هموم ومشاكل الصرف الصحي على طاولة (تحقيقات ) الفداء ..مدير عام الشركة : البلديات مقصرة بمشاريعها ... نعاني من مصبات المعامل ...الحل بداية العام القادم

العدد: 
15840
التاريخ: 
الأربعاء, 3 تشرين الأول 2018

تعد مشكلة الصرف الصحي والتلوث الذي أدى إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة باللايشمانيا إلى 8700 إصابة وانتشار حالات من التهاب الكبد الوبائي وغيرها من الأمراض والبطء بتنفيذ المشاريع و  اختلاط مياه الشرب مع الصرف الصحي في بعض الأماكن والقلق من هذا الاختلاط ، وتعثر عدد من المشاريع وغيرها من الأسئلة التي يطرحها المواطنون في ظل حديث عن ضخ الحكومة مليارات الليرات لمشاريع الصرف الصحي بالمحافظة دون أن يشعر المواطن بتحسن ملموس .
وقدَّم المدير العام للشركة العامة للصرف الصحي المهندس وحيد اليوسف وبالأرقام جولة أفق واسعة في مشاريع الصرف الصحي المنفذة والتي هي قيد التنفيذ والمدرجة في خطة العام 2019 ، ووضع النقاط على الحروف في مسألة المشاريع التي تخص الوحدات الإدارية ،وتمولها وزارة الإدارة المحلية كونها ضمن المخططات التنظيمية والتي تعد البلديات المسؤولة عن التقصير في تنفيذها ، وخصوصاً في منطقتي الغاب ومصياف اللتين هما بحاجة ماسة لمشاريع صرف صحي كان من واجب تلك البلديات تنفيذها فيها منذ عقود ولكنها لم تفعل !.
وأوضح أن الشركة التابعة لوزارة الموارد المائية هي مسؤولة عن المصبات ومحطات المعالجة فقط ، وقد نفذت العديد من المشاريع على مستوى المحافظة .
وأكد المهندس اليوسف في لقاء ( السلطة الرابعة) معه ،الذي أجراه محررو صحيفة ( الفداء ) بالتعاون مع فرع اتحاد الصحفيين بحماة أن ثمة مشاريع هامة من مصبات ومحطات معالجة تنفذ في مختلف المناطق وبالمليارات ، وأن مشكلة مدينة حماة مع الصرف الصحي ستنتهي خلال العام القادم نهائياً كما هو متوقع ، فتابعوا هذا اللقاء الهام.

بعد زيارة رئيس الحكومة للمحافظة تم صرف مبالغ كبيرة جميعها تحولت إلى الوحدات الإدارية لتنفيذ مشاريع ومنها مشاريع صرف صحي لكن مايخص شركة الصرف الصحي لم يصرف لها من هذه المبالغ شيء ،إنما مشاريعنا التي ننفذها وسننفذها يتم صرف قيمها من طريق وزارة الموارد المائية حيث تم تنفيذ 21 مشروعاً وبقيمة إجمالية /2/ مليار ليرة سورية وخلال الفترة الممتدة من زيارة رئيس الحكومة حتى تاريخه.
أما المشاريع التي هي قيد التنفيذ حالياً والبالغة /23/ مشروعاً وقيمة إجمالية بلغت /8/ مليارات ليرة سورية .
 أما مشاريع قيد التعاقد فالكشف التقديري لها بحدود /3.1/ مليار ليرة سورية.
مشاريع بريف حماة الشمالي
وعن مشاريع الريف الشمالي بعد تحريره قال اليوسف: بعد تحرير المنطقة سارعت شركة الصرف الصحي بإرسال آلياتها لتسليك وتعزيل جميع الخطوط الرئيسية وتقديم أغطية التفتيش والتي فقدت نتيجة الأعمال الإرهابية في المنطقة وأغلبها حالياً مركب.
