مدير السورية للتجارة في رحاب السلطة الرابعة..مليار ليرة مبيعاتنا و نحن التاجر الأكبر..مخزوننا كاف من البطاطا لكبح السوق..لايوجد قرار باستجرار زيت الزيتون للموسم الحالي

العدد: 
15865
التاريخ: 
الأربعاء, 7 تشرين الثاني 2018

اتحاد الفلاحين تأخر بإصدار السعر التأشيري للتفاح..موادنا الأفضل وننافس المهرب ونسعى لزيادة حصتنا السوقية..نقوم بإعادة افتتاح صالتنا في المناطق المحررة..تجربة السنة ونصف  لعمر المؤسسة أثبتنا وجودنا وفرضنا إيقاعاً ..نحن الأرخص بأسعار مبيع الغاز بالمحافظة بفارق 200 ليرة

كشف مدير فرع السورية للتجارة بسام سلامي في حوار السلطة الرابعة معه الذي دأبت «الفداء» على إجرائه بالتعاون مع فرع اتحاد الصحفيين بحماة ،لطرح أسئلة المواطنين وما يجول في خاطرهم على مديري المؤسسات الخدمية والإنتاجية والفعاليات الأخرى.
كشف أن المؤسسة هي أكبر تاجر في السوق، وتتدخل إيجابياً لمصلحة المواطن وقت الاختناقات والأزمات ، ولمساعدة الفلاحين على تسويق محاصيلهم من دون أية خسائر ، وحمايتهم من تجار السوق السوداء، الذين يتحكمون بمحاصيلهم ويفرضون عليهم أسعاراً مجحفة.
وعتب سلامي على اتحاد الفلاحين في هذا المجال وأخذ عليه تقصيره في إصدار السعر التأشيري لمحصول التفاح على سبيل المثال.
وأكد في حوارنا معه أن المؤسسة أثبتت حضورها في السوق كونها تمتلك 114 صالة منتشرة في مختلف مناطق المحافظة ، وهي بذلك أوسع انتشاراً وأكثر حضوراً.
مبيناً أنها ألغت دور الوسيط وصارت تشتري من المنتج مباشرة لصالح المستهلك وأن المواد المتنوعة المتوافرة في صالات المؤسسة ومجمعاتها هي الأفضل من حيث المواصفات والأسعار والجودة ، وفي ما يلي نص الحوار.

آلية مرنة
 وأوضح سلامي أن المؤسسة السورية للتجارة هي ناتج  ضم ثلاث مؤسسات (سندس والاستهلاكية والخزن والتسويق) وفق المرسوم رقم /6/ الصادر عن السيد رئيس الجمهورية الذي حدد آلية عملها وضم ممتلكات ومؤسسات وكادر المؤسسات الثلاث وآلية عملها مرنة وقال: 
 أخذنا بإيجابيات المؤسسات السابقة وأسقطنا السلبيات التي كانت موجودة، فجمعنا نقاط القوة وعملنا على ترسيخها وتداركنا نقاط الضعف ونحن نطور بشكل دائم وإدارتنا مرنة تتلقى كل ماهو إيجابي وتطرح مقترحات التطوير. 
للتدخل الإيجابي

