البيضـــــا مقصد سياحي وملجأ الهاربين من الضجيج

العدد: 
15873
التاريخ: 
الاثنين, 19 تشرين الثاني 2018

لعل قرية البيضا  التابعة لمصياف بهدوئها وهوائها العليل ومياهها النقية الصافية وشلالاتها المنتشرة أينما نظرت وغاباتها المكتظة بجميع أنواع الأشجار تترك عند زائريها أثراً جميلاً لاينسى وذكريات مليئة بالفرح والراحة ودعوة لإعادة الزيارة في كل مرة تسنح الفرصة.
ولاتقتصر شهرتها سياحياً على طبيعتها الساحرة فهي تحتوي أيضاً العديد من المعالم الأثرية المتنوعة والمنتشرة حول القرية.
عدد سكان القرية 900 نسمة لكن العدد يتضاعف في الصيف بشكل ملحوظ بسبب إقبال الناس على تمضية الصيف فيها لما تمتاز به من مقومات سياحية .
تتمتع القرية بمقومات سياحية متنوعة من الشلالات التي تتساقط من ينابيع المياه المنتشرة بالجبال المحيطة بها إلى الطبيعة الجميلة والغابات الساحرة التي تغري الزوار بالتجوال فيها وأشهرها غابة العسيري التي تحتوي ألواناً من أشجار معمرة من الصنوبر والسرو والسنديان والبلوط إضافة الى وجود حيوانات برية متنوعة كما تنتشر في القرية الأحجار الكلسية البيضاء المميزة والتي استمدت منها القرية اسمها.
  تحتوي القرية عدة معالم أثرية متوزعة ضمنها وحولها أشهرها مايعرف بعين خريبة الواقعة شرق القرية وهي عين ماء متهدمة استخدمت أحجارها في بناء البيوت إضافة إلى الناغوص الذي يقع في قلب جبل البيضا وغيرها من الآثار مع العلم أن البيضا كانت مسكونة منذ مئات السنين ولكن بفترات زمنية متقطعة وهذا يبينه تنوع الحقب الزمنية التي بنيت فيها هذه المعالم الأثرية.
أهم مايميز الشلالات والينابيع في البيضا  برودة مائها ونقائه الذي يمنح الإحساس بالانتعاش  ومناخها المعتدل صيفاً بسبب موقعها المطل على السهول والمتوضع بين الجبال.
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
ازدهار صقور