يوجد مصب هام وضروري تعجز عن تنفيذه الوحدة الإدارية بالمدينة بكلفة /53/ مليون ليرة سورية فأخذناه على عاتق الشركة والذي هو مصب من الحي الشرقي لربطه بالمحور الإقليمي الذاهب إلى محطة المعالجة التي ستقام بعد تحرير المنطقة في قرية لحايا وهذه المحطة من المفترض أن تكون جاهزة لكن بسبب الأوضاع الأمنية السائدة وخروج المنطقة عن السيطرة تم الاحتفاظ بالمعدات ريثما يتم تحريرها.
وفي مدينة طيبة الإمام تسعى الشركة لاستبدال الخط الرئيسي من الشرق إلى الغرب حيث تبين أنه قديم وبقطر /30/ سم وسيتم استبداله إلى قطر /1/م .
هناك مشاريع توقف العمل بها بسبب الظروف الراهنة ومنها مشاريع كفرزيتا والهبيط ومورك ولحايا.
مجرى العاصي خالٍ من التلوث
 وعن عمل الشركة لتنظيف مجرى نهر العاصي ليصبح خالياً من التلوث بمياه الصرف الصحي يقول المهندس اليوسف:
خلال العام القادم سنعمل لحل مشكلات الصرف الصحي بكامل مدينة حماة كون المدينة فيها 13 حياً توجد فيه مشكلات صرف صحي ولايمكن حلها إلا بمشاريع حيوية ،استبدال بعض الشبكات بما فيها تعزيل المصارف الذي انتقلت مهامه من مجلس المدينة إلى عاتق شركة الصرف الصحي.
وحالياً يتم استبدال بعض الشبكات الداخلية وتحويلها إلى أقطار /1/ م ومنها مشروع الصرف الصحي في الجراجمة وأمام مسجد السرجاوي وبكلفة تقدر بـ 133 مليون ليرة سورية.
كما أننا الوحيدون في القطر العربي السوري الذي حصل على مبلغ وقدره 600 مليون ليرة سورية سنوياً لاستبدال الشبكات داخل المدينة.
 هناك دراسة جاهزة لتنفيذ مشروع من المدخل الجنوبي إلى ساحة العاصي مروراً بالشريعة والأربع نواعير أي مايقارب نصف مدينة حماة الجنوبي ويصب في نهر العاصي وسيتم استبداله بشكل كامل وبكلفة تقديرية 152 مليون ليرة.
وأضاف اليوسف: كذلك سيتم تبديل شبكة الصرف الصحي من مدخل كفربهم باتجاه مجرى الزيادة وهو بقطر 40 سم ومغلق بمقدار نصفه والذي ينتهي عند مقهى الروضة.
 وبعد تنفيذ هذا المشروع الهام ،عندها نعلن أن العاصي نظيف من الصرف الصحي علماً أن باقي المصبات ترد على محطات المعالجة وبمقدار /65/ ألف م3 نعاني من مصبات المعامل ومنها الصوف والغزل ومعمل الزيت وهذا مايؤدي إلى قتل البكتريا الهاضمة للكائنات الحية كون المحطة عضوية وقد رفعنا دعوى على الزيوت لأن منصرفاتها تقتل الكائنات الحية والبكتريا الهاضمة.
مشاريع الغاب
وعن مشاريع منطقة الغاب يقول اليوسف: هناك كم هائل من المشاريع بمنطقة الغاب ومنها على سبيل المثال لا الحصر: ناعورة جورين بطول 3.5 كم ومشروع الحديدية والتمازة والعالمية وهو حالياً قيد العمل وبكلفة 150 مليون ليرة كذلك مصب عين الكروم وبكلفة تقديرية 147 مليون ليرة ،علماً أن منقطة الغاب لم يكن فيها أية مشاريع صرف صحي وحالياً نعمل لتجهيز محطات ومشاريع صرف صحي على أوسع نطاق.
