نبض الناس : الكشف المبكر !

 وضعت وزارة الصحة وشركاؤها في الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي ، كوزارات الدفاع والداخلية والإعلام والتعليم العالي ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري والجمعية السورية لأمراض الثدي وجمعية تنظيم الأسرة والأمانة السورية للتنمية ، كل إمكاناتها لإتاحة الفرص للنساء للإفادة من هذه الحملة التي بدأت في الأول من الشهر الجاري وتنتهي بانتهائه ، في المراكز التي خصصت لهذا الغرض والتي تفحص فيها النساء بأيدي طواقم طبية نسائية ، وتقدم فيها خدمات التصوير بالماموغرافي أو الإيكو مجاناً .
 وباعتقادنا من المهم جداً ، بل من الضروري أن تهرع النساء إلى  تلك المراكز لفحص أثدائهن ، لما لذلك من أهمية قصوى في حمايتهن من السرطان ، فالكشف المبكر يحمي المرأة من أي خطر للسرطان إذا كانت مصابة به لا سمح الله .
 إذْ يؤكد أصدقاؤنا الأطباء الاختصاصيون أن الكشف المبكر هو الطريق الأسرع للعلاج ، وهو محمود النتائج ، ويؤكدون أيضاً ، أن ثمَّة نساء كثيرات شفين تماماً بعد اكتشافهن المبكر لإصابتهن وتلقي العلاج المناسب في المراكز المختصة بهذا النوع من العلاج ، فليس كل سرطان – كما يقولون – هو آفة كبرى لا يمكن التغلب عليها بل يمكن ذلك باتباع الإرشادات الصحية المناسبة .
 وإذا كان درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج – وهو كذلك بالفعل – فينصح الأطباء نساءنا العزيزات بتجنب زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث ، والتعرض لأشعة الشمس بشكل كافٍ وتناول فيتامين D3   وبممارسة الرياضة بانتظام وزيادة النشاط البدني بمعدل ساعة في الأسبوع .
والامتناع عن التدخين أو التخفيف منه قدر المستطاع ، ومن تناول الدهون الحيوانية واللحوم الحمراء ، وضرورة تناول لحم السمك وزيادة كميات الخضار والفاكهة وخصوصاً التوت والعنب الأحمر والكرز والرمان ، إضافة إلى الشاي الأخضر .
 كما ينصح الأطباء نساءنا باستبدال المنتجات كاملة الدسم بمنتجات قليلة الدسم .
 وبالطبع ، ثمَّة فائدة كبرى في هذه النصائح التي نتمنى من جميع النساء استثمارها بأفضل استثمار حرصاً على صحتهن ، مع تمنياتنا بأن يبعد الله عنهن أي مرض .

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15851