لماذا ياتربية..؟!

تضع مديرية التربية قبل بداية كل عام دراسي، خطتها الدراسية وبرامجها في تأهيل مدارسها، وتجهيز كادرها التعليمي والتربوي، واستدراك النواقص والهفوات التي تعترض المسيرة التعليمية خلال العام، وتعلن للملأ أنها جاهزة لاستقبال طلابنا الأعزاء على مقاعد التعلم والدراسة.
في مدينة صوران يبدو أن المدرسة التي قامت بها مديرية التربية لم تستكمل كما يبدو، حيث إنها لم تستدرك النواقص والعيوب والهفوات، لكن المديرية تسرعت في إعلان أن المدارس جاهزة لاستقبال الطلاب في جميع المراحل التعليمية، فهي لم تؤت ثمارها بالشكل المخطط له من قبلها كون العدد القادم إلى المدارس والعائد إلى المدينة بعد إعادة الأمن والهدوء والاستقرار فاق كل التوقعات .
 اليوم وبعد مرور أكثر من شهر على افتتاح المدارس يبقى الطلاب بلا مقاعد يجلسون عليها، ولانوافذ، وأبواب يحتمون من برد الشتاء الذي أصبح على الأبواب، هذا ناهيك عن الأعداد الكبيرة في القاعة الصفية الواحدة وكما يقال: الشاطر من يدبر مقعداً أو يجلس على حصيرة أحضرها من منزله ..
أملنا كبير في مديرية التربية استدراك هذا النقص والعمل على إيجاد حلول إسعافية من شأنها العمل على إنجاح العملية التعليمية والتربوية في مدينة صوران .
 

 

الكاتب: 
ياسر العمر
العدد: 
15844