2 مليون شجرة في المنطقة ذبابة الزيتون تنقل السل للمحصول في سلمية انخفاض جودة الزيت . . توزيع مصائد . . المكافحة غير مجدية

العدد: 
15862
التاريخ: 
الأحد, 4 تشرين الثاني 2018

   2 مليون شجرة 
 تعد منطقة سلمية وريفها من المناطق التي تهتم لزراعة الزيتون وتنتج زيته  ،   ومنذ سنوات طويلة باتت زراعة الزيتون هدفاً  لكل صاحب أرض بسلمية وريفها ، ووصل عدد أشجار الزيتون حوالى مليوني شجرة وهذا ما يشكل ثروة وطنية من الزيتون ، وزيت الزيتون وهناك ازدياد في معاصره وتجارته  .
  تنافس المناطق 
 وللحديث عن زيت الزيتون وتصنيفاته ومواصفاته في منطقة سلمية التقينا  رئيس دائرة زراعة سلمية المهندس نايف الحموي الذي حدثنا قائلا : انتشرت بمدينة سلمية وريفها زراعة الزيتون بشكل كبير لأهميتها الغذائية والاقتصادية ، كما زادت نسبة استخراج زيت الزيتون وانتشرت معاصره ، وباتت سلمية تنافس مناطق عديدة بالقطر بجودة زيتها .
  تصنيفه حسب الحموضة 
  ويصنف زيت الزيتون حسب درجة حموضته : 
 ـ زيت الزيتون البكر ، وهو الزيت المستخلص من ثمار شجرة الزيتون فقط بالطرق الميكانيكية ، أو بوسائل فيزيائية ، ولا يخضع فيها لأية معالجة أخرى عدا الغسل والتصفية والطرد المركزي والترشيح ، ولا تؤدي هذه الطرق إلى تغيير في صفات الزيت ، وهو ما يسمى بزيت الزيتون ( عصرة أولى ) . 
 ويصنف زيت الزيتون البكر حسب الآتي  : 
  البكر الصالح للاستهلاك البشري هو البكر الممتاز ،  الذي لا تزيد حموضته ، من حمض أولييك عن / 8،. غ ـ ب 100 غ .
  البكر : وهو الذي لا تزيد حموضته ، من حمض أولييك عن 2 غ ـ ب 100 غ .
 البكر العادي ، وهو الذي لا تزيد حموضته ، من حمض أولييك عن 3،3 غ ـ ب 100 غ .
 زيت الزيتون البكر غير الصالح للاستهلاك البشري وهو  : 
   الذي تزيد حموضته -  معبرا عنها بحمض أولييك - عن 3،3 غ ب 100 غ ، والذي لا يمكن تكريره أو استخدامه .  
  الزيت المكرر ، هو الناتج من الزيت البكر ، والذي أجريت عليه عمليات التكرير ، بحيث لا تؤدي إلى تغييرات في بنية الجليسيريدات الأساسية ولا تزيد من حموضته عن 3،. غ ب 100 غ  .
وهناك الزيت  الذي لا تزيد حموضته عن 1غ ب 100 غ ، المكون من خليط من الزيت المكرر والبكر الصالح للاستهلاك البشري .
  زيت تفل الزيتون ، وهو المستخلص من معاملة تفل الزيتون بالمذيبات أو معاملات فيزيائية أخرى .
 وعلينا أن نعطي هذه التصنيفات اهتماماً كبيرا عند شرائنا زيت الزيتون ، فالزيت الذي يتم عصره بالمعاصر هو / زيت زيتون بكر / أي عصرة أولى .
  صفات حسية إيجابية وسلبية 
       ويضيف الحموي عن التقييم الحسي لزيت الزيتون قائلا : هناك صفات حسية ايجابية  وسلبية في الزيت البكر ، تم اعتمادها دولياً ، يحددها  المقيمون عند تذوق العينات ، وتتلخص بالايجابية والسلبية .
  الايجابية وهي : 
  الفاكهية :  وهي الطعم الناتج عن الاحساس بمجموعة من النكهات المرتبطة بنكهة الزيتون الطازج  .
  المرارة :  وهي  الشعور بالطعم المر المحبب والناتج عن عصر الزيتون الأخضر الطازج .
 اللذعة :  الشعور بالطعم اللاذع وتزداد حدتها في حال عصر الزيتون غير الناضج تماما .