 والمؤسسة هي للتدخل الإيجابي ويفترض أن يكون دورها التاجر الأكبر في تأمين مستلزمات المواطن اليومية والمعيشية إضافة إلى موضوع التسويق الزراعي وهو دور أنيط لها بمرحلة الاختناقات في المواسم الزراعية في الظروف التي مر بها البلد والحصار الاقتصادي الجائر, حيث كان لهذه المواسم برامج للتصدير توقفت وكان لابد من وجود جهة تتولى الموضوع لمساعدة الفلاح واستمراره في العمل بأرضه ووقف خساراته المتتالية، والحرص الأكبر  للمؤسسة هو وقف هذه الخسارات وتمكينه من متابعة العمل, وتسويق منتجه وتأمين تنافسية لعدم  تحكم التاجر والسوق السوداء به, ومن خلال تجربة السنة ونصف  لعمر هذه المؤسسة أثبتنا وجودنا كمؤسسة وفرضنا إيقاعاً معيناً إن كان للمنتج الزراعي حيث أجبرت المؤسسة القطاع الخاص على رفع  سعره للفلاح، وإن كان بموضوع التسويق حيث حسمت بنسبة جيدة تذبذب  الأسعار, فطالما المؤسسة تعرض المنتج بسعر مناسب فقد منعت الاحتكار  وقد ساعد الانتشار الواسع للمؤسسة على كسر تحكم التاجر. 
خطة متكاملة
 هناك خطة متكاملة فهي مؤسسة تدخل إيجابي وبنفس الوقت مؤسسة خدمية وهناك أعمال كثيرة تقدم بخسارة، فمحافظتنا لما تزل منطقة تماس مع الإرهابيين, ومع كل تحرير لمنطقة تدخل المؤسسة لتقوم بواجبها وتأمين خدماتها للمواطنين. 
 وهناك الكثير من الخدمات المجانية للمواطنين هذا له عبء على المؤسسة لكننا نعلم أن عملنا خدمي وليس ربحياً, مثلاً حين حدثت اختناقات على مادة الخبز  والإتجار بما يسمى الخبز العلفي تدخلنا بشكل سريع لغايتين أولاً: تأمين المادة بوفرة وحسب الحاجة الفعلية للمواطن, والأمر الآخر هو جذب  الزبون إلى صالاتنا فهي دراسة اقتصادية مجدية وكذلك الأمر بالنسبة لموضوع الغاز حيث يوجد عندنا أرخص من المعتمدين بـ /200/ ليرة أيضاً الغاية منه تأمين الخدمة للمواطن وجذبه. 
 بهذين الجانبين وحتى نهاية الربع الثالث لدينا قرابة /3/ مليارات مبيعات ونسب الربح تظهر في نهاية العام من خلال موازنة خاصة. 
 وهناك زيادة بالنسبة لنفس الفترة من العام الماضي. 

