بالتعاون مع منظمة إسعاف أولي الفرنسية دورة في المهارات الحياتية لمدربي الأنشطة المشاركون: علمتنا كيفية اتخاذ القرارات

العدد: 
15866
التاريخ: 
الخميس, 8 تشرين الثاني 2018

تكمن أهمية وجود المهارات الحياتية عند الفرد في قدراته على التكيف مع الظروف وبالتالي النجاح في نهضة المجتمع وازدهاره.
ولعل نقص المهارات الحياتية لدى الطلاب في هذه الأيام يعدّ من أهم المشكلات الواجب علينا حلها سريعاً.
ـ انطلاقاً من ذلك كان لوزارة التربية جل الاهتمام حيث أقامت العديد من الدورات التي من شأنها تعزيز قدرة الطالب وثقته بنفسه والتأقلم مع الظروف المحيطة به.
ضمن خطة التعاون بين وزارة التربية ومنظمة «إسعاف أولي» الفرنسية   «  Pu نفذت مديرية التربية في حماة دورتي المهارات الحياتية لعدد من مدربي الأنشطة، اطلعوا من خلالها على كيفية اتخاذ القرارات والتواصل مع  الآخرين والعمل على تطوير الذات من تنمية المهارات الحياتية وتفادي الوقوع في الأزمات والتغلب عليها عند حدوثها.
كما اطلع المشاركون على أهمية تطوير مهارة حل المشكلات وبالتالي اتخاذ القرار الصحيح الذي يعد نجاحاً للذات.
الفداء حضرت فعاليات دورتي المهارات في قاعة التدريب واستطلعت الآراء التالية:

 

التعرف على المشكلات
فاتن الترك «مدرسة موسيقا»، تحدثت عن مشاركتها في فعاليات الدورة وقالت: من خلال أيام التدريب والمحاضرات التي تلقيناها في الدورة كانت الفائدة كبيرة حيث اطلعنا على كيفية التعرف على الأطفال في مراحل مختلفة من سن الخامسة وحتى الرابعة والعشرين والدخول إلى تفاصيل حياتهم والتعرف على المشكلات، وطريقة إيجاد الحل المناسب لكل مشكلة حسب الفئة العمرية. بالمحصلة الدورة بشكل عام مفيدة أتمنى أن نستهدف أكبر عدد ممكن من العاملين.
عكست نواحي إيجابية
منار بركات «مدرسة موسيقا» قالت: كانت دورة رائعة تعكس نواحي إيجابية على الحالة النفسية لدى الطلبة بمختلف الأعمار، كما تعلمنا في الدورة على مهارات مختلفة وطرق عديدة حول كيفية التعامل مع الأطفال وبالتالي إيجاد الحلول لهذه المشكلات بطرق صحيحة وسليمة.
نأمل باستمرارية هذه الدورات في نفس النواحي لإكساب المهارات لأن توقيت الدورة لمدة أسبوع غير كافٍ لإتمام العملية.
تطبيق المهارات
وردة مدللة «مرشدة نفسية» قالت: في البداية لابد من الشكر لوزارة التربية ومنظمة «إسعاف أولي» لإتاحتها الفرصة لنا لتطبيق المهارات في المدارس  بشكل عملي وبلورتها بشكل إيجابي في الحياة المدرسية.
كما كانت الدورة إضافة لنا من خلال المعلومات والطرق والأساليب كوننا نحن من المعنيين الجدد وحصلنا على فائدة في دخولنا لميدان العمل وممارستها بين الطلاب لتحسين مستوى وجودة التعليم نحو الأفضل.
ضرورية
هبة السيد أحمد «مدرسة موسيقا» قالت: استفدنا من دورة المهارات الحياتية وهي تعد ضرورية في بيئتنا ومجتمعنا لنتعرف أكثر على خبرات الآخرين ودمجها مع خبراتنا والتعرف على مشكلات الطلاب الداخلية غير المنقولة والسعي لحلها بطريقة إيجابية تؤثر في نفسية الطفل الذي يعكسها على عائلته ومجتمعه وبيئته بطريقة سليمة والتحسين في ذاته وتقوية شخصيته.
مهارة اتخاذ القرار
هزار براك «مرشدة نفسية» قالت: من أهم محاور هذه الدورة هو الإنصات والإصغاء وبالتالي مهارة اتخاذ القرار ولعل أهم المشكلات التي تواجهنا في المدارس هي مشكلة سوء التكيف، وهنا علينا العمل على كسر الحاجز من خلال جلسات الإرشاد الجماعي والتوجيه الجمعي ومساعدتهم على الانخراط في المجتمع.
الاستمرارية
محمود تتان «مدرس تربية رياضية» قال: أتمنى الاستمرارية في مثل هذه الدورات حتى تكتمل جميع المهارات الحياتية لدينا ونطبقها على طلابنا في المدارس لنحقق النتائج المرجوة من مثل هذه الدورات الهامة.
مع مشاركين من الرقة
كما كانت لقاءات مع عدد من المعلمين من تربية الرقة، المحدد مركز عملهم في حماة المشاركين في دورتي المهارات الحياتية حيث تحدث لنا كل من:
ماهر جاووش ورانيا الفهد بيَّنا أن الدورة ممتازة ولكن لاحظنا وجود نقص في تجهيزات الدورة أمنياتنا أن تكون مثل هذه الدورات على أرض الرقة من أجل إيصال كل هذه المعلومات مع إقامة المبادرات الجادة لتحقيق الهدف المنشود،  كذلك لابد من الإشارة إلى أن الدورة غنية بالمعلومات المفيدة التي كنا غافلين عنها في حياتنا اليومية والعملية حيث ساعدتنا على تلافي أخطائنا والبدء بالإصلاح انطلاقاً من أنفسنا.
مفيدة جداً
اسماعيل المطحي ـ مروة الابراهيم العبود،  أكدا أنها مبادرة حلوة وجيدة وأنهما استفادا من المعلومات القيمة وقالا: من خلال عملنا في المدرسة والبيت تعلمنا كيف نكون قياديين مفيدين في خدمة العلم والتعليم.
وهي دورة لأول مرة نحضرها وتعرفنا على طرق حديثة وكيفية إدارة وحل المشكلات لدى الطلاب.
زيادة أعداد المشاركين
إيمان محمد «مدرسة مساعدة موسيقا» قالت: في الحقيقة استفدت كثيراً من الدورة في أمور لم أنتبه إليها مثل تعاملي مع الطلاب ومراعاة التلميذ وضرورة المشاركة والحوار بينهم كذلك كانت الإفادة في طرق تعاملي حتى مع أبنائي خاصة في سن المراهقة.
أتمنى الاستمرار وزيادة أعداد المشاركين لتعم الفائدة على نحو واسع.
ختاماً:
من الضروري وحسب رأي من التقيناهم لابد من زيادة عدد هذه الدورات لتضم أكبر عدد ممكن من العاملين لأهميتها سواء في العمل التعليمي أو في الحياة الاجتماعية نظراً لشمولية المواضيع والطرق الحديثة والمبادرات الخلاقة في كيفية إدارة ومهارة الحياة .
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
وليد مصطفى سلطان