  و السلبية : 
 هناك الكثير منها التي توجد في الزيت البكر والتي تؤثر في  تصنيفه منها / طعم العفن 
والرطوبة والتزنخ والتراب والطعم المعدني والكحولي وغيرها ، ويرتبط ظهور هذه العيوب بعوامل مختلفة ، ترتبط بظروف الزراعة والقطاف والعصر والتخزين ، وبمراعاة مثل العوامل واتباع الطرق السليمة يمكن انتاج زيت زيتون بكر بجودة عالية . 
   ذبابة الزيتون 
 إنها تؤذي ثمار الزيتون وتسبب زيادة الحموضة في زيته وإضعاف جودته .
وعن هذه الحشرة ، حدثنا المهندس منذر خليل ، من دائرة الوقاية بدائرة زراعة سلمية قائلا : تعد الآفة الرئيسية بسورية ، وتنتشر في مناطق زراعة الزيتون ، وتشبه الذبابة المنزلية ، إلا أنها أصغر حجما ، طولها  5 مم ، لونها العام أصفر كستنائي ، لها بقعة صفراء اللون على الظهر ، وتنشط الحشرة نهارا ، وتتغذى على افرازات النبات ، وتظهر الحشرات الكاملة في الربيع ، وتتزاوج ، وتضع الأنثى نحو  / 200 / بيضة في دورة حياتها ، وخطورة هذه الحشرة / الذبابة / أنها تضع بيضة واحدة في كل ثمرة ، وتفقس البيضة بين 2 و6 أيام ، فتخرج يرقة ، تبدأ بالتغذية ضمن لب الثمرة وتصل لتمام نموها بين 12 و20 يوماً  ، وتتحول اليرقة إلى عذراء تحت قشرة الثمرة مباشرة وتبقى بين 1 , 2 أسبوع ، وتعود لتخرج من الثمرة كحشرة كاملة ، ومدة حياة تطور الحشرة كاملة من 4 و5 أسابيع ، وفي آخر جيل للحشرة الثالث والرابع بنهاية الخريف .
  ويضيف خليل قائلا : نتائج إصابة ثمار الزيتون بذبابة الزيتون ، تتمثل بسقوط الثمار قبل نضجها ، وانخفاض نسبة الزيت ، وتدني مواصفات جودته لارتفاع نسبة الحموضة ، وعدم صلاحية الثمار المصابة للأكل والتخليل ، وتنقل الذبابة مرض سل الزيتون  .
 وفي مناطق زراعة الزيتون بمدينة سلمية وريفها ، لوحظ إصابات متفاوتة بين المتوسطة والشديدة ، والإصابات الشديدة في المناطق الشرقية ، ويعزى السبب في ذلك إلى الإهمال في خدمة حقول الزيتون لعدم قدرة المزارعين الوصول لأراضيهم نتيجة الأحداث . 
  الوقاية والمكافحة 
 وعن نشاط شعبة الوقاية بمكافحة هذه الحشرة ، يضيف خليل  : تم توزيع المصائد اللونية والفرمونية على الوحدات الإرشادية ، ليتم توزيعها على المزارعين ، حيث تعد  هذه المصائد كمؤشر على وجود الاصابة وشدتها ، ثم بعدها تم  توزيع هيدرو ليزات البروتين ، وهو  سائل بروتيني ، تنجذب إليه ذبابة الزيتون ، حيث يوضع في زجاجات بلاستيكية بنسبة 20% ، تثقب على محيطها بصفين من الثقوب بعرض 6 ـ 8 مم ، حيث تدخل الحشرة ولا تستطيع الخروج وتموت داخل الزجاجة ، كما يمكن قص الزجاجة من ثلثها الأعلى ، وتقلب ، لتكون فتحتها للأعلى 
حيث تدخل الذبابة منجذبة للسائل إلى داخلها ولا تستطيع الخروج .
 وهناك المعالجة الكيميائية التي تتم بواسطة مبيد جهازي / داي ميثوات / إما بالرش 
المباشر أو عن طريق أكياس خيش ، يوضع داخلها جاذب  هيدوليزات البروتين ، يخلط مع القش أو التبن ، ومن الخارج يرش المبيد الجهازي .
 وعن الوقاية ومقاومة انتشار ذبابة الزيتون يضيف خليل قائلا :
 يتم ذلك من خلال خدمة التربة بالفلاحة والتسميد المتوازن ، والتخلص من بقايا الثمار الساقطة من الموسم الماضي والتقليم الجيد ، واختيار أصناف مقاومة للأمراض والحشرات والتشديد على تعقيم معاصر الزيتون بشكل سنوي  . 
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
حـسـان نـعـوس