الصحة تؤهل منشآتها الصحية

العدد: 
15826
التاريخ: 
الخميس, 13 أيلول 2018

أكد رئيس دائرة التخطيط وتقانة المعلومات في مديرية الصحة الدكتور أنس سعيد العاصي أنه في مجال الخطة الاستثمارية تم تأهيل منشآت صحية منها مراكز كفربهم وخنيفس وقمحانة وطيبة الإمام ومصياف والأخير وضع في الاستثمار وكذلك مدرسة التمريض وقسم أمراض اللثة في العيادات الشاملة ، وسيتم تأهيل بعض المراكز في منطقة مصياف كجب رملة مثلاً ، وكذلك أنهينا تنفيذ مشروع شبكة التدفئة في العيادات الشاملة أيضاً.
كما قمنا بتوريد تجهيزات وأدوات صحية ، وأهمها:
جهاز (CR) وهو متخصص بطبع الصور على (CD) لمشفيي السقيلبية وسلمية الوطنيين وللعيادات الشاملة ، وتوريد مثل هكذا أجهزة ، هو حالة حضارية تواكب مستجدات العصر، ويتم الاستغناء عن جهاز التحميض الشعاعي التقليدي ، كما توجد عدة مشاريع قيد الاستثمار (استكمال) منها:
تأهيل أقسام في مشفى السقيلبية وتأمين مجموعة تجهيزات متعددة ومشروع لصيانة الشبكتين الكهربائية والهاتفية ، ويوجد مشروع تأهيل مدخل الإسعاف ومكان المولدات وبراد الجثث في مشفى الشهيد اللواء قيس حبيب (سلمية الوطني) علماً أنه في هذا العام تم صيانة جهاز تخطيط السمع وتأمين جهازي إيكو دوبلر وتخطيط قلب وماموغرافي لتصوير الثدي بالإضافة إلى تأمين تجهيزات في غرف العمليات ، وسيتم متابعة توريد الأجهزة الأخرى مثل صيانة الطبقي المحوري ، ويتم في المراكز الصحية متابعة إجراء الصيانة اللازمة وتوريد بعض التجهيزات والفرش ، واستكمال بناء مستودعات طوارئ للمديرية وصيانة مصاعد العيادات الشاملة ، وحالياً تتم المباشرة ببناء العيادات الشاملة في محردة بعقد مع مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية بقيمة مليار و/200/ مليون ، بسبب خروج مشفى حلفايا عن الخدمة.
وبسؤالنا الدكتور العاصي عن خطة إعادة الإعمار أوضح أنه تم إجراء صيانة أقسام متضررة بفعل الأعمال الإرهابية للمجموعات المسلحة في مشفيي سلمية والسقيلبية ومراكز السقيلبية ومعردس والشيحة والربيعة وإجراء صيانة لسيارات الإسعاف المتضررة أيضاً ، وتأمين تجهيزات للمشفيين المذكورين، كما تم تمديد خط كهربائي لمشفى سلمية بقيمة /125/ مليوناً لا يخضع للتقنين ، وحالياً يتم تنفيذ نفس المشروع في مشفى السقيلبية بقيمة /515/ مليوناً والمباشرة بتأهيل مركز صوران الصحي بقيمة /250/ مليوناً، ويتم دراسة الأضرار التي لحقت بمشفى صوران الوطني وتقييمها ، تمهيداً لإدراجها في خطة إعادة الإعمار ، ودراسة الأضرار لمراكز منطقة سلمية التي تقع في الريف الشرقي ، بسبب فروقات الأسعار التي حصلت.
ولم يغفل الدكتور العاصي بعض الصعوبات التي تواجه العمل وأهمها: صعوبة تأمين صيانات لبعض التجهيزات ، بسبب الحصار الجائر على بلدنا الحبيب سورية ، ويتم التغلب على ذلك بالتعاون مابين المديرية ووزارة الصحة وبدعم من المحافظة، وهناك معاناة من توقف بعض المشاريع ، بسبب وقوعها في مناطق ساخنة كمشفى حلفايا، وبعض مراكز الغاب ، كما أن بعض المشاريع يعلن عنها للمرة الأولى والثانية ولا يتقدم عليها أحد من شركات القطاع العام.

المصدر: 
حماة – محمد جوخدار