مشروع الصرف الصحي محور مصياف ـ بوقراقة للتلوث يؤرق السكان!

العدد: 
15843
التاريخ: 
الاثنين, 8 تشرين الأول 2018

إلى متى سيبقى المواطن ضحية للإهمال والإجراءات الروتينية ؟
وإلى متى ستبقى التصريحات والشعارات في وادٍ وما نعيشه في وادٍ آخر..؟
ما دعانا إلى هذه التساؤلات :هو المأساة التي يعيشها المواطنون في قريتي طير جملة وبوقراقة، نتيجة التلوث الكبير في كلا القريتين جراء عدم وصل المصبات الرئيسية مع المحور الإقليمي  مصياف – بوقراقة الذي يخدم كلاً من طير جملة وبوقراقة ومدرسة المحاسبة وينتهي إلى محطة معالجة مصياف والذي انتهى العمل به حالياً على أمل أن يتم وصل المصبات الرئيسية إليه ،وبالتالي التخفيف أو التخلص نهائياً من مشكلة التلوث التي يعاني منها المواطنون .. ولكن على حد قولهم ( يافرحة ما تمت ) علماً أنه منذ شهرين كتبنا عن معاناة المواطنين بعد شكاوى تقدموا بها وتحدثوا عن واقعهم المرير واستيائهم  واليوم تتجدد الشكاوى لأن حجم التلوث يزداد يوماً بعد يوم وبالمقابل التطنيش واللامبالاة مستمرة.

يقول المواطنون : لم تبق جهة إلا وتواصلنا معها وطرحنا همومنا ومشكلاتنا من دون أن نصل إلى حل ينقذنا مما نعاني منه ..ينقذنا من التلوث الذي بات يؤرق جميع الأهالي ،  فقد تزايدت حالات اللاشمانيا بشكل مرعب وشوهت وجوه الكبار والصغار ، عدا عن الروائح الكريهة والمناظر السيئة .
مكافأتنا الإهمال
وأضافوا : وما يزيد الغبن في نفوسنا أن المحور يمر وسط أراضينا ومن بين منازلنا بعد أن قدمنا أراضينا ومزروعاتنا التي تم قطفها ونزعها انطلاقاً من أنه مشروع يخدم المصلحة العامة ويخدم قرانا ،لتكون المكافأة هي التطنيش والإهمال والتذرع بحجج واهية لايمكن أن نصدقها .
فهاهو المشروع انتهى وهو  قيد التسليم من دون أن يتم وصل المصبات الرئيسية .
وفر بالكميات العقدية
مع العلم أننا توصلنا إلى معلومة بعد سؤال العديد من المعنيين لدى الجهة المنفذة والمشرفة أنه في الكشف التقديري لجميع المحاور الإقليمية نص يؤكد على تنفيذ وصلات للمشتركين  وقد ( نفذت في عدد من المحاور الأخرى ) أي إن الدراسة موجودة ولكن على أرض الواقع لم ينفذ شيء ،والأنكى أنه يوجد وفر بالكميات العقدية تغطي المصبات الرئيسية لقريتي طيرجملة وبوقراقة .
وفي حال عدم وصل المصبات هذا يعني أن القرى المذكورة لن تستفيد شيئاً سواء الشبكة القديمة وهي بطول  500م والمشروع الذي ينفذ حالياً بطول 800 م ..
وفي مديرية الصرف الصحي
كنا قد سألناهم سابقاً وأكدوا أنهم مهتمون بمتابعة جميع المصبات لرفع التلوث وخاصة تلك التي تنتهي إلى المحاور الإقليمية المنفذة ،ولكن على مايبدو أن هذا المحور لما يزل خارج نطاق ودائرة اهتمامهم وما نأمله ألا تطول الحكاية لأن وضع الأهالي لايحتمل .
وليس من الضروري أن تقع كوارث بيئية حتى تحظى هذه القرية أو تلك باهتمام الجهات المعنية .
فمن المؤسف حقاً والمحزن أنه وبعد دفع مبالغ كبيرة لتنفيذ مشاريع ضخمة أن تكون ناقصة ولاتحقق الجدوى منها بشكل كامل .. من خلال العقبات أو الثغرات التي تتخللها ..
 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
نسرين سليمان