لماذا تباع الكتب المدرسية في خان عجيل؟!

 من المجحف جداً الحديث عن عدم وجود مشكلة بموضوع الكتاب المدرسي وإلقاء اللوم بهذا الجانب على مسألة (الوافدين) غير المسجلين بالمدرسة الوافدين  إليها، وبعدم متابعة أمناء المكتبات للأمر.
 فالوافدون مسجلون بالمدارس التي جاؤوا منها، وهذه الذريعة عمرها سنوات، وكان يفترض تجاوزها لو كانت صحيحة، كما أن بعض المدارس التي تناقص عدد طلابها، لا التي زادت،  لم يستلم كافة الطلاب كل الكتب.
 ثم ما المعنى والحال يتكرر كل عام، ألا تتوافر بعض الكتب  في مستودع المطبوعات، وتتوافر في مستودع خان عجيل؟! ويتقاضى الموظف  ثمنها مع أنها مجانية للحلقة الأولى. وبصراحة الحال المعوجّ لتوزيع الكتب المدرسية قائم منذ سنوات... ونحن إذ نشير إلى هذه الظاهرة نتساءل: مامدى التحصيل العلمي، وما فهمه الطالب من منهاجه بعد شهر من الدوام بظل عدم توافر كل كتبه؟!
 يقولون: بساط الصيف أحمدي... ويقولون: إنه طويل .. لكن بعضهم  يطبق  هذا المثل لينعم بالراحة التي قد تمتد إلى الشتاء مع الصيف بدل أن يسعى لأداء واجبه.
 

 

الكاتب: 
أحمد عبد العزيز الحمدو
العدد: 
15850