أزمة النقل الداخلي

تتفاقم أزمة النقل الداخلي يوماً بعد يوم الأمر الذي يكبد المواطن مشاقاً عدة تتمثل في قلة الباصات المسيرة على بعض الخطوط، وتخصيص خطوط بباصات زائدة، الأمر مايجعل بعضها مزدحما بشدة، والآخر يبحث عن راكب ليقله إلى عمله, أو غايته التي يذهب إليها. 
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تعدى كل الحدود حتى الحمراء، منها في كسر الخط تحت أنظار المراقبين والقائمين على الأمر، ليقف المواطن في الشارع محتاراً يبحث عمن يقله إلى عمله.
فخط العيادات كثرت الشكاوى عليه، وخاصة كسر الخط من قبل بعض سائقي السرفيس، كذلك الحال بالنسبة لخط المشفى الوطني وغيره من الخطوط، ومما زاد في الطنبور نغماً أنّ الكثير من السائقين يتقاضون /50/ ليرة أجرة الراكب، تحت ذريعة (مافي فراطة)،الأمر الذي يحتاج الى تدخل لحل هذه المعضلة القديمة الجديدة .
نأمل حلاً سريعاً لها، ومراقبة الخطوط بشكلٍ جيد ومنع المستهترين واللامبالين من بعض السائقين.
 

الكاتب: 
ياسر العمر
العدد: 
15834