مشكلات أمام مجلس مدينة سلمية سوق الخضار والمطريات والصرف الصحي والقمامة 15 مليون ليرة للصرف الصحي ترحيل 130 طن قمامة يومياً

العدد: 
15842
التاريخ: 
الأحد, 7 تشرين الأول 2018

قبل انتهاء عمل دورة مجلس مدينة سلمية الحالي ، وبدء عمل المجلس الجديد ، تظل قضايا خدمية ملحة تؤرق حياة المواطنين ، في ظل سؤال يطرحه عدد كبير من أهالي سلمية ، هل سُتحل هذه القضايا ..؟
يوجد بعض المشكلات الخدمية التي بأمس الحاجة لحل سريع قبل بدء موسم الأمطار في سبيل راحة المواطنين ، منها :

ـ المطريات: فهل قام مجلس المدينة بصيانتها وتأهيلها لتكون جاهزة لتصريف المياه ؟  خوفاً من تكرار ما حدث مع بداية الشتاء الماضي ، حيث كانت أكثر المطريات مغلقة ولم تصرف المياه والذي أدى إلى تجمع المياه بأغلب شوارع المدينة، وشكل إرباكاً شديداً للمواطنين والآليات .
ـ سوق الخضار : فوضى عارمة وغياب التنظيم والضوابط والقوانين الرادعة لتجاوزات أكشاك الخضار على المساحة المسموح لهم فيها ، حيث يشغلون الأرصفة وجزءاً كبيراً من الطرق بشكل كبير يعرقل سير المواطنين والآليات ، فهل لدى مجلس المدينة إجراءات قادر على تطبيقها ، كفيلة بحل مشكلات السوق ؟ .
ـ الصرف الصحي : وغيابه عن أحياء بأطراف المدينة ، والذي يشكل مشكلة بيئية وصحية ، والقاطنون يتساءلون هل مجلس المدينة بات عاجزاً عن حل مشكلتهم  ؟ .
ـ الأكشاك لذوي الشهداء والجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة ، أين وصلت الوعود بتنفيذ طلباتهم ؟
ـ القمامة: المشكلة الكبيرة التي تؤرق المواطنين وتعطي مظهراً غير حضاري للمدينة ، والتي لماتزل تسبب معاناة للمدينة وأهلها ، وأين اهتمام مجلس المدينة بحلها ، فهل قام مجلس المدينة بالإجراءات اللازمة لحل هذه المشكلة التي باتت مزمنة ؟
مع المعنيين
صحيفة الفداء وانطلاقاً من اهتمامها بقضايا المواطنين ، ومتابعة الجهات المعنية للرد عليها وحلها كان لنا لقاء مع رئيس مجلس مدينة سلمية ـ علي الصالح ـ  للاستفسار عنها والوقوف على إجراءات المجلس  تجاهها ، الذي حدثنا قائلاً :
 حول المطريات ، وتحضيراً لموسم الأمطار ، بدأت ورشات صيانة المطريات بالعمل منذ شهر تقريباً ، والعمل يتم بنظام القطاعات ، للوقوف على صلاحية المطريات وتهيئتها ، لتصريف المياه ، تجنباً لحدوث تجميع للمياه ، وعرقلة السير ، بالتزامن مع إحداث مطريات جديدة ، نتيجة تقييم الشوارع التي تحتاج لذلك ، وتركيب أغطية للريكارات المكشوفة ، بالتعاون والتنسيق مع وحدة المياه ودائرة الهاتف بسلمية  ، وخلال أيام قليلة ستكون جميع المطريات في شوارع وأحياء المدينة جاهزة لتصريف المياه .
15 مليون ليرة لمشروع صرف صحي
وعن الصرف الصحي ، حدثنا رئيس المجلس قائلاً: هناك مشروع صرف صحي لتخديم الحي الشمالي / قطار بيت الصهيوني / ، تم التعاقد لتنفيذه مع مؤسسة الإنشاءات العسكرية ، بكلفة تقديرية / 15 مليون ليرة سورية ، ومدة تنفيذ العقد /75 / يوماً ، كما يوجد دراسة تم رفعها لتخديم شوارع متفرقة بالصرف الصحي ، لأحياء بأطراف المدينة ووصله بالشبكة الرئيسية للصرف الصحي / كضهر المغر وأمام الثانوية الزراعية والكريم وغيرهم / .
