جهود كبيرة وإمكانيات قليلة جمعية أصدقاء البيئة بحماة

العدد: 
15863
التاريخ: 
الاثنين, 5 تشرين الثاني 2018

البيئة ليست عبارة عن تراب أوماء أو هواء بل هي حياة ، وبقدر ما تكون ممارسات الإنسان صحية وصحيحة عكست  بيئة نظيفة ونقية .
للحديث عن البيئة وحمايتها التقينا رئيس جمعية أصدقاء البيئة الأستاذ نزار صباغ والذي قال : تأسست جمعية أصدقاء البيئة في عام2005 بالقرار رقم 1950 الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وكانت البداية في عام 2006 وحالياً يبلغ أعضاؤها 100 عضو ، وقد مرت الجمعية بفترة انقطاع وتوقف لعدة سنوات ثم عادت لتباشر عملها في عام 2016 ، وتساهم الجمعية إلى جانب الفعاليات الرسمية والشعبية بعملية الحفاظ على بيئة سليمة وخالية من المخلفات المؤذية للإنسان والبيئة المحيطة به.
وبيّن الصباغ أن الحفاظ على البيئة يبدأ من سلوك الفرد ومستوى وعيه ، حيث تلعب جمعيتنا دوراً مهماً في نشر الوعي البيئي من خلال الندوات وورش العمل واللقاءات المتواصلة مع المجتمع المحلي وخصوصاً الشباب ، ومتابعة المشكلات البيئية ، وقد شاركنا في حملات التوعية من أجل الوقاية من مرض اللشمانيا ،والدعوة إلى منع انتشار القمامة بشكل فوضوي بين السكان وفرز النفايات ، وتطبيق القوانين الصحية وحماية التربية من المخلفات الكيماوية التي تسبب غالباً الأمراض السرطانية ، كما نسعى للحفاظ على الغطاء النباتي الأخضر وزراعة الأشجار التي تساهم في تنقية البيئة من التلوث .
وعن المشكلات التي تعرقل عمل الجمعية بيّن الصباغ  أنه لا يوجد دعم لجمعية أصدقاء البيئة من أي جهة سوى اشتراك الأعضاء ما يسبب عبئاً مادياً على الجمعية وعرقلة لنشاطاتها  ، حتى أن بناء الجمعية صغير ولا يتناسب مع عدد الأعضاء والمهمات التي تقوم بها ولايخضع لشروط بيئية وصحية ، وبحاجة إلى معدات وأجهزة مثل شاشات عرض وجهاز إسقاط وكمبيوتر ) ، وهو بناء  مستأجر من مجلس المدينة بمبلغ 30 ألف ليرة سورية في منطقة سوق الشجرة .
وفي ختام حديثه بين الصباغ أن الظروف الصعبة التي تحيط بالجمعية لم تمنعها من القيام بمهمتها في حماية البيئة والحفاظ على سلامة المواطن والبيئة المحيطة به .
ويذكر أن الجمعية ستقوم باحتفالية بيوم البيئة ، بإقامة ندوة بيئية ثقافية وعلمية قريباً .
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
ماجد غريب