التعافي والتغافي

 يشهد وطننا الغالي حالة تعافي مؤخراً بسبب انكفاء الحرب عليه.. ولهذه الحالة مؤشرات عديدة منها عودة الكثير من جهات القطاع العام إلى الإنتاج بعد توقف وخسائر وتعرّض للنهب والتخريب. 
 وهذه الحالة من التعافي يجب ألا تنسينا استعادة الاستقرار والأمان في كافة أرجاء سورية, فحالة السرقة والنهب للمحاصيل الزراعية تحدث في بعض المناطق بمحافظتنا، وكذلك حالة المناوشات التي تصل  إلى حد إطلاق الأعيرة النارية بالهواء ،أو نحو الطرف المقابل .. ونُذكّر هنا بأهمية دور المواطن الذي يعتبر الغاية والهدف, وبذات الوقت هو الوسيلة لتحقيق أية خطة أو هدف تريده الدولة.. 
 والتكاتف بين هذين الطرفين مطلوب كحال تـآلف القلوب.. وكحال سدّ الجوع والحرص على عدم فراغ الجيوب, فهل نحن فاعلون ؟أم اننا سنعمي الأبصار والعيون, كالنعام يضع رأسه في الرمال ولايدري مايحيط به من أهوال؟!
 

 

الكاتب: 
أحمد عبد العزيز الحمدو
العدد: 
15843