114 صالة
  وعدد صالاتنا الحالية مدينة وريفاً /114/ صالة. منذ بداية العام تم تأهيل عدد من الصالات المغلقة أعيد افتتاحها, وتم افتتاح عدد من الصالات  في مناطق لم نكن موجودين فيها مثل: ريف مصياف /4 صالات/ , الغاب /3/ وفي سلمية /2/ وفي حماة داخل الخدمة /7/ صالات بعد إعادة تأهيلها, وفي الريف الجنوبي صدر بتوجيه من الجهات المعنية المحلية للوحدات الإدارية بتـأمين مواقع لافتتاح صالات جديدة. 
 وحالياً هناك موقعان جديدان في الجافعة وسيغاتا يتم تجهيزهما. 
وفي الريف الشمالي
وفي الريف الشمالي نحن بصدد تجهيز الصالة الموجودة في وسط مدينة صوران وكان الأولى أن تكون لتوزيع خبز للمواطن, وكل موقع لنا في الريف الشمالي يتم تحرير المنطقة فيه نقوم فوراً بتأهيله وتجهيزه. 
لاقرار باستجرار زيت الزيتون
 بالنسبة لموضوع زيت الزيتون حتى الآن ليس هناك قرار لاستجراره وهو كأي موسم ودورنا بشكل دائم التدخل  الإيجابي لصالح المنتج والمستهلك, وحالياً لدينا كميات متوافرة في شركات لها اسمها التجاري ليكون بإمكاننا تحميلها المسؤولية في حال أية مخالفة للشروط ونحن كأسعار أرخص من الموجود في الأسواق, ونحن نحلل عينات من مادة الزيتون, وعن زيت الزيتون /ماركة الهرم/ قال: نتيجة تعرض بعض العبوات للشمس في مهرجان الربيع تغير لون الزيت أما كمواصفة في مخبر التموين فلم يظهر أي خلل, ونحن نقوم بجمع هذا المنتج ووضعه تحت تصرف التموين وحماية المستهلك لاستبداله بمنتج آخر. 
اتحاد الفلاحين تأخر! 
وعن تدخل المؤسسة لإنقاذ منتجي التفاح من تجار السوق السوداء والخسارات التي يتكبدونها عادة قال سلامي : 
بالنسبة لموسم التفاح : وزعنا الصناديق الفارغة على الفلاحين منذ تاريخ 8/8 ، ولكن اتحاد الفلاحين تأخر بإصدار السعر التأشيري الذي يقدم الكلفة الحقيقية للفلاحين ، بما يخص كلفة النقل والأعباء ومع ذلك لم نتوقف عن استجرار المادة ، إذ يوجد فلاحون بحكم العادة يتعاملون مع المؤسسة بالأمانة ، حيث أخذنا المادة بدون أن نصرف لهم ثمنها ، وعندما يصدر السعر نقوم بصرفه لهم ، وقد اجتمعت اللجنة الاقتصادية في 30/9 وقدرت الأسعار التأشيرية وبناء عليها حددت الأسعار ، ودخولنا كان في الوقت المناسب رغم التأخير الحاصل ، ومهمتنا هي التدخل الإيجابي فالتاجر يرفع السعر لأن السورية سوف تشتري بسعر أعلى ، فنحن لدينا إمكانات كبيرة ولذلك يجب على اتحاد الفلاحين ألا يعتمد فقط على السورية ، إذ لديه جهات متعددة أخرى يجب أن يتعامل معها كالجهات التصنيعية . فنحن نشتري التفاح الذي يشتريه الزبون ، وهناك نوع آخر يمكن تصنيعه . 
ويتميز موسم التفاح هذا العام أنه خالٍ من الأمراض باستثناء ضربة البرد ، التي أصابت الموسم بحكم الظروف الجوية ، وبإمكان صالاتنا أن تأخذ الصنف الذي يسوّق وتشتريه من السوق بالكميات الموجودة ، أي بإمكان السورية للتجارة أن تستجر الكم الأكبر من التفاح من الفلاح كي تخفف عنه العبء . 
ولكن بالنسبة للصنف النوع الثاني والثالث فهو تصنيعي ، أي يتم استخدامه بطرق أخرى ، وتوجيهه إلى التصنيع في معامل المربيات أو العصائر أو الخل . 
وهنا يجب على اتحاد الفلاحين التوجه إلى غرف الصناعة لهذا الغرض.
وبلغ حجم كمية التفاح /20/ ألف طن ، وباستطاعة السورية للتجارة أن تستجر /4/ آلاف طن فقط بينما الباقي يفترض أن يتجه إلى جهات أخرى (التصنيع ).
كما أنه أصبح لدى المؤسسة أصناف تصنيعية وخطوط إنتاج ضمن خطة إدارة المؤسسة وتستوعب براداتنا حالياً حوالى 300 طن بطاطا من النوع التسويقي يحمل فوراً إلى أسواق دمشق أي استهلاك مباشر للصالات ، وبأسعار تأشيرية 230 ليرة للكيلو الواحد .
