سبعة كيلومترات تفصل حماة عن كفربهم والمواطن يحتاج ساعة ونصف في التنقل إليها

العدد: 
15866
التاريخ: 
الخميس, 8 تشرين الثاني 2018

يعاني أهالي بلدة كفربهم من الصعوبة في التنقل من وإلى حماة نظراً لعدم التزام أصحاب الباصات البالغ عددهم أكثر من 21 باصاً بالعمل، حيث يلتزم خمسة منهم بنقل الركاب مرتين فقط باليوم على الرغم من استلامهم أربعمئة لتر مازوت شهرياً وهذه الكمية تكفيهم.
وقد تقدم الأهالي بشكوى إلى محافظة حماة والمسؤولين في البلدة دون أية استجابة.
السائق حنا شموط المسؤول عن تنظيم الخط ذكر أن بعض السائقين لا يلتزمون بعملية النقل بالرغم من استلامهم المازوت، ويعتمدون على العقود التي تقوم بنقل المواطنين وعمال الإسمنت وأطفال الرياض ضاربين عرض الحائط مشاعر المواطنين الذين ينتظرون لساعات طويلة.
ويضيف: إن بعض السائقين من ضعاف النفوس يقومون ببيع مخصصاتهم من المازوت للاستفادة من فروقات الأسعار وهو لا يستطيع إلزامهم بالدور نظراً لأنه لا يوجد لديه سلطة.
الموظفة س.ع تقول: إن أزمة النقل في كفربهم هي أزمة أخلاق حيث تصرف ثلاثة أرباع راتبها الشهري على أجور التكاسي المرتفعة وذلك لعدم توافر وسائل النقل ناهيك عن الوقوف ساعات طويلة بالانتظار. 
الموظف م.م أيضاً يعاني من صعوبة الانتقال من وإلى حماة ويشكو من قلة وسائل النقل ما يضطر إلى استئجار تكسي وهذا يحتاج إلى أكثر من راتب.
المواطنة أ.ي تذكر أنها يومياً تنتظر لساعات طويلة متحملة حر الصيف وبرد الشتاء لتنتقل من بلدتها إلى حماة  وبالعكس على الرغم من المسافة القصيرة بينهما ..
يذكر أن الباصات الموجودة حالياً هي من النوع القديم وغير حضارية، كما يوجد باص نقل داخلي وحيد وهو دائم الأعطال وساعات انتقاله من وإلى حماة لا تتوافق مع زمن معظم المواطنين والموظفين .
والأهالي يطالبون بالاستعاضة عن الباصات القديمة بسرافيس (سنفور) ما يختصر الزمن عليهم ويجنبهم الانتظار لساعات طويلة.
والسؤال إلى متى ستبقى أزمة النقل في كفربهم معلقة دون حل. في ما بعضهم يعتبرها ضاحية من ضواحي حماة. فهل هكذا تعامل الضواحي؟
 

الفئة: 
الكاتب: 
فراس العساف