التاريخ يعيد نفسه مرتين

ها هو تشرين يعود إلينا محملاً بعبق الفرح والانتصار في ذكراه الخامسة والأربعين ، لنستعيد ذكرى ملاحم البطولة والفداء التي سطرها رجال جيشنا العربي السوري على جبهات القتال ضد العدو الصهيوني عام /1973/ فكان تشرين التحرير .
واليوم يستمر بواسل جيشنا ببطولاتهم في التصدي لعدوان إرهابي كوني منذ ثماني سنوات وإلى الآن ، وكل فجر نصحو على نصر جديد لتحرير كل شبر من أرض هذا الوطن .
وليؤكد جيشنا البطل ترسيخ ثوابتنا ومعتقداتنا الوطنية والقومية في الدفاع عن أرضنا ومقدساتنا ضد أي عدوان .
ومع اختلاف الأدوات والأساليب إلا أن نيات العدوان ونهجه ومخططاته هي نفسها ، والتي تهدف لتدمير سورية أرضاً وشعباً وإضعاف دورها في المقاومة ومحاربة الإرهاب .
إن ذكرى تشرين التحرير خالدة في وجداننا وفي سطور تاريخنا ومن تشرين التحرير نستمد القوة والعزيمة والإصرار في مواجهة الحرب الإرهابية التي وقعت علينا وانتصرنا عليها ، منها نستمد الشجاعة والبطولة والفداء واللحمة الوطنية ، وثبات المواقف الوطنية والقومية .
نحن منتصرون في النهاية لأننا نملك الحق والحرية والسيادة .
فالتاريخ يعيد نفسه مرتين .
 

 

الكاتب: 
نصار فايز الجرف
العدد: 
15842