قضايا مهمة !

    ثمَّة قضايا مهمة للغاية تنتظر رؤساء وأعضاء المكاتب التنفيذية لمجالس المدن بعد أدائهم اليمين القانونية  ، وترتيب البيت الداخلي ، ومن أبرزها دراسة وتنفيذ مشاريع صرف صحي ضمن وحداتهم الإدارية  ، والتي تعد من صلب مهامهم الضرورية ومن اختصاص وعمل وزارة الإدارة المحلية التي تتبع مجالسهم لها ، كي يرتاح المواطنون من معاناتهم الشديدة من الصرف غير الصحي ، في العديد من الأحياء البعيدة عن مراكز المدن والتي تحتاج إلى مشاريع ضرورية لرفع التلوث عنها وما تسببه من أمراض مقيتة كاللشمانيا مثلاً .

       ولا بدَّ لتلك المجالس من معالجة مشكلة القمامة المزمنة في العديد من المدن ، التي تعد  من مؤرِّقات مواطنيها ، وعدَّها قضية القضايا أو أولوية الأولويات ، وذلك بتعيين عدد كاف من عمال التنظيفات وزيادة عدد الآليات اللازمة لذلك ، إضافة إلى نشر حاويات في مواقع هي بؤر قمامة وتفتقد أدنى شــــــروط النظافة العامة .

     ومن تلك القضايا أيضاً ، النقل الداخلي في المدن الكبرى كحماة وسلمية على سبيل المثال لا الحصر  ، الذي يحتاج إلى تنظيم وتفعيل واهتمام أكبر .

      فمدينة مثل حماة لمَّا يزل مواطنوها يعانون من فوضى هذا القطاع ، ومدينة مثل سلمية بحاجة إلى توزيع  باصات النقل الداخلي على الأحياء وخطوط جديدة وعدم حصرها بخط الساحة العامة كلية الزراعة فقط ، فالأحياء الأخرى بحاجة لنقل داخلي أيضاً . 

       والأهم من كل هذا وذاك ، لابد من استثمار الموارد الذاتية  التي تملكها مجالس المدن وإعادة تقييم المؤجر منها بالأسعار الرائجة لتحقيق مردود مادي يمكن لها استثماره في ما ينفع المواطنين ويحسن واقعهم الخدمي .

       ولابد من تفعيل العمل الشعبي بعد كل تلك السنوات الطويلة من الإهمال ،  فكما هو معروف ، إن للعمل الشعبي اهمية قصوى في تحقيق مبدأ التشاركية بين الجهات العامة والمواطن ، وفي تنمية روح التعاون بالعمل والإنجاز المبهج .

      فثمة مشاريع كثيرة في مختلف مدن المحافظة نفذت سابقاً بالعمل الشعبي ، وحتى خلال سني الأزمة لم تتوقف ولكم في مشاريع سلحب خير أنموذج .

 

 

 

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15853