وأشار سلامي إلى عدم وجود الوعي لدى الفلاحين الذين قاموا باقتلاع البطاطا بكميات كبيرة ما جعله عرضة للتحكم من قبل التاجر وكذلك سوق الهال بسبب حصول الفائض في الإنتاج  ، بينما نحن كمؤسسة بإمكاننا أن نستوعب كامل الكمية وبأسعار أعلى ، فالتاجر اشتراه من الفلاح بـ 100 ليرة بينما أعطيناه نحن بـ 230 ليرة ونفس المشكلة حدثت مع موسم التفاح ، ولذلك طلبنا من الفلاحين وخاطبناهم ألا يستعجلوا بقطف التفاح لأنه أسرع بالتلف ، حيث يفترض ألا يمضي أكثر من 24 ساعة بعد قطفه كي يوضع في البرادات ، وفي حال تجاوز المدة فهذا يصيبه بالعطب بوقت أسرع .
وأنقذنا منتجي البطاطا
وبالنسبة لموسم البطاطا كان التاجر يشتريه من الفلاح بـ 40 ليرة ، بينما المؤسسة اشترته من الفلاح بـ 70 ليرة ، فغايتنا أن نصل إلى تخفيض السعر للمستهلك ورفعه للمنتج ، وبذلك ألغينا دور الوسيط ، ولكن بقيت كلفة التبريد والنقل والتحميل تتحملها المؤسسة .
فنحن قطاع خدمي ولكن ليس مطلوباً منا أن نخسر إذا لم نستطع تحقيق الربح ، وتدخلنا ليس تجارياً بل من أجل كسر الاحتكار وحماية المواطن من تحكم التجار واحتكار المادة .
وأشار سلامي : مواطننا في أمان ، ويوجد كميات كافية للتدخل وبجودة جيدة .
مركز تنموي لخدمة الفلاح  والمواطن
وأكد سلامي أن المؤسسة وبالتعاون مع بعض الجهات العامة تعمل على دراسة وفتح مراكز تنموية تخدم المواطنين والفلاحين بشكل خاص وحصة حماة منها مركز. حيث يقدم هذا المركز جميع الخدمات للفلاحين من / سوق هال وقبان وصيدلية زراعية .../ وبعض المعدات حسب مواسم كل منطقة فعلى سبيل المثال موسم عصر البندورة سيكون داخل الموقع عصارات بندورة وتعبئة وشحن إلى منافذ البيع في المحافظة.
وحاليا يتم إحداث مركز في منطقة مصياف ومن المتوقع أن يوضع في الخدمة ويكون جاهزاً مع بداية الموسم القادم.
كما أشار سلامي إلى أن المؤسسة عملت على إلغاء الوساطة بين المؤسسة والفلاح المنتج حيث تقوم بشراء أية مادة من المنتجات التي يتطلب التدخل فيها وبشكل مباشر من الفلاح ويتم طرحها ضمن التكلفة الحقيقية وهذا مايخفض الأسعار على المواطن كما يسهل عليه الحصول على المادة ضمن المواصفات والأسعار التي تناسب الجميع.
علماً أن المؤسسة تعمل ضمن هذا النطاق بدون وجود خسائر كونها تطرح المادة بسعر التكلفة.
وأضاف سلامي : إن جميع الصالات المنتشرة في أرجاء المدينة مستثمرة وهي مفتوحة لخدمة المواطن علماً أنه لدينا نوعين من الصالات أو نقول منافذ البيع:
النوع الأول : الصالات التي تمتلكها المؤسسة وهذه الصالات تعمل بالتشاركية مع بعض الجهات العامة أو الخاصة وطرح المشتريات فيها وعندما لاتحقق الجدوى الاقتصادية المرجوة منها تعمل المؤسسة على طرحها في المزاد العلني لاستثمارها من قبل بعض القطاعات الخاصة وحالياً لدينا ثلاثة مزادات لمراكز داخل المدينة وسينتهي هذا المزاد مع نهاية الشهر الحالي.
النوع الآخر من الصالات وهي الصالات التي لاتملكها المديرية وإنما مستأجرة أو مستثمرة من قبلها فلا يحق لها التصرف فيها او طرحها للإيجار أو البيع أو الاستثمار لأي قطاع وإنما يتم البيع فيها عن طريق الأمانة بطرح المنتج بالأمانة من قبلنا.
صالات الريف الشمالي
وحول سؤال منافذ بيع المستهلك في الريف الشمالي أجاب : لدينا صالة واحدة في صوران تم منحها إلى مديرية المخابز لفتحها كمخبز نصف آلي لبيع الخبز في المنطقة أما صالة معردس فهي تعمل وتصلها جميع موادنا وأخيراً تم تأمين مادة الغاز المنزلي لها.

 

الفئة: 
المصدر: 
الفداء