صـــوت الفــــداء : شركاء بالتنمية

تستحوذ مؤسسات القطاع الأهلي بمجتمعنا على نسب متفاوتة من خدماتها بالمساهمة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وحماية المستهلك وسواها إلا أنها بالمحافظة رغم بعض المبادرات ليست بالمستوى المطلوب قياساً مع حجم الفعاليات الموجودة فيها .
فقد فرضت ظروف الأزمة والآثار السلبية التي تركتها ضرورة تضافر جهود القطاع الأهلي إلى جانب القطاع العام الذي تحمل ويحمل العبء الأكبر في عملية التنمية .
إن المتابع لنشاط المجتمع الأهلي بالمحافظة يلاحظ تركزه بشكل واضح بالجانب الاجتماعي من خلال الجمعيات الخيرية من خلال تقديم التبرعات لها ورغم أهميته إلا أن هناك حاجة كبيرة للمساهمة في الجوانب التنموية الأخرى ، فالمدينة تعاني تلوثاً كبيراً بمجرى العاصي وهي بحاجة إلى تعاون كل الفعاليات من خلال تقديم الآليات اللازمة لتعزيل المجرى وترحيل المخلفات الملوثة فيه وتنفيذ حصيرة بيتونية فيه لمنع تكرار تجمع الأوساخ فيها وسهولة تنظيفه مستقبلاً خاصة في موسم الجفاف .
وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى المعنية من مجلس مدينة وبيئة وصرف صحي وموارد مائية .
وأيضاً هناك حاجة لإنارة شوارع المدينة بالطاقة الشمسية مما يؤمن إنارة كاملة بأقل التكاليف وتجنباً للتقنين وانقطاع الكهرباء وتوفير عشرات الملايين من الليرات سنوياً وغيرها من المشكلات التي تعاني منها المحافظة وخاصة الحفاظ على البيئة وحوامل الطاقة في ظل ضعف الإمكانات المادية المتاحة .
أخيراً .. إن تكريس التعاون بين القطاعين الأهلي والعام والمساهمة معاً في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه المدينة يمثل مدخلاً مهماً لجعل المحافظة مثالاً يحتذى .  

 

الكاتب: 
عبد اللطيف يونس
العدد: 
15847