الجولة الرابعة من منافسات دوري المحترفين مباراة الطليعة مؤجلة والنواعير يسعى للفوز على حطين

العدد: 
15846
التاريخ: 
الخميس, 11 تشرين الأول 2018

مباراة الجولة الرابعة من منافسات دوري المحترفين ستكون مختلفة عن ما سبقها قياساً للنتائج التي تحققت في الجولة الماضية وما رافقها من عقوبات صدرت بحق الاندية من اتحاد الكرة حيث أغلب الأندية تريد اثبات الذات من خلال ردة فعل عكسية بنتيجة إيجابية لتقول لاتحاد الكرة بأننا لا نكترث لقراراتك وحققنا فوزنا رغماً عن الجميع , أما بعض الأندية تحاول إثبات نفسها بتحقيق فوز أول أو متابعة النتائج الإيجابية حيث بين هذا وذاك يختلف الطموح والأمل، وبالنهاية جميع الفرق ستكون بحالة تعطش للفوز وحصد النقاط الثلاث , ولكن فريقا الطليعة والجيش هما الفريقان اللذان سيكونان باستراحة في هذه الجولة نظراً لمشاركة أكثر من ثلاثة لاعبين من فريق الجيش مع المنتخب الوطني الذي سيواجه البحرين اليوم وقرار اتحاد الكرة بذلك واضح بتأجيل مباريات الفريق الذي يشارك منه ثلاثة لاعبين مع المنتخب وهذا ينطبق على نادي الجيش الذي يجب أن يكون الطليعة بضيافته هذا الأسبوع . أما النواعير سيكون برحلة جديدة من المنافسة بعد أن تذوق طعم الفوز في المرحلة الماضية حين يستضيف فريق حطين بقيادة مدربهم في العام الماضي محمد العطار وبكل تأكيد حطين الجريح والذي شعر بنفسه بأنه ظلم من اتحاد الكرة في المرحلة الماضية سيحاول التعويض بكل السبل وهذا حقه، أما النواعير لن يقبل أي شيء بديلاً للفوز وهو المنتشي من فوز المرحلة الماضية لذلك من المتوقع أن تكون المباراة لاهبة وعالية المستوى , ليستضيف فريق الاتحاد مع مدربه الجديد أحمد هواش وهو خاسر وجريح فريق الساحل الذي ذهبت منه الصدارة بالمرحلة الماضية وبهذه المعطيات بين الجريحين كل فريق سيسعى لمصالحة جماهيره عبر فوز يسعد العشاق لكن الاتحاد سيكون تحت ضغط جماهيره بذلك والذي لن تقبل اي نتيجة بديلة للفوز، والساحل يدرك ذلك وسيحاول هو الآخر قلب الطاولة لكن نقاط المباراة نتوقعها أن تكون أقرب لأهلي حلب , أما النسر الحمصي فريق الكرامة سيستضيف فريق محضر ومميز بعناصره يستطيع قلب الطاولة وتحقيق نتيجة إيجابية لذلك يجب على الكرامة اللعب برجولة وإخلاص امام دوريات الشرطة التي تسعى لمصادرة نقاط المباراة لتتابع تألقها ونتائجها الإيجابية , بينما يستضيف فريق الوحدة وثبة حمص بعد تحقيقه فوز أول له على الحرفيين وسيسعى للحاق بركب الصدارة ومصالحة جماهيره على أرضه بعد أن كانت حزينة لخسارته أمام الساحل لكنه يضع بحسبانه بأنه سيقابل فريقاً جيداً يملك عناصر مميزة أعدت نفسها للمنافسة وبهذا ستكون المباراة مثيرة وكل شيء وارد خلالها ضمن النتائج الرقمية المنطقية لكرة القدم , بينما سيكون المجد أمام فريق سهل نسبياً وعلى الأغلب أن يحقق الفوز عليه شريطة أن يحترم خصمه الحرفيين الذي سيسعى لتحقيق أول نقاطه في هذه المرحلة وهذا سيكون بداية طريقه نحو الهروب من شبح الهبوط لكن لن يكون ذلك سهل أمام فريق يملك المقدرة على الفوز بخبرة عناصره . أما تشرين المتصدر سيكون في اختبار كبير عندما يستضيف جاره جبلة في أحد الديربيات الجميلة وبكل تأكيد تشرين أمام جماهيره لن يقبل بالتخلي عن صدارة الترتيب ولن يقبل بديلاً للفوز للحصول على العلامة الكاملة منذ بداية الدوري وجبلة لن يسمح بأن تكون الخسارة الثانية له لذلك المباراة ستحمل في طياتها الكثير من الحماس والإثارة وستكون في غاية الأهمية بين فريقين كبيرين يعلمان بعضهما جيداً

 

الفئة: