خاطرة : لاحبيب لك إلا أنا

العدد: 
15841
التاريخ: 
الخميس, 4 تشرين الأول 2018

إخلع عنك عباءة الكبر
وعد أدراجك
قبل امتثالك محرجاً أمامي
عارياً كولادة برية
مستوحشاً لا أنيس لديك..
خبرني...
أيها المنفي من ذاتي إلى ذاتك
حتام تلك الثقة العمياء
بأنني لن أقدر عليك..!
إذاً فلتعلم !!!
بأني مازلت أقطنك.
حتى وإن خرجت بحروفك العارية
معلناً وقت الرحيل..
حتى لو غادرتني مغاضباً
واخترت البديل..
اعلم بأنك تدور في مجراي
ومهما إبتعدت في بحر النسيان
أوتعمقت به
ومهما أعلنت انفصالك عني
وخروجك من عباءة هواي..
سيلتقمك شوقي الممهور
بوجدان ذاكرتك
المفعمة بالحنين
على مر الحروف المنقطة
بجانب ميثاقك القديم
وستعلم أيها المعاند...
بأنك ستغرق وتغرق
ثم تكابر وتغرق
فتنادي من ظلمات شكك
أنك نادم
ولامنقذ لك سواي...
ولا مجير لك سواي..
حينها
سيلفظك شوقي القديم
على بر ميثاقي الجديد
قابعاً تحت ظل الحنين
مفعماً بالهنا
ثم أغفر لك
ماتقدم من ظنك
كلما ابتعد طيفك أودنا
وستنادي مرتدياً عباءة الثقة
أن لا حبيب لك إلا أنا!.
 

الفئة: 
المصدر: 
سيرين يوسف