بالنسبة لمشروع محطة المعالجة في نهر البارد وبعد الاتفاق وإعطاء أمر المباشرة توقف العمل بسبب اعتراض بعض المواطنين على المشروع وتم نقله إلى منطقة السن وأدرج في الخطة وسيتم تنفيذه العام القادم ولدينا 7 مشاريع هامة في منطقة الغاب بكلفة 730 مليون ليرة.
لمنطقة مصياف مشاريعها
 أما عن مشاريع منطقة مصياف فيقول اليوسف: قمنا بتنفيذ عدة مشاريع كما قمنا بالتعاقد على عدة مشاريع لإنشاء مصبات في المنطقة ومنها مشروع بيصين بكلفة /225/ مليون ليرة ومشروع شيحة مصياف ويتم العمل فيه حالياً وبكلفة /130/ مليون ليرة ومشروع معرين الصليب وبكلفة /200/ مليون ليرة.
القصيبة وبيت الوادي ،المشروع في نهايته وسيوضع في التنفيذ قريباً.
مشاريعنا كثيرة
 وعن المشاريع في المناطق والخطة السنوية القادمة يقول اليوسف:
حماة وريفها /1.25/ مليار ليرة سورية ومنها مشاريع جبرين والظاهرية وقمحانة...
 بمنطقة الغاب يوجد /7/ مشاريع قيد التنفيذ وبكلفة /730/ مليون ليرة وقيد التعاقد /16/ مشروعاً وبكلفة /3.1/ مليار ليرة سورية .
 في مصياف /8/ مشاريع قيد التنفيذ وبكلفة /5/ مليار ليرة أما سلمية ففيها /3/ مشاريع وكلفتها /950/ مليون ليرة.
أما في خطة العام القادم فقد تم إدراج /11/ مشروعاً وبقيمة /12.5/ مليار ليرة سورية.
 بالنسبة للمشروع الإقليمي الهام والذي يخدم عدة قرى وبلدات  والممتد من تيزين إلى نهر الساروت مروراً بتفريعاته من متنين والربيعة وعدبس وكفر الطون والذي بلغت كلفته بعد الدراسة مايقارب /1.5/ مليار ليرة سورية وهو عقدان تم التعاقد مع الإنشاءات العسكرية للتنفيذ والمشروع سينفذ بعد التصديق عليه من قبل رئاسة مجلس الوزراء وهو حالياً قيد التصديق.
محطات المعالجة في ريف سلمية
وعن محطات المعالجة بيّن المهندس اليوسف قائلاً: وبالنسبة لمحطتي المعالجة في كل من قريتي تلتوت وتلدرة في ريف سلمية، فقد أشار مدير شركة الصرف الصحي إلى أن المحطتين في حالة تشغيل تجريبي مع الحرص على استدراك  أي خطأ  وإصلاحها.
كما أنه سيتم البدء بضخ مياه الصرف الصحي إلى المحطتين بالتنسيق مع مدير الكهرباء.
وسيتم تركيبهما خلال الأسبوع الحالي والانتهاء من جميع الأعمال التي تخصهما.
أما بالنسبة لمحطة الغاوي فهي بطيئة ومعثرة ولكن لاتشكل تهديداً للتلوث كون عدد سكانها لايتجاوز 3000 نسمة وتعد منطقة صحراوية.
والسبب الرئيسي لتعثر تنفيذ المحطة هو الإمكانات المحدودة للمتعهد، حيث وجهنا له إنذاراً الأسبوع الماضي وتم سحب الأعمال منه من قبل.
ولكنه عاد وتعهد باستكمال الأعمال بجدية وقدم ضمانات وكفالة مصرفية وعلى هذا الأساس قمنا بطي  سحب الأعمال..
ولابد من الإشارة إلى أن محطتي تل التوت وتل الدرة تخدم 15 قرية منها: فريتان والمفكر وعرشونة ومزرعة العوينة وتل جديد.
محطة السعن ماذا عنها?
