الشعب العربي وعى المؤامرة على سورية

عرف الشعب العربي من هو العدو ومن هو الصديق من خلال المؤامرة القذرة على سورية التي تمثل الشرف والإباء العربي فلا يهمنا بعض الحكام العرب المرتبطين بالأعداء لأنهم أحد عوامل المؤامرة على سورية ومحور المقاومة الذي يهمه الشعب ليس الحكام المتعاونين مع الكيان الصهيوني ولوبياته المؤثرة على أمريكا والدول الاستعمارية الأخرى .
يفتش الشعب العربي الواعي عن الحقيقة التي لا يدركها كل من في قلبه مرض وفي عقله تخلف يدركها فقط أصحاب العقول النيرة الذين يعملون من أجل التحرير والتقدم لبلدانهم وهؤلاء هم وحدهم الذين يسعون للتغيير وتحطيم الهياكل الواهية من الحكام المتآمرين الذين يحاصرون شعوبهم بالحديد والنار وفي لقمة عيشهم حتى لا يهتمون بالأمور الوطنية والقومية والقضايا العادلة التي تهم العرب والمسلمين مثل قضية فلسطين والأراضي العربية المحتلة من الوطن العربي وأن وجود الكيان الصهيوني في فلسطين العربية لا يمكن أن يزول إلا بتضامن العرب ووحدتهم والقضاء على العملاء بين صفوفهم وكشف الألغام التي زرعها المستعمرون في بعض الأقطار العربية مثل بني سعود وقطر والخليج العربي التي كلها تسير في ركاب الصهاينة والمستعمرين على الرغم من أن تلك الممالك والإمارات تقبع على بحيرات من النفط والغاز الذي يمثل اليوم عصب الصناعات العالمية لكن قاتل الله العمالة والخيانة والارتباط بالاجنبي التي تسري في عروق حكامهم الذين اعتادوا على العبودية والذل ومن يعتاد العبودية والذل لا يمكن أن يكون حراً لأن الحرية لها مقومات وأسس ومتطلبات تتوافق مع الشهامة والإباء والكرامة لأن الشعب إذا أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر وللشعب أن ينتصر فالمؤامرة التي صنعها الاستعمار والصهيونية واستهدفوا فيها سورية والعراق والمقاومة واليمن السعيد وكل دولة عربية لازال فيها نخوة عربية كادت هذه المؤامرة أن تطيح بالوطن العربي لولا سورية الصمود ومحور المقاومة والأصدقاء الأوفياء هذا الصمود الذي أدهش العالم وأرعب العدو الصهيوني الذي راح يُحرض الإدارة الأمريكية ضد هذا المحور المقاوم وأفزع هذا المحور المقاوم عبيد أمريكا حتى جعلهم يقلقون على مستقبلهم وثروات شعوبهم فقدموا الهبات لأعداء العروبة فلو قمنا بإستبيان في الشعب العربي حول المؤامرة على سورية وحربها العادلة وصمودها النادر ضد الإرهاب وانتصارها عليه لكانت النتيجة مع سورية /85%/ على الأقل وهذا هو رأس المال النضالي لسورية الحضارة والتقدم والتاريخ والعروبة فالهام في الأمر وعي الشعب العربي للمؤامرة على سورية بابعادها وأهدافها وأدواتها والنصر لسورية الأسد ولا يصح إلا الصحيح .  

 

الكاتب: 
أحمد ذويب الأحمد
العدد: 
15833