الدروس الخصوصية ... أوجاع ... وآلام .. ؟

مديرية التربية في حماة نائمة ، وليست نائمة بهدوء كما ينام الخلق، بل إن شخيرها يشق عنان السماء ،( وإذا كان الله ما شافوه بالعقل عرفوه ) ،

فلماذا لا يكمل أساتذة المدارس واجباتهم وعطاءاتهم ومناهجهم وخاصة في المواد العلمية مثل الفيزياء والرياضيات والكيمياء مثلاً ... لماذا .. ؟

الشغلة بسيطة ... ؟

من شأن مصالح البعض منهم وهم قلة يا سامعي الصوت ،بل من أجل مصالح المدرسين والمدرسات على حساب مصلحة الطالب والأهل . فالكل يعرف أن كل أستاذ ــ عفواً ــ معظم الأساتذة وليس الكل .. قد خصصوا غرفة في بيوتهم لتدريس الطلاب دروساً خاصة .

أما عن أسعار التدريس فحدّث ولا حرج ،فعلى سبيل المثال :تدريس ساعة واحدة لمادة الرياضيات /2500/ ليرة سورية ،وإذا مررت الآن بجوار أية مدرسة في منطقة مصياف مثلاً فلا تستغرب أن ترى التجمعات الطلابية على الأبواب وخارج أسوار المدارس بسبب عدم التزام بعض المدرسين بالحصص الدرسية ،أو غيابهم عن المدرسة لأسباب مجهولة .

ألم أقل لكم يا سادة يا كرام إن الجهات المعنية نائمة ؟ !

نعم نائمة على معالجة واقع تربوي خطير وهو عدم اهتمام الأستاذ ــ عفواًــ  معظم الأساتذة بالتدريس في المدارس الحكومية ،وعدم إتمام المناهج ، من أجل دفع الطلاب للدراسة في الدروس الخصوصية .

وراحت على الفقير .

 

 

 

الكاتب: 
توفيق زعزوع
العدد: 
15853