أما في قرية السعن فيقول مدير شركة الصرف الصحي :سننجز في العام القادم محطة معالجة بطاقة تصريفية تصل إلى 1000كم مكعب في اليوم .
ساعدنا في ذلك رئيس مجلس بلدية السعن، حيث أبدى حماسة تجاه المشروع وطلبنا منه قطعة أرض لبناء المحطة عليها وسيتم تنفيذها في الخطة القادمة .وبناءً على مذكرة للجنة المصبات ومواقع المحطات في وزارة البيئة والمحافظة وتم منحنا قطعة أرض بمساحة 120دونماً.
وفي الأسبوع الماضي أرسلنا إضبارة كاملة إلى وزارة الزراعة لتخصيصنا بمساحة أرض وبتكلفة تصل إلى 400- 450 مليون ليرة سورية.
لـ 20 سنة قادمة
كما نفذنا في سلمية العام الماضي مصباً بطول 7كم وبتكلفة 185مليون ليرة سورية، وهكذا نكون قد غطينا حاجة المدينة لمدة 20عام قادمة من شبكة الصرف الصحي .
مشاريع قيد التنفيذ
وبخصوص مشاريع الصرف الصحي التي هي قيد التنفيذ، فقد بيّن مدير الشركة أن ثمة مشاريع قيد التنفيذ بقيمة 8مليار  ليرة سورية ومشاريع قيد التعاقد بقيمة 3مليار ل.س وهذا المبلغ /11/مليار لايعد رقماً سهلاً أو عادياً.
كما نوه إلى أهمية مشاريع الصرف الصحي وبالقفزة النوعية التي شهدها الصرف الصحي، والدليل هو اهتمام المواطنين بهذه المشاريع والمطالبة بتنفيذها بعد أن استفاقوا على أهميتها في حياتهم.
فالمواطنون قد تفتحت أعينهم على هذه المشاريع بسبب الانطلاقة الملفتة في شبكات الصرف الصحي والتنفيذ المثالي لمحطات المعالجة وعدّوه حقاً مشروعاً لهم.
مشاريع متوقفة
وأضاف قائلاً: يوجد للأسف مشاريع واردة في الخطة ولم نستطع تنفيذها إلى الآن مثل مشروع محطة المعالجة في مورك، كفر زيتا، والهبيط .
نعمة الصرف الصحي فتحت العيون على أهميتها
وأشار إلى أن مدينة حماة لم تكن تحلم بمشاريع صرف صحي كما هي الآن .وكانت المفاجأة بأن منطقتي مصياف والغاب كانتا في السابق من دون صرف صحي، رغم أنها أم الينابيع ويجب أن تكون السابقة لهذه المشاريع، ..والسؤال الذي يفرض نفسه: أين هي الوحدات الإدارية من تلك المشاريع؟ ولماذا لم ينفذوها أو يطالبوا بها؟
في ريف الحمراء مرهون بعودة الأهالي
 وعن تخديم ريف الحمراء بين المهندس اليوسف أن ذلك مرتبط أو مرهون بعودة أهلها إليها .
بالنسبة للسؤال عن المناطق والقرى غير المخدمة في المحافظة فهناك إحصائية لكنها ليست من اختصاص شركة الصرف الصحي.
100% في دير الصليب
أما الصرف الصحي في قرية دير الصليب فقد أنجز بنسبة ١٠٠% وهو مشروع يعد ضرباً من الخيال فالشركة نفذت المشروع بأصعب الظروف فالطريق بازلتي ونفذ بمواصفات مثالية وطبقنا كل الشروط المثالية للمشروع على شركة الإنشاءات العسكرية المنفذة من قساطل التشرب والامتصاص والكسر والانعطاف ومعمل أتوماتيك .
أما عن الـ١٠٠ متر التي تعذر تنفيذها فالسبب بأن المنطقة أملاك خاصة ولا يجوز أن نعمل بها وهي من اختصاص الوحدة الإدارية . نحن نفذنا ما يخصنا.
