة إن وجدت ، حيث مخصصات المدارس لا تكفي لتغطية كل النفقات ، والأهم من ذلك يغطي النقص من المقاعد المدرسية ، التي تعاني منه أكثر مدارسنا .
وللعلم الثانوية الصناعية الأولى تقدم القاعات والمدرسة مع كامل المستلزمات من أجهزة حاسوب وألواح حديثة وأجهزة إسقاط وطاولات وكراسي لدورات المناهج المتطورة التي تقيمها مديرية التربية بسلمية . 
نقص في المدارس 
من خلال جولة للفداء على عدد من مدارس مدينة سلمية ، وانطلاقاً مّما شاهدنا وشكاوى إداراتها ، نؤكد على توفير أهم احتياجات المدارس ، هي المقاعد المدرسية ، لنقصها ، و قدم عدد كبير منها وتلف بعضها ، وضرورة صيانة غيرها .
ختاماً :  
لقد بات من الضروري وللحاجة الماسة ، أن تقوم مديرية تربية حماة ، بتأمين الدعم اللازم والمخصصات من المادة الأولية ، لإعادة تفعيل ورشة إنتاج المقاعد المدرسية ، بالثانوية الصناعية الأولى بسلمية ،حرصاً على المصلحة العامة وراحة طلابنا الغوالي  ، والارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية ونجاحها .