فجوة

العدد: 
15826
التاريخ: 
الخميس, 13 أيلول 2018

على هيئة أمنيات  تأتي ٱلامنا أحياناً 
كتأديب لنفوسنا ربما
 أو لقتل نفوسنا مرة واحدة
لاعليك فكل ماهو آت زائل 
 من ذاك القميص الفخم الذي اشتريته من إحدى الماركات ذوات الاسم الطويل لتلك التي تسمى حياة
أما أنا فكنت دوماً لا أبالي  
                         أو ربما ملأني غبار التعب 
وكنت أتيه في الحرف  غالباً  
                         أو ربما أعياه المرض حرفي 
أشهد فيك ياقلمي نزيفاً» كذاك الوطن 
 وتشهد بي على أوجاع ما رقت لحالها الأكفان .
    وتلك التنهيدة خرجت مباعدة» كل ماحولها من أنفاس  
 أتعلم  يوم كنت أبالي كنت أصارع الأشياء بثقل في روحي 
دعني أحدثك أمراً»
قد لا يكون بهذه الغاية من الأهمية 
لكنه و على مرأى الجميع وحدي من دفعت الثمن 
فكاهات ...ترهات... من يدري ماهية تلك الاشياء وعمق أوجاعها 
ترى من يستطيع أن  يرتب كل هذه الفوضى بداخلي 
من يصفف خصال ألمي خصلة خصلة! أبدؤها بألم خفيف وشيئاً فشيئاً أتخدر .
 

الفئة: 
الكاتب: 
عروبة الحمد