مواقع لأكشاك ذوي الشهداء
ويضيف الصالح عن موضوع الأكشاك قائلاً :
نتيجة طلبات ذوي الشهداء وجرحى الحرب وذوي الاحتياجات الخاصة ، وتوجيهات هيئة دعم الشهداء بفرع حماة لحزب البعث ، سعى مجلس المدينة للبحث عن أماكن لتخصيصها للأكشاك ، وهي خطة عمل مستدامة لاستيعاب كل الطلبات الموجودة لنهاية العام الحالي والبالغة بحدود /500 / طلب، وتم تخصيص موقع جانب سور الحديقة العامة ، من الجهة الجنوبية ، مقابل حي المساكن ، ليكون مستقبلاً سوقاً شعبياً يخدم المواطنين ، وحالياً سيتم استيعاب / 84 / كشكاً .
مشكلة القمامة إلى انفراج
ـ وعن موضوع مشكلة القمامة ، كان لقاء مع ـ صفوان الحموي ـ نائب رئيس المجلس ، المكلف بملف القمامة ومتابعة الإجراءات لحلها في سبيل نظافة المدينة  ، الذي حدثنا قائلاً :
 لقد مررنا بفترة طويلة من مشكلة القمامة بالمدينة ، نتيجة صعوبات  شديدة بالعمل ، حيث كان هناك ثلاث سيارات ضاغطة ، كانت تسرب أزوام القمامة ، والذي أدى لانتشار الروائح الكريهة بكل مكان ، بالإضافة لنقص سيارات نقل القمامة وشح بالمحروقات، ما دعانا لتجميع القمامة بأماكن متفرقة ، لتخفيف حركة السيارات ، ساعدنا بذلك عمال عقد UNDP بالكنس وجمع القمامة بأكياس ، بأماكن محددة ، والذي أدى إلى تجمعات كبيرة للقمامة ، وبتوجيه من السيد المحافظ والخدمات الفنية تم إبعاد الضواغط للإصلاح فوراً ، وإصلاح ما تبقى من آليات ، وتأمين الوقود اللازم وإطارات للسيارات، وقمنا بحملة عمل طوعي ، بالتعاون مع الخدمات الفنية، حيث تم رفد العمل بـ خمس سيارات وتركس وبوكات لمدة أربعة أيام ، تم خلالها تحديد جبهات العمل والإزالة للقمامة، وتم التعاقد مع مؤسسة الآغاخان لنهاية العام الحالي ، بتأمين 4 سيارات تعمل على مدار الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت ، بطاقة نقل /25/طناً من القمامة يومياً من مركز المدينة ، لكن عند الحاجة يتم نقل /51 / طناً يومياً ، وباقي أحياء المدينة تقوم سيارات المجلس بنقل القمامة إلى المطمر، ونعمل كخلية عمل لساعات طويلة ، ويتم ترحيل أكثر من /130 / طناً من القمامة يومياً ، حتى وصلنا هذه الأيام لواقع جيد من ناحية نظافة المدينة ، رغم معاناة مجلس المدينة ، من نقص بعدد العمال والسائقين ، ونأمل أن يتعاون الأهالي مع المجلس ، وعدم رمي القمامة بعد ترحيل الموجود ، والالتزام بمواعيد وضع القمامة ليلاً حتى الساعة 7 صباحاً .
ختاماً:
قضايا ملحة تحتاج لحل من قبل المجلس الحالي ، والمجلس القادم ، يقع على عاتقه مسؤولية متابعة هذه القضايا ، في سبيل الحفاظ على مدينة نظيفة بيئياً وصحياً وعلى راحة المواطنين ، وتخفيف المعاناة عنهم.
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
حـسـان نـعـوس