منتدى الشباب الادبي في اجتماعه الثاني

العدد: 
15844
التاريخ: 
الثلاثاء, 9 تشرين الأول 2018

بدعوة من منتدى الفداء الثقافي  وإشراف  الشاعر رضوان السح عقد الاجتماع الثاني لمنتدى الشباب الأدبي في حماة بإدارة كل من الكاتبة عروبة الحمد والكاتبة إسراء الدبساوي.
افتتح الاجتماع بنقاش شيق حول الأدب ونهضته وأعمال المنتدى المستقبلية لينتقل الأعضاء بعد ذلك لجلسة أدبيه مفعمة  بالمشاعر.  
حيث ألقت الكاتبة عروبة الحمد خاطرة  بعنوان    تخيلات وهي خاطرة وجدانية  شفافة  تلامس القلب جاء فيها:
 خيل لي يومها أنني عانقت حبالك الصوتية ، اعتقدت يومها أن نوبات من الجنون الهيستيري اجتاحت أروقة دماغي  لكنني فعلاً فعلتها عندما وصلتني  قصيدتك الأولى.
 أما الكاتب حسام  السلوم ، فقد قدم للحضور نصاً جريئاً كعادته  يصف به أدعياء الوطنية بنص قوي  يحتوي صوراً أدبيه لافتة  في قوله :
ليلةُ صخب ...
على أوتارِ قيثارةٍ شرقية يَعزفُ بعضُ المُتَسلِّطين،
فنرقصُ على أنغامهم بابتسامة مزيفة وقناعِ رضا وابتهاج كدُخان سجائر يرقصُ في هواءِ غرفةٍ يتدلى منها مصباحٌ صغير، يتمالكُ أنفاسهُ الأخيرة ليُنيرَ قليلاً على كأسٍ من الشاي وعلبة سجائر  لمريض (توحد)
قد قرر الاعتزال عن الدنيا ومافيها، هارباً من تعجرفِ المُتَسلِّطين، خالعاً قناع الرضا، والقناعة.
 وحظينا بمشاركه لطيفة  للكاتب ضياء شعبان، في نص له نقلنا به من الماضي للحاضر في رحلة عبر الزمن   وكان بعنوان ((دكاننا في الحي)):
يَنتهي البَرد مَكتُوباً على الجُدران
على شُباكِ دُكاننا في الحيّْ
يلوذُ الفارُّ مبتعداً عنْ الطَّريق
وينتَهي بِهِ الزَّمنُ
بزجاجةٍ منَ الماوردْ
هُناكَ قبلَ أنْ أكونَ هُناكَ
عقبته الكاتبة رهام الحاج حسين بنصها حروف من نار  تتحدث به عن  الحزن  الذي يقنط القلوب   ويتلذذ بحرق الأعصاب قائلة :
وأَعصابي أمَا جنَّتْ
وحزنُ النَّاي في صَدري
أماتَ الحبُّ في تيهٍ
ودَمعٌ في دَمي يكوي لظى قلبي
ووجدي كان مَغموراً
صِباي باتَ مَسحوقاً
من الظُّلمِ
من الكفرِ
شقاءٌ في هوى أمري
  أما القاص الشاب براء سامر  الشبيب فقدم لنا قصه قصيرة تتخللها مشاعر الحزن وآلام الخيبة  يصف من خلالها الحب الكاذب وحملت عنوان:
((الحب الأبدي الكاذب)).
 والقت الكاتبة هبة الديري خاطرة تغنت بها بصمود الوطن رغم آلامه وجراحه   من خلال نصها(( ياسمينة حرب)) قائلةً
ذَبُلت ياسمينة تحملها باليمين ووقعت الأُخرى من اليسار..
لم تَمُت بعد، مازالت تتنفس، فلم يحن الوقت مازالت تحاولُ الصمود..
فبلادي قوية والسم سيزول حتماً مهما طال الألم ،و ستخطو.. والله ستفعل أنا أؤمن بهذا.
فسلاماً عليها، وألف سلام على جرحٍ لا يشفى..   
ليليها الكاتب وائل بكور في نصه  ((ربيع مستخرف))
مازال  في قلبي بقايا أمنية، أن تجمعنا الدروب يوماً ، و تجمِّع  فُتاتنا  الأقدارُ ،  متناسياً ذاك اليوم المشؤوم، حيث تساقطت به أوراقنا إلا أنه كان ربيعاً، وسط تلك الجموع الذي تبخرت منذ أن بدأتِ بعزف سمفونيتك، كما عادتها فأنا  عاشقٌ موسيقاك .
 أما الكاتبة زينة فكانت قد ألقت على الحضور من فيض عبير حروفها  قصيده مفعمة  بالمشاعر  متكاملة  عندما وصفت لنا حاله عشق أسطورية بين سطورها   قائلة :
كثيرةٌ هي الليالي التي لم أنمْ فيها، لكنها لم تُجد نفعاً لإزالةِ ليل واحد عن قلبي،لم يعدْ الأمر مُعضلة .. قد أعتدتُ الآرق !
ها قد أتتْ ساعةٌ منذُ علمتُ بها أخشاها إنّها الثانية عشرة بتوقيتِ التناقضِ ،إنّهُ عيد ميلادِكَ يا ابن قلبي ، كنتَ مولودي الأول، بكرَ قلبي المُدلل ،أورثتَ قلبي دورَ الأمومةِ حُبّاً ثمَّ بترتَ رحمه ، فكيفَ ترحل! كيف!
من منفى التعبِ أكتبُ لكَ حروفاً ما أشتهيكَ إلا قارئاً إياها !
  والختام كان مع الكاتبة الشابة إسراء الدبساوي
ألقت قصيدة بعنوان (ما بين السطور إليك):
قصيدة غزلية مفعمةٌ بالحب ومغطاةٌ بالكبرياء  
أيا رجلاً كتبت إليكَ أناملُ
تاهت بحبك أحرف ورسائل
أيا حلماً نامت عليه نواظري
هل في لقائِك مأملٌ.. سأحاول
ذكراك في قلبي تدون قصة
وانا باسمك حين يذكر ثامل
دعني أسامر نور عينيك التي
كالبدر يطلعُ في سمائي ماثلُ
 هذا وقد حضر اللقاء  الخطاط المعروف الأستاذ بشار الشمطية وأبدى إعجابه باللقاء واستعداده لدعم هذه اللقاءات التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي في حماة.
 

الفئة: 
الكاتب: 
عروبة الحمد