( الحاج عبد الرحمن معطي ) 1931-1984 م

العدد: 
15846
التاريخ: 
الخميس, 11 تشرين الأول 2018

المهن والحرف في بلدي تتعدد حسب تطور الصناعة والتجارة وهذه طبيعة الحياة.
أما بيع الدخان أي (التتن الفلت ) يباع بوزن الأوقية ونصف الأوقية ومنه أنواع عدة .
عبد الرحمن معطي تولد حماة –فراية عام 1931 م – 1984 م ، يجيد القراءة والكتابة بشكل جيد .
بدأ حياته العملية في تجارة المواشي مع العرب في المنطقة الشرقية منذ خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يعمل في مهنة بيع الدخان عمل في مطعم للطبخ مع والده الذي كان يملك مطعماً غربياً / هكذا يعتبر في ذلك الزمن / محشي – فاصولياء- شاكرية – ملوخية وكافة الأكلات الشعبية.
مع عمله هذا بدأ العمل / بائع دخان العربي الفلت / عام 1940 م حيث كان أول محل لعمله هذا في أول باب البلد ... عمل مع السيد الملقب عزاوي .
بعد ذلك افترقا عن الشراكة وافتتح محلاً خاصاً به بجانب مخبز المسمى حمامة .
 كان يأتي بالدخان مع السيد علي العساني من المناطق الجبلية .
كذلك يبيع الوالد أنواع الدخان في تلك الأيام منها / الشرق – الناعورة بفلتر – بردى – الجيش والفرات وغرناطة إضافة لبيع الدخان العربي الفلت لغاية 1983م، كذلك افتتح محل أدوات منزلية لكنه لم يدم لأكثر من عام فقط .
ومن الأمور التي كانت تحصل في أيامه وحتى أيامنا لغاية عام 1960 م /الكون/ بين حيين حيث كان الحاج عبد الرحمن معطي يعد من ضاربي المقليعة المصنوعة من الصوف وهذه الحالة كانت سائدة في كافة المجتمعات وكانت كثيرة الحدوث بين حيين مثلاً باب البلد والفراية .
المعروف عن الحاج عبد الرحمن معطي أنه كان يتعامل مع العرب أثناء قدومهم لمدينة حماة أن يقيموا في منزله وكانت الباكية الثانية يقيم فيها دون مقابل البيطري في باب البلد والباكية دائماً تمتلئ بالغنم – الثانية لتبيت فيها الخيول وبعض الماشية .
ملاحظة : بلغ عدد المهن والحرف /75/ مهنة حرفية في حماة في القرن السادس عشر ولم نلحظ أي ذكر لحرفة بيع الدخان العربي يبدو أنه في الأعوام السابقة لم يكن مسموحاً ببيع هذه السلعة في ذلك الوقت .

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
أكرم ميخائيل إسحاق