1902 ضبط سرقة كهرباء بالمحافظة تكبير استطاعة 139 محولة واستبدال 116 محروقة

العدد: 
15845
التاريخ: 
الأربعاء, 10 تشرين الأول 2018

رغم جميع الصعوبات والمعوقات التي تعرضت لها شركة كهرباء حماة لاتزال تعمل ضمن الإمكانات المتاحة حيث حققت نسبة ضبوط لاستجرار التيار الكهربائي بالطرق غير المشروعة.
 كما تمكنت من تركيب عدة محولات لتكبير الاستطاعة  للمحروق منها والذي تعرض لأعمال تخريب من قبل المجموعات المسلحة، هذا بالإضافة إلى إعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المحررة في الريفين الشمالي والجنوبي.

مشاريعنا
 وذكر مدير عام الشركة المهندس محمد رعيدي أنه ونتيجة  لاستقرار الأوضاع الأمنية في كثير من مناطق المحافظة وعودة الأمن والأمان فقد نفذت الشركة عدة مشاريع حيوية هامة يمكن أن نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
 مشروع تغذية المشفى الوطني بالسقيلبية بمخرج خاص 20 ك\ف معفى من التقنين من محطة تحويل سلحب.
 مشروع تغذية مباقر جب رملة قيد التجهيز والإنشاء.
استبدال وتكبير استطاعة 139 محولة على مستوى المحافظة.
استبدال 116 محولة بدل محروق.
استبدال شبكات توتر منخفض هوائية بشبكات أرضية في / حي طريق حلب بطول 7 كم وحي الشريعة بطول 3كم – ومحردة – ومصياف والسقيلبية وسلمية/.
 أضف إلى ذلك فقد تم مد واستثمار خطوط توتر متوسط أرضية جديدة منها :
 خط الخماسية من محطة تحويل عين اللوزة باتجاه جنوب الملعب.
خط المشفى من محطة تحويل عين اللوزة إلى المشفى الوطني.
من محطة تحويل الثورة باتجاه البيلسان.
 من محطة تحويل الثورة باتجاه زقاق الحبوسة.
ويتم حالياً متابعة العمل في تنفيذ شبكات توتر منخفض أرضية في حي تشرين وأبراج البارودية.
25% فاقد
وعن الفاقد يقول الرعيدي: بلغت نسبة الفاقد الكهربائي خلال الدورة الأولى 25% من التيار المخصص للمحافظة وتراجعت هذه النسبة في الدورة الثانية حيث بلغت 19,9% وهذا نتيجة المتابعة الحثيثة من قبل اللجنة المختصة لضبط المسروقات الكهربائية علماً أن مخصصات محافظتنا تختلف من دورة إلى أخرى وهذا الفاقد لايمكن أن نجزم أنه تعديات فهناك فاقد فني في الشبكات وهذا لايمكن تلافيه وهناك فاقد تجاري نتيجة التعديات والاستجرار غير المشروع وإن اللجان المختصة تتابع هذا العمل وتنظم بحق المخالفين الضبوط اللازمة.
1902 ضبطاً
ويتابع الرعيدي: نظمت الدوريات عدداً من الضبوط لاستجرار التيار الكهربائي بطرق غير شرعية حيث بلغت 1902  ضبطاً استجرار غير مشروع وبكمية طاقة مقدرة أكثر من 5269331 ك.و. س، ومقارنة مع العام الماضي فإننا نجد أن عدد الضبوط المنظمة خلال العام الماضي هي 2046 ضبطاً، وإن تدني هذه النسبة يدل على الالتزام من قبل المواطنين بالإضافة إلى المتابعة من قبل اللجان المختصة.
أما الضبوط المنفذة خلال هذا العام فقد بلغت حتى تاريخ إعداد هذه المادة 483 ضبطاً وبكمية طاقة مقدرة أكثر من 1598602 ك.و. س.
وأضاف الرعيدي: إن الإجراءات التي اتخذتها الشركة مع القطاع العام أو الخاص وتطبيق نظام الاستثمار في ما يخص أعمال الجباية / من قطع تيار عن المتخلفين عن السداد أو فك العداد أو إجراء مطابقات مع الدوائر الحكومية وجدولة التسديد / أثرت إيجاباً في نسبة الجباية العامة.
7472 اشتراكاً
 وحول عدد العدادات المركبة خلال العام الحالي  يقول الرعيدي : بلغ عدد العدادات التي تم تركيبها خلال العام الحالي 7472 اشتراكاً حيث يتم تأمين العدادات الكهربائية عن طريق المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء وقد عملت الشركة مؤخراً على تركيب العدادات الميكانيكية الصالحة للعمل ريثما يتم تأمين العدد الكافي من العدادات من المؤسسة.
حسب العقود
وعن تزويد الشركة بالكابلات قال الرعيدي: يتم تزويد الشركة بالكابلات من مختلف المقاطع تباعاً من المؤسسة العامة حسب العقود التي أبرمتها وفي حالات الضرورة يتم شراؤها وتأمينها من الأسواق المحلية بعد أخذ الموافقة على الشراء.
لايوجد خلل
وفي ما يتعلق بالخلل في قراءة العدادات في بعض المناطق يقول : لايوجد خلل في قراءة العدادات وإنما يحدث خطأ أحياناً في نقل القراءة وهذا الخطأ ضمن الحدود الدنيا والمسموح بها وتتم معالجة هذه الأخطاء في حينها.
عدالة بالتقنين
 وعن موضوع التقنين يقول الرعيدي : يوجد عدالة في برنامج التقنين بين المناطق والمدن وتختلف مدة التقنين حسب كمية الطاقة اليومية المخصصة للمحافظة مع العلم أنه يوجد عدد من الخطوط معفاة من التقنين لضرورة العمل.
أهم الأسباب
وعن موضوع ضعف التيار في المشاعات يقول: يعود سبب ضعف التوتر الكهربائي في المشاعات إلى:
البناء العشوائي وغير المنظم فيها.
التعديات على الشبكة العامة بقصد الاستجرار غير المشروع.
وجود عدد كبير من الحرف والورشات الصناعية غير المرخصة والتي تستجر كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية.
التحسين قادم
وعن تحسين الواقع الكهربائي يقول الرعيدي: تحسين الواقع الكهربائي من مهمات الشركة الأساسية وقد عمدت الشركة إلى تنفيذ عدد كبير من المشاريع لتحسين الواقع الكهربائي منها:
استبدال كامل شبكات التوتر المتوسط في المدن من هوائية إلى كابلات أرضية.
تنفيذ واستبدال شبكات التوتر المنخفض الأرضية في مراكز المدن والبلدات.
تنفيذ واستثمار مراكز تحويل جديدة وتكبير استطاعة المراكز القائمة.
تجزئة خطوط التوتر المتوسط الطويلة ومد خطوط توتر متوسط جديدة.
أخيراً:
 إن أعمال شركة الكهرباء وضمن الإمكانات المتاحة يمكن القول عنها: إنها جيدة ولابد أن نذكر المواطنين  بضرورة توفير الطاقة الكهربائية إلى من يحتاجها وخاصة أننا على أبواب فصل الشتاء الذي تكثر فيه التعديات والاستجرار المشروع وغير المشروع، ونهيب بهم بدلاً من هدرها بلا فائدة توفيرها إلى من يحتاجها من المواطنين و المعامل والشركات التي أقلعت من جديد بعد توقف دام سنوات بسبب الأزمة الحالية التي تتعرض لها سورية.
 

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
ياسر العمر