ردم الحفريات
وعن سؤال حول الحفريات والجور التي نجدها خلال أعمال الصيانة ما يؤدي لحوادث سيارات ودراجات كثيرة نتيجة عدم انتباه السائقين لوجود هذه الحفر.
فالشركة تستجيب سريعاً لأي طارئ يعترض العمل لإغلاق مثل هذه الحفر فنحن نضطر للحفر، وأحياناً يكون إغلاق مثل هذه الحفر يحتاج لردم على أربع مراحل لكننا نردم مباشرة ونتيجة الأمطار يحدث انخفاس للحفر لكننا نعود لردمها مرة أخرى وتزفيت الطرق من اختصاص مجلس المدينة.
وعن مشاريع الصرف الصحي في مصياف والتي لا يتم إنهاؤها ما سببت مشكلات بيئية وصحية   كما هو الوضع في محطة المعالجة في سيغاتا والتي تخدم عدداً كبيراً من القرى وهي مدرجة في خطة العام القادم والأولوية ستكون لكفربهم ووادي العيون .
كذلك مشكلة السقاية من مياه الصرف الصحي فسببها جهل المواطنين وهي مسؤولية البلديات ومجالس الإدارة المحلية ففي قانون الإدارة المحلية الوحدة الإدارية مهمتها الحفاظ على الممتلكات والأموال العامة ضمن نطاق عملها.
الإفادة من المياه المعالجة
أما عن الاستفادة من مياه المعالجة فهناك بعض المحطات التي نستفيد من مياهها مثل سلمية وقد راسلنا الموارد المائية عن الكميات الناتجة في محطات تل الدرة وتل التوت ومحطة مصياف ليضعوها كمشاريع ري في خطتهم القادمة.
محطات قيد التصديق
وعن محطة معالجة الربيعة ونهر الساروت فهو قيد التصديق في رئاسة مجلس الوزراء بكلفة مليار ونصف عبارة عن عقدين، مصب تيزين بمليار ليرة الذي يخدم تيزين وكفر الطون وعدبس، ومصب الربيعة بـ ٣٨٠ مليون ليرة سورية، ومتنين بـ ٢٠٠ مليون ليرة سورية.
المجفف الميكانيكي لمحطة حماة
وعن سؤال حول الإعلان عن تنفيذ التجفيف الميكانيكي في محطة المعالجة بكلفة ٧٥٠ مليون ليرة أكد اليوسف أنه أعلن مرتين في الأولى لم يتقدم أي عارض ثم في المرة الثانية تقدمت الشركة العامة للبناء والتعمير التي رفض العرض المقدم لأنه مخالف للشروط الفنية  ومؤسسة الإسكان العسكري كان عرضها مقبولاً لكن أثناء فض العروض تفاجأنا بكلفة المشروع الذي وصل لحدود مليارين ونصف وهو مبلغ كبير وقد تم التدقيق بالعرض وأحيل للدراسة من قبل الدراسات الفنية لتقديم دراسة فنية على مسؤوليتهم، وخلال الشهر العاشر ستكون الدراسة منجزة .
لم ينفّذ في زمنه!
ورداً على سؤال هل هذا المجفف من تصميم المحطة ووجوده ضرورة أجاب :
بالطبع هو من ضمن إنشاء المحطة .
هل صحيح أن المحطة يُرمى منها٣٠0٠ م3 في سرير نهر العاصي حالياً نتيجة سوء التنفيذ؟ أجاب: إن التنفيذ هو من أفضل مانفذ بتقنية ألمانية لكن عدم وجود هاضم هو السبب.
ومختبرنا يقوم بالتخلص من الشوائب والحمأة الزائدة الضارة والبكتريا الضارة بنسبة تفوق ٧٥% ونضخها في العاصي بعد تخليصها من الحمأة الضارة.
 

 

المصدر: 
قسم التحقيقات