الخدمات معدومة في كراج مصياف سائقون : «كراجية 1000 ليرة» مقابل لاشيء! مجلس المدينة : تشكيل لجنة لإعادة تقييم الاستثمارات

العدد: 
15846
التاريخ: 
الخميس, 11 تشرين الأول 2018

تعد مراكز الانطلاق في كل مدينة عصب الحركة اليومية وبالتالي فإن تخديمها يعد من الأولويات حيث يرتادها آلاف المواطنين يومياً
ورغم أهميتها لما تزل هناك مراكز كثيرة تفتقد أدنى الخدمات الضرورية المطلوبة وكراج الانطلاق في مصياف واحد من هذه المراكز.

لم تستثمر بعد بالشكل المطلوب
عدد من المواطنين تحدثنا معهم وقد أكدوا أن الكراجات في المدينة لم تستثمر بعد بالشكل المطلوب ، وأنها تفتقد أدنى الخدمات فلا صنابير لمياه الشرب ولا إنارة ولا مظلات تقي حر الصيف أو مطر الشتاء وكل هذا يعد مقبولاً أمام الفوضى التي تعمها!.
يقول هاني وهو موظف في حماة: التنظيم معدوم  في الكراجات فأنا سأتحدث عما يخص سرافيس حماة التي لاينطبق عليها أي قانون فأحياناً نصعد السيارة من دون تسجيل الأسماء وأحياناً يتم نقلنا  إلى أكثر من سيارة بحجة تسجيل أسماء الركاب وبهذا يتم إرباك المواطنين إضافة إلى أن الكراجات تخلو من المقاعد التي يحتاجها الركاب في كثير من الأحيان أثناء انتظارهم للسيارة التي ستقلهم إلى أماكن أعمالهم.
بُعد الكراجات
في حين تحدث آخرون عن بُعد الكراجات عن مركز المدينة، تقول هلا وهي طالبة جامعية تدرس في حماة: بحكم دوامي في الجامعة أنا مضطرة يومياً للذهاب إلى الكراجات أي إلى مصروف إضافي  صحيح أنه يوجد نقل داخلي في المدينة ولكن وجوده مثل عدمه لأن هذه الباصات لن تتحرك حتى تمتلئ ،أي تستغرق وقتاً طويلاً وبالتالي التكسي هي خيارنا الوحيد وهذا حال كل مسافر إلى حمص أو دمشق أو اللاذقية وغالبيتنا طلاب.
وأضافت: المواطن الذي يسافر مرة واحدة في الشهر أو حتى في الأسبوع لن يشعر بالإرباك والعناء  كما نعاني نحن الطلاب أو الموظفين .
ندفع كراجية من غير خدمات
أيضاً تحدثنا مع السائقين وهم الموجودون بشكل دائم في الكراجات وهؤلاء أيضاً تحدثوا عن النقص الكبير في الخدمات حيث قالوا: ندفع شهرياً 1000 ليرة سورية (كراجية)  وإن أردنا أن نشرب كأس ماء نذهب و نشتري عبوة ماء وكذلك من أراد منا الجلوس لانتظار دوره فسيكون على الأرض أو في سيارته فلا مقعد ولا مظلة ولاصنبوراً لمياه الشرب علماً أن الكراجية التي ندفعها تعد مرتفعة قياساً بالمناطق الأخرى في المحافظة وقد قدمنا شكاوى ولكن من دون جدوى وما يثير الغبن أن الخدمات سيئة ولو توافرت أية خدمة لا نشعر بالغبن.
سرافيس النقل الداخلي
وتحدث قسم آخر منهم قائلاً: باصات النقل الداخلي تحتل مساحة ثلث الكراج ،وهذه المساحة من حق السيارات الأخرى لأنه من المفروض ألا تتوقف باصات النقل عن الحركة فخروجها ودخولها من وإلى الكراجات تسبب عرقلة في حركتنا.
فالمنطق أن تقف مكانها السيارات التي يشهد خطها ازدحاماً مثل اللاذقية وحماة، متمنين أن يتم تسليمه وتتبيعه إلى نقابة النقل البري علها تقدم خدمات أفضل سواء للمواطن أم للسائق.
شكلنا لجنة
سامي بصل رئيس مجلس مدينة مصياف قال: منذ يومين فقط تم تشكيل لجنة لمتابعة استثمارات البلدية بما فيها الكراجات وهذه اللجنة لم تكن موجودة في السابق لتحسين مستوى الخدمات، ولدى سؤاله عن تجديد العقد للمستثمر رغم أن استثماره للكراجات لم يصل إلى الحد المطلوب قال :التجديد قديم ووفق مرسوم صادر يتضمن تمديد العقد بقدر توقف المنشأة .
وأضاف : بالنسبة لتتبيع الكراجات لنقابة النقل البري  فلا نعارض أبداً .
ونحن نقول:
فقط ما أثار تساؤلنا أنه كيف يتم التمديد لمستثمر وفق مرسوم لاتنطبق تعليماته على مدينة مصياف فالكراجات لم تتوقف يوماً ولاحتى ساعة ؟
ومن المفروض أن يتم فسخ العقد لاتمديده لكل من لايلتزم بشروط العقد ولكن على ما يبدو أن الأمر لايتعلق بالعقد وإنما بالمحسوبيات!
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
نسرين سليمان