الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية إلى الواجهة من جديد

العدد: 
15845
التاريخ: 
الأربعاء, 10 تشرين الأول 2018

بعد أن توقفت خدماته للمواطنين والتي كانت تقتصر سابقاً على تقديم مساعدة لا تتجاوز حد 14000ألف ليرة كحد أقصى للأسرة الفقيرة يعود وبمبلغ ملياري ليرة سورية من جديد ليساهم في تحسين وضع الأسر السورية الفقيرة.
وبهذا الخصوص قمنا بزيارة زهير حلوم مدير الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية بحماة الذي أوضح أن الصندوق الوطني يعمل من خلال ثلاثة مكاتب متوزعة في ريف حماة، جورين ،ديرماما،عقارب، ومكتب خرج عن الخدمة بسبب الأعمال الإرهابيه ،ويهدف الصندوق إلى حماية الأسر السورية الفقيرة ودعمها مادياً لتتمكن من إقامة مشاريع ريفية زراعية متناهية الصغر .من خلال تمويلها بتعاون مع المصرف الزراعي بتمويل 18مشروعاً ريفياً صغيراً بمبلغ لا يتجاوز المليوني ليرة سورية وتمنح القروض إلى عائلات الشهداء وجرحى الحرب و الفقراء وأضاف أنه تم تقديم 145 طلباً للاستفادة من القرض وتم دراستها وإرسال بعضها إلى المصارف الزراعية.
وعن معوقات العمل قال حلوم: يتم معالجة جميع الأمور عن طريق مراسلة الإدارة العامة للصندوق وتبقى بعض المعوقات كعدم توفر وسيلة نقل لموظفي الصندوق من أجل متابعة هذه المشاريع رغم أن الصندوق يرتبط برئيس الحكومة و وزارات متعددة ذات صلة . أما الأمر الآخر فهو اختلاف دراسات الأسعار بين الصندوق الوطني والمصرف الزراعي. الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية يعمل حسب دراسة أسعار حديثة من أرض الواقع والمصرف الزراعي يعمل بموجب دراسات قديمة لديه وأمل حلوم حل هذا التباعد وتوحيد الدراسات.
وعن آلية العمل في مكاتب الصندوق أكد أنها تحظى بارتياح من المتقدمين للاستفادة من القروض تحدث العديد منهم عن المعاملة الجيدة للموظفين وسهولة الحصول على الأوراق المطلوبة وبساطتها .
وعن كيفية تعامل المصرف الزراعي مع هذه القروض أوضح ميمون عيسى رئيس لجنة الإقراض في مصرف شطحة الزراعي أنه لم تصل أية اعتمادات حتى الآن ويوجد بعض الأمور التي يجب توضيحها من الإدارة .ولم يأتِ الجواب عليها بعد ، برغم من وصول بعض الدراسات وطلبات الاقتراض إلى المصرف.
ختاماً:
 يجب الإشارة إلى أن الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية يتمتع باستقلال مالي وإداري وقد تم إحداثه بموجب المرسوم التشريعي رقم 8 لعام 2011 بهدف حماية الأفراد والأسر السورية المستهدفة ورعايتها وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً وصحياً وتعليماً وتعزيز نسبة رأس المال البشري من خلال ربط المعونات والقروض المقدمة من الصندوق بالتزامات تنموية من المستفيدين على أمل تحسين واقع الريف السوري الفقير .
 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
أمير شاهين