الطبيب علي الكيلاني 1302-1335هـ 1881-1914م

العدد: 
15873
التاريخ: 
الاثنين, 19 تشرين الثاني 2018

علي بن رشيد الكيلاني الطبيب، ولد بحماة سنة 1881 تلقى مبادئ القراءة على يد أستاذ كفيف يدعى الشيخ علي ثم سلمه والده إلى الأستاذ يحيى الفرجي ثم ترك من عنده وصار يقرأ على والده، وعليه ختم القرآن الكريم ثم عاد إلى عند الأستاذ يحيى الفرجي وعليه تعلم الكتابة ثم دخل مدرسة دار الشفاء (البيمارتسان) ومديرها الأستاذ سعيد النعسان وبقي بها ثلاث سنين وبعد ذلك دخل المدرسة الاعدادية بحماة وبقي بها خمس سنين وبعد تخرجه منها أرسله شقيقه زاكي على نفقته إلى دمشق وهناك دخل مدرسة عنبر السلطانية وبعد ماأخذ الشهادة منها دخل مدرسة زحلة في لبنان المعروفة بالمدرسة الشرقية وبقي بها سنة يدرس اللغة الفرنسية ثم عاد إلى دمشق ودخل المدرسة الطبية العثمانية التي مدتها خمس سنين بقي بها المترجم أربع سنين وأكمل السنة الخامسة في المدرسة الطبية في الأستانة ونال الشهادة منها ثم رجع إلى مدينته حماة.
وبعد عودته عيّن طبيباً لبلدية قضاء سلمية التابعة لحماة ثم نقل منها بمثل وظيفته لقضاء مصياف ثم عين طبيباً للحكومة المحلية بحماة وهي أرقى من طبابة البلدية راتباً وأعلى منزلاً ومع هذا داوم مدة على تدريس العلوم الطبيعية في المدرسة الاعدادية بحماة وكان يعاين المرضى في بيته ويعودهم في بيوتهم وقد جنى ثروة وافية أثناء الحرب العامة الكبرى حين أُخذ جميع الأطباء إلى الجندية ولم يبقَ بحماة طبيب غيره وكان متخصصاً بالأمراض الداخلية وأمراض العيون وكانت وفاته في سنة خمس وثلاثون وثلاثمائة وألف هجري 1914م، بعد أن بقي مريضاً في الحمى ستة عشر يوماً.
دفن في مقبرة الكيلانية في محلة بين الحيرين وكانت امرأته حاملاً يوم وفاته ثم وضعت بعد وفاته ولداً ذكراً أسموه باسم أبيه علياً، رحمه الله.
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
أكرم ميخائيل إسحاق