خلال أيام . . محولة 30 ميغاواط لمحطة مصياف الكهربائية

العدد: 
15872
التاريخ: 
الأحد, 18 تشرين الثاني 2018

«عادت حليمة إلى عادتها القديمة» مثل شعبي بات عنوان حديث أهالي منطقة مصياف حول الكهرباء فالتقنين وحده الذي لا يتأثر مع بداية كل شتاء بأي وعود بتخفيفه أو إلغائه.
وعود عاش أهالي مصياف على أملها بأن هذه السنة لن تكون كغيرها من السنوات العجاف التي مرت وسط تقنين قاسٍ وصل في بعض أيامها إلى10 ساعات قطع مقابل ساعتي تغذية فقط ومع أول عاصفة ضربت المنطقة قبل أسابيع عاد التقنين كما السنوات السابقة.
مدير محطة مصياف الكهربائية محمود زهرة قال: إن المحطة التي تخدم منطقة مصياف وريفها تعاني من ضعف في التيار الكهربائي حيث يبلغ عمر المحطة أكثر من 28 عاماً كونها وضعت بالخدمة في العام 1980م ولم يجرَ عليها أي تعديل من تاريخه وهي تضم محولتين 66/20/باستطاعة /30/ ميغا واط كل منهما وهي وتتطلب وجود محولة ثالثة باستطاعة/30 /ميغا واط تخفف حمولات التيار الكهربائي وتعالج ضعف خطوط الكهرباء فيها لافتاً إلى حاجة المحطة إلى خط تغذية ثان إضافة إلى الخط الحالي حيث إن حمولة المحطة كانت خلال فصل الصيف لاتتجاوز 38 ميغا واط ولكنها تتضاعف خلال فصل الشتاء لتصل إلى نحو 76 ميغا واط موضحاً أن خط الزارة الرئيسي المغذي لمحطة مصياف لا يمكن تحميله أكثر من 40 ميغا واط لأن الخط قديم ومسافته طويلة ما يؤثر سلبياً على التوتر مضيفاً أنه ونتيجة الحمولات الزائدة على المحطة فإن ساعات التقنين تتراوح مابين 8 إلى 10 ساعات يومياً.
وأضاف: إن معظم خطوط 20ك.ف المغذية لمنطقة مصياف وريفها هي خطوط طويلة وحمولاتها كبيرة وتعاني من انقطاعات كثيرة كونها تقع في أماكن رياح شديدة وخاصة في المناطق الجبلية مايسبب انقطاع الخطوط فتقوم الورشات بإصلاحها فمثلاً خط مصياف – مريمين الذي يغذي تجمع سكاني كبير من قرى وبلدة كفركمرة وعوج والزاملية وعقرب وغيرها يعاني من طول المسافة والأعطال الكثيرة نتيجة زيادة الحمولات علماً أن حمولة هذا الخط حوالى 400 أمبير .
وفي اتصال هاتفي لمدير محطة مصياف الكهربائية محمود زهرة مع مدير عام المؤسسة العامة لنقل الكهرباء/فواز الضاهر/الذي أكد أن الحل سيكون خلال أيام وذلك من خلال تزويد محطة مصياف الكهربائية بمحولة ثالثة باستطاعة 30 ميغا واط على أن تكون بالخدمة بأيام معدودة إضافة إلى تنفيذ خط ثانٍ لتغذية المحطة وربطها على خط  سلحب-اللقبة – مصياف وبذلك يتم زيادة حمولة المحطة 15 ميغا واط لتصبح 55 ميغا واط بدلاً من السابق 40 ميغا واط منوها بأن المحطة لديها تجهيزات جيدة جداً وتجري عليها أعمال الصيانة الدورية التي تتم بشكل دقيق من قبل مؤسسة نقل الكهرباء قسم /66/إضافة إلى أعمال الصيانة التي تجريها ورشات محطات التحويل في شركة كهرباء حماة وبشكل دائم .
وفي لقاء مع أحد المواطنين أكد سامر عبدو أن الحي الشمالي لمدينة مصياف يشهد معاناة بعدم معرفة مواعيد التقنين واختلاف مدة القطع ويقول: «أقضي معظم النهار بين إطفاء المولدة وتشغيلها عند انقطاع الكهرباء ووصلها» ولا يوجد توضيح حول موعد التقنين أو إذا ما عاد أم لا ! مبيناً أنه وخلال فترة التقنين ينقطع التيار الكهربائي عدة مرات الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على الأدوات الكهربائية التي تكثر فيها الأعطال نتيجة انقطاع وتشغيل أكثر من 5 مرات في الساعة الواحدة.
ويرى محمد الأحمد من قرية الزاملية أن خط مريمين- مصياف الذي يغذي عدة قرى منها الزاملية ومريمين وغيرها يعاني من انقطاعات وأعطال كثيرة ويقول: ما إن تأتي الكهرباء بعد تقنين يدوم لساعتين حتى تعود للانقطاع وهكذا يبقى الوضع إلى أن تنقطع مرة أخرى، ما تسبب بأعطال في الأجهزة المنزلية كذلك شكت حنان نعوف حيث أدى انقطاع الكهرباء ومجيئها بشكل مفاجئ ومتكرر ومتفاوت الشدة إلى تعطل الغسالة بشكل مستمر تقول : مللنا من إصلاح الغسالة في كل مرة العطل ذاته والسبب ذاته بدون وجود حل للمشكلة الأساسية التي تتسبب بقطع التيار، ولم نعد نهتم لغيابها بقدر ما نهتم ونخاف من تعطل أجهزتنا المنزلية.
ويقول محمد الحمصي: أغلبية الأجهزة المعطلة سببها انقطاع الكهرباء بشكل مفاجئ ومتكرر ومتفاوت الشدة وتحديداً الثلاجات والمكيفات وحتى الغسالات .. بدون أن ننكر أن الأجهزة الكهربائية الموجودة في الغالب صينية كفاءتها ضعيفة أو منها ما يباع تحت اسم ماركات مشهورة بدون رقابة.

 

المصدر: 
حماة ـ أحمد نعوف