احتفاءً بيوم المسن العالمي ندوة فـــي مركـــز التنميــة المجتمعـــي بحمــاة

العدد: 
15843
التاريخ: 
الاثنين, 8 تشرين الأول 2018

اقام مركز التنمية المجتمعي التابع لوكالة الأونروا في مقر المركز   حفل تكريم لكبار السن الفلسطينيين ممن تجاوزت أعمارهم أكثر من ٧٠ عاماً وولدوا في فلسطين ،وذلك بمناسبة يوم المسن العالمي والذي جاء هذا العام تحت شعار ( الاحتفال بحقوق كبار السن الأبطال – 2018)  .
كانت البداية بعرض فيلم وثائقي لشهادات عدد من الفلسطينيين (  ذكور وإناث) عن معاناتهم أثناء اللجوء والظروف التي مرت بهم ،كما تم عرض وثائق  تثبت ملكيتهم  وحقهم بفلسطين ،كما تحدثوا عن  إصرارهم على العودة وحق تقرير المصير .
بعد انتهاء الفيلم تم فتح باب الحوار مع الحضور والذين أغنوا الجلسة بشهاداتهم الحية من واقع لجوئهم عام 1948  كما أكدوا ضرورة استمرار الأونروا بتقديم الخدمات الصحية والتعليمية كونها الشاهد الدولي الوحيد على نكبتهم .   
في ختام الحفل تم توزيع حقائب تحوي لوازم شخصية لهم وصوراً عن مدن فلسطين .
كما اتفق الجميع على إقامة نادٍ للمسنين يجتمعون فيه ضمن المركز أسبوعياً يمارسون فيه نشاطات مناسبة لهم ترفيهية وتثقيفية .
حضر الحفل ٢٥ مسناً  ..   ١٥ من الرجال و١٠ نساء .
وجاء الاحتفال العالمي بهذا اليوم تكريماً لكبار السن الذين كان لهم إسهامات عدة للمجتمع عن طريق العمل التطوعي، ونقل الخبرات والمعرفة للأجيال الأخرى، ومن خلال خبراتهم التي اكتسبوها في الحياة، ولمعرفة كمية المساهمات التي يقدمونها ، ودورهم في رفع مستوى الوعي بالمشكلات والتحديات التي يواجهونها في العالم . سيدخل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عامه الـ 70 في هذا العام ويحتفل باليوم الدولي لكبار السن والذي يؤكد الالتزام بتعزيز أن يتمتع جميع كبار السن بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
لقد ولد أبطال حقوق الإنسان المسنين في وقت اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948. وهم من فئات مجتمعية متنوعة مثلهم كمثل مجتمعاتهم التي يعيشون فيها: فكان منهم من يدافع عن حقوق الإنسان على المستوى الشعبي ومستوى المجتمعي وأصبحوا شخصيات بارزة على المسرح الدولي. وجميعهم يستحقون الاحترام والاعتراف بتفانيهم والتزامهم بالمساهمة للوصول إلى عالم خال من الخوف وخال من العوز.
يهدف الاحتفال بيوم المسنين إلى:
- تعزيز الحقوق المكرسة في الإعلان وما يعنيه في الحياة اليومية للمسنين.
- زيادة ظهور كبار السن كأعضاء مشاركين في المجتمع ملتزمين بتحسين التمتع بحقوق الإنسان في العديد من مجالات الحياة وليس فقط تلك التي تتصل بهم بشكل مباشر.
- التفكير في التقدم والتحديات في ضمان التمتع الكامل والمتكافئ بحقوق الإنسان والحريات الأساسية من قبل كبار السن، وإشراك الناس على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم من أجل تكريس حقوق الإنسان في جميع مراحل الحياة . حيث يبلغ عددهم (الذين تجاوزوا الستين عاماً) في العالم  حالياً نحو 700 مليون نسمة ، ويصل عددهم إلى 1.4 مليار بحلول عام 2030.
رسائل صحية بيوم المسن العالمي لكبار السن :
- الشيخوخة عملية بيولوجية طبيعية لا يمكن إيقافها أو منعها؛ ولكن يمكن إبطاؤها أو تأخير بعض أنواع الضعف.
- كِبر السن ليس مرضاً، وبالرعاية البسيطة والانتباه يمكن تجنب الكثير من المشكلات والحوادث.
- يُنصح بممارسة النشاط البدني اليومي وتجنب الجلوس والاستلقاء معظم الوقت، والمشي أفضل الأنشطة.
- يُنصح باتباع التغذية المتوازنة والمحافظة على وزن ضمن الحدود الطبيعية.
- النظافة الشخصية ضرورية للمسنين.
- تجنب العزلة، وينصح بالاتصال بالأقارب والأصدقاء لمنع الكثير من الأمراض النفسية.
- تجنب التدخين في جميع مراحل الحياة.
- الانتقال من وضعية الجلوس إلى وضعية الوقوف ببطء لتجنب الدوار (الدوخة) المفاجئ.
- تجنب استعمال الأدوية دون استشارة الطبيب.
- المسنون عُرضة للحوادث التي غالباً ما تسبب لهم الكسور.
ثلثا الحوادث بين المسنين تحصل في منازلهم، مثل السقوط على الأرض أو الدرج، مما يسبب كسوراً في الذراع أو الساق، وهي السبب الشائع لعجز المسنين.
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
ماجد غريب