لواعج هامشي

العدد: 
15846
التاريخ: 
الخميس, 11 تشرين الأول 2018

أطلَّ الموجُ واجتــاح المدينه
ولا تأوي ..فلن ينجو سوى من
ألوِّح للجميعِ بكــفِّ روحـي
وصـبَّ الليلُ آهات الأغاني
وكل مدينتي فرحتْ لحزني
وحين سألتُ فيمَ الجهلُ فيكم؟
(أنا المرهونُ في قلبي وحيداً
وليلى لم تُجبهُ على سؤالٍ
إذا جــارَ الزمـانُ عليــهِ يومـاً
وإن بالجـريِ أصبـحَ عالمـيّاً
فلستُ أريـدُ مالاً أو قصوراً

فكن معنا على متـنِ السفينـهْ
ألــمَّ بنــا وكـان الحُــبُّ ديـنَه
فقط همّــي يمدُّ لـنا يمينَــه
على عينيهِ كي يُحيي حنينَه
ولـم يجـدوا مكانـاً للحزينه
أجـابـونـي بـأنَّ العـقــلَ زيــنَـه!
وقلبـي عنـد فاتنـتـي رهينه )
يــراوِدُهُ بـأحــلامٍ لعــيـنَـه
فهل تُبقينَ في العالي جبينَـه
فهل تقضينَ يا ليلى ديونَه ؟
فقط يا ربّ أحتاجُ السكينَـه!
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
طلحة عكعك منتدى الشباب الأدبي