اقــــرأ لــترتــقي .. أبناؤنـــا والكتـــاب

العدد: 
15844
التاريخ: 
الثلاثاء, 9 تشرين الأول 2018

 يقول ألبرت أينشتاين (إذا كنت تريد لأطفالك أن يكونوا أذكياء فاقرأ لهم الحكايات, وإن كنت تريد لهم أن يكونوا أكثر ذكاء اقرأ لهم المزيد من الحكايات) للقراءة أهمية لاتخفى على أحد ولكن من المفيد التذكير  بها ونحن نعيش أيام معرض الكتاب والحديث عن فوائد القراءة والكتاب يبدأ ولاينتهي.

يطوران مخيلة الطفل
  المرشد النفسي رائد الحمد يقول: الطفل الذي يمارس القراءة بشكل  مستمر وواسع سيتحسن أداؤه وتنمو لديه مهارة التركيز وتتعزز  ترابطات الدماغ، والقراءة تساعد الطفل على فهم البيئة المحيطة به والأماكن والمجتمع الذي يعيش فيه كما أنه يتعلم كلمات ومفردات جديدة ومهارات لغوية ويكتسب  مهارة تكوين الجمل واستخدام الكلمات والمفردات ويوظفها بالشكل الأمثل وللقراءة والكتاب أهمية كبرى في تطوير مخيلة الطفل فيحول الدماغ الأشياء التي تتم قراءتها  إلى صور فيوظفها في حياته  اليومية ولايخفى مالها من تأثير في تحسين الأداء  والتحصيل الدراسي فالأطفال الذين يقرؤون سيحققون نتائج أفضل في دراستهم ومناهجهم التعليمية وستكون المعلومة سهلة الفهم وسريعة القبول.
عوّده على الكتاب
 المرشدة الاجتماعية افتكار شاهين تقول : يبدو أن علاقة الطفل مع الكتاب تبدأ منذ سنينه الأولى  فهو يلتقط  الكتاب بغرابة ويقلبه وينظر إليه في تعجب ثم يضعه في فمه أو يثني  صفحاته ويمزقها.. هذه الحركات تصيب الأهل بالضيق بينما يؤكد علماء النفس أنها أولى خطواته على طريق  حب القراءة والخطوة الكبرى والأهم في هذا الطريق تبدأ عندما يعتاد الإمساك بالشيء..
 يقولون: ( فلندعه يفعل مايشاء) وليس المقصود أن ندعه يمزق  المجلة  أو الكتاب المفضل  لدينا ولكن لاننتزعه منه بل نوبخه لأنه قد يفقد حماسه  بسرعة لهذا الشيء الذي تسبب في حزنه حاول أن تفهم طفلك بهدوء أنه شيء خاص لايجب إتلافه ولنزوده بداية بالمجلات القديمة  ليمارس هوايته ولتكن هذه المجلات ذات ألوان زاهية وهناك بعض الكتب تصدر أصوات الحيوانات عند تقليبها  حاول اقتناءها ورتبها في مكتبته وهكذا يعتاد على الكتاب ومن ثم يوقن قيمته.
ينمي قدراته
 المرشدة التربوية سوزان قاسم تقول: ما أجمل أن نقضي وقتاً معيناً مع طفلنا وهو يجلس في حضننا ونقلب معاً كتاباً يحوي قصصاً ملونة ونسردها له على هيئة حكاية بسيطة التعبير بشرط أن نجعله يشاركنا تصفح الكتاب ومشاهدة صوره حتى نغذي  خياله وننمي قدراته على الربط بين الأحداث وبذلك نساعد الصغار على اكتساب حس القراءة وحب المطالعة وننقل لهم المتعة التي نجنيها من القراءة كاملة علينا أن نتجنب الهروب من حكاية قبل النوم التي كانت تمتعنا بها جداتنا فالهدوء الذي يلف المكان أثناء نوم الصغير يريح  أعصابه ويساعده على أن يذوب  في عالم القراءة وهكذا نقوي في داخله  الرغبة في فك رموز هذه الكلمات التي تخفي وراءها القصص والحكايات والخيالات الشيقة فنعم  للقراءة والكتاب والثقافة سر تقدم الأمم ورقي الشعوب.
 
 
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
عبد المجيد الرحمون