قصير دير حويت تنتظر الخدمات الهاتفية والصحية

العدد: 
15865
التاريخ: 
الأربعاء, 7 تشرين الثاني 2018

الجهة المعنية تطلق الوعود..ومفتاح الحل بالعبور على متن تخديم القرية وحل المشكلات العالقة...... كثيرة هي القرى التي لما تزل منسية وتعاني النقص الكبير بالخدمات الضرورية , ومن هذه القرى , قرية قصير دير حويت , التابعة لمنطقة مصياف وتبعد عن مركز المدينة حوالى /10/ كيلومترات ويبلغ عدد سكانها /4100/ نسمة يحلمون بالخدمات الهاتفية الآلية.وبخدمات الصرف الصحي وبلدية ومستوصف يخدم القرية وأسر الشهداء.. حيث لاأحد ينكر أن ماتحقق على صعيد تنفيذ مشاريع الاتصالات والهاتف خلال السنوات الماضية , يفوق ماتحقق منذ أن دخل الهاتف إلى بلادنا وحتى هذه الفترة . ومهما تحدثنا عن وجود بعض السلبيات هنا وهناك , وأشرنا إلى بعض الممارسات السلبية , فلن يؤثر ذلك في  ضخامة هذا الإنجاز, لكن لا بد من الإشارة إلى الخطأ من أجل تقويمه, وإلى السلبيات من أجل تجاوزها وتلافيها . 
 شكاوى كثيرة تأتينا إما مكتوبة أو مهتوفة أو نسمعها مشافهة من أهالي وسكان قرية /قصير دير حويت / تتمحور حول عدم وجود هاتف في قريتهم..ولا مستوصف ..ولا صرف صحي ..ولا بلدية .. حيث تبقى هموم الاتصالات الشغل الشاغل لأهالي وسكان القرية. 
عشرات المواطنين أكدوا لنا في شكواهم أن قريتهم محاطة بخمسة مقاسم وهي بيصين وبعرين وعقرب والبياضية وبلّين ومنذ عام /2000/ وهم موعودون بالخدمة الهاتفية ومع بداية كل عام يتجدد الوعد ولايدرون متى يصبح الحلم حقيقة..؟ ويضيف الأهالي : منذ عام 2003 ونحن نسمع بتخديم قريتنا هاتفياً .
وقد ذكر لنا المواطنون: أنه كانت هناك العديد من الصعوبات الموضوعية التي اعترضت سير تأمين الخدمة الهاتفية لقريتهم سابقاً , منها عدم توافر الإمكانات المطلوبة, وعدم توافر المواد الأولية اللازمة  لذلك ، وأيضاً عدم توافر طريق خدمي يربطها مع قرية بيصين لتسهيل آليات العمل , أما اليوم فكل شيء متوافر وبصورة خاصة طريق يربط القرية مع قرية بيصين .. فهل يعقل أن يبقى /2100/ نسمة في قرية القصير بدون خدمات هاتفية في زمن التقنية والاتصالات السريعة. صرخة استغاثة تأمين الخدمات الهاتفية ومتابعتها, وإيجاد السبل الكفيلة لسهولة الاتصالات بين المدن والقرى , هي أحد أبرز المعالم الحضارية في المجتمعات , وفي هذا الاتجاه لابد من لفتة كريمة من قبل الجهات المعنية على وضع الأسس السليمة والمضمونة لتأمين الاتصالات في قرية القصير, وربطها مع باقي مدن وبلدات المحافظة  من خلال شبكة هاتفية متكاملة تؤمن الخدمات للمواطنين وتحقق الهدف من وجودها.
وخلال تجوالنا في القرية –موضوع الشكوى- أثار انتباهي عدم وجود شبكة صرف صحي تخدم القرية حيث السكان يعتمدون على حفر فنية لاتفي بالمطلوب . كما أن هناك ضمن البيوت والشوارع قناة مكشوفة للصرف الصحي تجلب الحشرات والأمراض وتهدد التربة والبيئة , عدا عن انتشار الروائح الكريهة. حملنا هذه المشاهدات إلى محمد ميهوب رئيس بلدية سيغاتا وطرحنا عليه , مشاهداتنا فأجاب: قرية قصير دير حويت تتبع لبلدية سيغاتا ولها مخطط تنظيمي مساحته /55/ هكتاراً. ونظراً لكون القرية زراعية هامة , ومن أجل الحفاظ على الطابع السياحي وعلى بيئة نظيفة , فقد حاولنا قدر المستطاع أن نقدم خدمات جليلة ومنها جمع القمامة وترحيلها, ورش المبيدات الحشرية, وصيانة شبكة الإنارة الليلية , ومن الأعمال الخدمية التي نحن بصددها في الأيام القادمة مشروع الصرف الصحي للقرية حيث الدراسة جاهزة ومصدقة , وهي قيد التنفيذ وبكلفة /8/ ملايين ليرة سورية في مجال الخدمة الهاتفية المفقودة في القرية فنحن وفرنا الأرض المناسبة ، وتم استملاكها .

 

الفئة: 
المصدر: 
حماة - الفداء