تفاقُمُ وَلَه ..

العدد: 
15864
التاريخ: 
الثلاثاء, 6 تشرين الثاني 2018

ياقلب قلبي ، وكُلّ كُلّي ..
يا أماناً بغير انتهاء 
أأقول أحبك ..!
لا تكفي ..
أأقول أريدك ؟
لا أدري 
فالولَه الصادر عن قلبي 
لك مُشتاق
يا سماءً تعتلي سمائي
شجرةُ الليمون في منزلي
تسألني عنكَ
وعن الدمع البارد في عينيَّ ..
تسألني الدار التي داستها قدماكَ ، عنكَ .!
تُرى هل يحبك الكل مثلي ؟
تُرى هل تروقُ للكُل أنتَ ؟
أم أنني أُضخّم حجم غيرتي !
ياعُمراً لا يكفي بأن أعيشه مرة
ويا لُغزاً مجهولَ الهوّية
لو تدري .. لو تدري حقاً 
كيف أراكَ ..!
كيف أفتش عنك الدنيا
كيف أسأل عنكَ العالم
وكيف أُغرّد في عينيكَ
لو تدري يا عزّ القلب 
كيف أُغني اسمكَ لحناً
كيف أؤلف منكَ الغزلَ
كيف أُحيي الناس جميعاً
بنضارةِ طفلٍ يتبسم
حين أراكَ تغيبُ الدنيا
حين أراكَ يغيبُ العالم
أسألُ نفسي دوماً عنكَ
أتُراهُ يحبّ بلا مللٍ ؟
وحينَ أغيبُ يحِنّ إليّ .!
ما الجدوى من ثغرٍ صامت
ما الجدوى من عشقٍ بارد
فلتعلم يا حب العمر
أني خلقتُ لكي أستنشق منكَ الدفء
أني خلقتُ .. من أجلِ الحب المزروع
كالرمان الأحمر في عينيكَ
إني أهوى فيكَ الرأفة
إني أهوى فيك الرحمة
أهوى طفلاً 
أهوى رجلاً
و فيكَ الاثنين قد اجتمعا ..
تعالَ حبيبي .. ما الجدوى من وصلٍ هادئ !
احرقني .. احرق ذاكرتي
وتوغَل للحدّ الأعمق .. !
إغرق أكثر لا تستسلم .. !
قاتل من أجلي الدنيا .. !
إني حين أحبّ أثورُ
فالثورة في حقكَ سهلة ..
غامِر من أجلي يا حُبي
وتملكني كُلي كُلي ..
فكّر في حلٍ يشفيني
يشفي حبكَ أو يضنيني
أكتبُ من أجلك 
أكتبُكَ .. أكتب تاريخاً
لن يأتي بعده تاريخٌ
تعالَ تجرّأ واحبُس نفسَك !
جرّب من رئتيّ تنفَسْ !
تكفينا رئة واحدة
لنخوض العمر برمّته
ابقَ بي !  
ابقَ أكثر !
كي أتوردَ فُلاً أبيض ..
ازرعني في حوض القلبِ .. !
تكفيني تُربتكَ الخصبة ..
تكفيني أحبكِ من صوتٍ
يخترقُ الروحَ ولا يسأل .
 

الفئة: 
الكاتب: 
لمى منصور